النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

كلمات لها معنى

الانتخابات... مستقلون أم متحزبون؟!!

رابط مختصر
العدد 9344 الأحد 9 نوفمبر 2014 الموافق 16 محرم 1436

بدأ العد التنازلي للانتخابات النيابية والبلدية ولم يتبق سوى أقل من أسبوعين على خوض معركة الانتخابات التي اشتد وطيسها وحمي أوارها، وارتفع عدد المترشحين لخوض الانتخابات الى المئات من الجنسين، وأصبحنا نرى في المجالس والمنتديات أشخاصا لم نعتد على رؤيتهم من قبل، فالكل يحاول أن يكسب، والكل يحاول أن يقنع الناخبين بجدوى أهمية برنامجه الانتخابي، والجميع نصبوا الخيام المختلفة الأحجام وملؤها بما لذ وطاب من طعام وشراب و»هذا الميدان يا حميدان»، بل إن البعض من المترشحين فتح محفظته على الآخر للناخبين الفقراء والمحتاجين والكل يستلم حسب حجم عائلته وعدد أفرادها، بل بلغ بالبعض الكرم أن حمل على ظهره «ماجلة البيت» إلى بعض الأسر الفقيرة، في حين أن آخرين بدأوا في توزيع الثلاجات والمكيفات على بعض الناخبين «وكل شيء بحسابه». ولعل السؤال الأهم الذي يطرح في المجالس والمنتديات ومواقع التواصل الإجتماعي، وبغض النظر عما طرحناه من إيجابيات وسلبيات المترشحين: أيهما أفضل للناخبين انتخاب المرشحين المستقلين أم المرشحين المنتمين إلى جمعيات سياسية.. فالبعض يرى أن المرشح المستقل أفضل وأقوى لأنه غير ملتزم بتوجيهات معينة تأتيه من أعلى او من المسؤولين الكبار في جمعيته السياسية، أما البعض الآخر فيرى أن المرشح المنتمي لجمعية سياسية هو الأفضل لأنه ملتزم ببرنامج جمعيته الانتخابي الواضح والشامل والذي لم يترك شاردة ولا واردة الا وضعها في هذا البرنامج من قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية. وأيا كان الأفضل للمجلس النيابي القادم فان ما نأمله ونرجوه هو أن يدخل هذا المجلس نواب أكفاء يستطيعون ملء الضعف الذي امتاز به المجلس الحالي الذي دخلته عناصر ابعد ماتكون عن الثقافة والجدية والاهتمام بقضايا المواطنين. نريد من المجلس القادم أن يكون على مستوى الاخطار التي تحيط بالمنطقة وبالبحرين على وجه الخصوص وخاصة الاخطار الايرانية التي تريد ارباك المنطقة والوصول الى غاياتها الدنيئة في الهيمنة والسيطرة على مقدرات دول الخليج. ولعلنا لا نبالغ اذا قلنا بأن زيادة حدة التصريحات الايرانية الاخيرة ضد مملكة البحرين تأتي في هذا السياق من أجل خلخلة الأوضاع في بلادنا الغالية وشق اللحمة الوطنية بين أفراد وطوائف هذا الشعب. ونحن نثق بوعي الشعب البحريني الأصيل الذي سوف يدقق بكل شفافية واقتدار في كل مرشح، فقد علمته الدورات الانتخابية الاربع منذ عام 2002م وحتى هذا العام 2014م أن المجلس النيابي حتى يحقق آمال الشعب يجب أن تكون له أسنان وأن يستطيع بكفاءاته أن يرسم مستقبل هذا الشعب العربي الأصيل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا