النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

كلمات لها معنى

تكريم الملك للرجال البواسل.. المعاني والعبر

رابط مختصر
العدد 9341 الخميس 6 نوفمبر 2014 الموافق 13 محرم 1436

يوم الأربعاء الماضي كان يوما مشهودا في التاريخ العسكري.. فهو اليوم الذي شرّف فيه جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه الأكاديمية الملكية للشرطة بمعية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء. ففي هذا اليوم الأغر تم بداية إزاحة الستار على يد جلالته عن اللوحة التذكارية إيذانا بافتتاح المنشآت الجديدة للأكاديمية وتأكيدا من جلالته على أن الأمن هو أساس البناء والتنمية وعماد نهضة المجتمع. لقد جاءت هذه الزيارة الميمونة تقديرا من جلالته لرجال الأمن الأوفياء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار مملكتنا الغالية ووفاء لأرواحهم، لذلك فإن جلالته أصدر أمره الكريم بمنح وسام الواجب العسكري لشهداء الواجب وللذين تعرضوا لإصابات بليغة من رجال الشرطة أثناء قيامهم بواجباتهم، كما اصدر جلالته توجيهاته إلى وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة بترفيع المصابين بعاهات مستديمة وإرسالهم للعلاج في مستشفيات خاصة بالخارج، والعمل على إنشاء مركز صحي بأحدث التجهيزات والتقنيات الطبية خاص بالأمن العام، منوها جلالته بالدور البارز لرجال الأمن في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة. كما كانت لكلمة معالي وزير الداخلية في الاحتفال الأثر الكبير في نفوس الحاضرين حيث أكد معاليه بأن أمن البحرين واستقرارها دين علينا وأمانة تشرفنا بحملها وليس منا من يتردد في الذود عنها، فنحن أبناء اولئك الرجال الأوائل الذين بذلوا دماءهم فداء للبحرين وأمنها. كما أشاد معاليه بحكمة وحنكة جلالة الملك التي أدت إلى العبور بالبحرين إلى بر الأمان عندما كانت حوادث الإعصار العربي تعصف بالمنطقة، وانقلبت حينها موازين الاستقرار وما زالت آثارها تربك الأمن في محيط المنطقة. وأشاد معاليه برجال الشرطة والأمن العام فهم خط الأمان الأول وهم أساس الأداء الناجح في الميدان وهم القادة والمشرفون والمدربون لأفرادهم في مختلف مجالات العمل الأمني. إن حضور جلالته هذا الاحتفال ومصافحة عدد من أسر وعوائل شهداء الواجب ورجال الأمن الذين تعرضوا لإصابات بليغة أثناء تأدية واجبهم الوطني المقدس دليل على اعتزاز جلالته بهؤلاء الرجال الأبطال وما يتحلون به من روح معنوية عالية وانضباط لأداء رسالتهم السامية حماية لمكتسبات الوطن. شكرا لجلالة الملك وشكرا لمعالي وزير الداخليــة وشكرا للرجال الأبطال منتسبي وزارة الداخلية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا