النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

ونعم الجوائز

رابط مختصر
العدد 9340 الأربعاء 5 نوفمبر 2014 الموافق 12 محرم 1436

من مدينة الضباب لندن أطلق سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية جائزة جلالة الملك حمد العالمية للاختراع العلمي؛ تقديراً كما قال سمو الشيخ ناصر «للدور البارز الذي يقوم به جلالته حفظه الله ورعاه في دعم المخترعين والاختراعات العلمية وحث المخترعين والمبتكرين على مواصلة مسيرتهم خدمة للبشرية». وأضاف سموه خلال حفل تكريم سموه للفائزين بالمعرض البريطاني العالمي للمخترعين الذي أقيم في لندن يوم السبت 25 أكتوبر 2014م «إن جلالة الملك المفدى يعتبر من الداعمين الأساسيين للحركة العلمية والاختراعات على المستوى العالمي، وهذا ما اتضح جلياً من خلال توجيهاته السديدة برعاية المعرض البريطاني العالمي للمخترعين». والحقيقة إن هذه الجائزة ستكون دافعاً وحافزاً للمخترعين والمبدعين العالميين، كما أنها يجب أن تكون أيضاً حافزاً للمخترعين الشباب والمبدعين من أبناء مملكة البحرين، الذين وجدنا عندهم المواهب والقدرات والإمكانيات البشرية، والاستعداد الفطري لاقتحام كل ما هو جديد ومبتكر، وعندما يرعى قائد مسيرة هذا الوطن هؤلاء الشباب، ويتيح المجال لهم ممثلاً في قدوة نعتز بها ونفخر كشخصية سمو الشيخ ناصر الذي هو من آمن ويؤمن بأن شباب البحرين لا ينقصهم إلا الدعم والتشجيع والأخذ بيدهم، فقد برز ولله الحمد شبابنا من الجنسين في مختلف المجالات، وكانوا بالفعل علامات بارزة شرفونا في كثير من المحافل، وعندما أرى هؤلاء الشباب وأقرأ وأسمع عن إنجازاتهم دائماً تعود بي الذكرى للرجال الأوائل في مجتمعنا، فنحن نردد في احاديثنا باستمرار إن البحرين رائدة، وعندما نقول هذه الكلمة فإننا بالضرورة نعني أن رجال البحرين هم الرواد، فنحن رجال الغوص والسفر ومنا من استوعبوا تقنية النفط، ومن بيننا من امتهنوا التجارة أباً عن جد، ومنا من أنشأ المصانع العملاقة ذات سمعة الإنتاج الطيبة، ومنا من حمل لواء الثقافة بأدبها، وشعرها، ومسرحها، وروايتها، ونثرها ومنا من شق طريقه في عالم الصحافة والإعلام ومنا من حمل لواء مشعل الرياضة فأنارت سماء الملاعب في مختلف اللعبات، والأهم أننا في كل ما أنجزناه شعرنا بالتواضع، وبقدرتنا على المزيد من الإنجازات، وبتنا رسل خير وسلام ومحبة ولم نبخل عن غيرنا وجيراننا بالمعرفة والعلم والخبرة والتجربة، بل كنا نشعر ومازلنا بأننا وطن واحد وشعب لا تفرقنا المسافات والحدود والأبعاد، وعندما برز شبابنا في حقل المال والمصارف كنا ومازلنا مركزاً مالياً مرموقاً، وفي كل تطورات هذا الحقل كنا رموزاً للريادة، وسنظل إن شاء الله محافظين على ذلك، وسنواجه التحديات بعزم وتصميم لا يلين. أتذكر أنه عندما أثيرت قضية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وبراءة الاختراع والعلامات التجارية، فقد شنت الدول الغربية وبالذات الولايات المتحدة الأمريكية هجوماً على الدول النامية ودول الجنوب والدول العربية من حيث كما زعموا خرقها لهذه الحقوق ووضعوا الجميع في سلة واحدة، وحضرت مؤتمرات وندوات ودورات تدريبية في الغرب وأمريكا والمنظمة العالمية للملكية الفكرية بجنيف، وكنت ولله الحمد في موقع من يؤمن بأننا أول من يلتزمون بهذه الحقوق، فنحن أصحاب فكر وثقافة وإنتاج إبداعي نحرص على حمايته والذود عنه، والتشريعات الدولية لا تخيفنا بل نستفيد منها في تنمية بلداننا وسد النواقص والعيوب والثغرات، فنحن أول من التزم بحقوق العلامات التجارية وسعينا في فترة وجيزة إلى سن قانون حقوق المؤلف والحقوق المجاورة وانضممنا إلى عضوية المنظمة العالمية للملكية الفكرية ومنظمة التجارة الدولية، وسعينا مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى تدعيم وتطوير مركز تسجيل براءات الاختراع، وهناك توصيات لحكومات دول مجلس التعاون لرعاية مخترعيها ومبدعيها. واليوم في لندن في شهر أكتوبر 2014م أعلن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في حفل جمعية المخترعين البريطانية، والمعرض العالمي للمخترعين في الذكرى الرابعة عشرة لإنشائه، أعلن سموه عن إنشاء أول سفارة للاختراع في العالم في مملكة البحرين، وذلك في إطار شراكة مع جمعية المخترعين البريطانية وهو انجاز وصفه سموه «بأنه تجسيد لرؤية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لجعل مملكة البحرين مهد الابتكار العالمي حيث تشجع الأفكار لغاية نجاحها، وذلك من خلال مؤسسة تدعم الإبداع وتطور الطاقات والقدرات البشرية، وستسعى هذه السفارة لإنشاء بيئة مناسبة للابتكار ومحفزة للإبداع، ولأن تصبح مركزاً يمكن للمخترعين والمبتكرين من العمل مع بعض وتطوير أفكارهم وقدراتهم، وبالإضافة إلى ذلك فإن هذه المؤسسة تركز على دعم الشباب وتشجيعهم على الاكتشاف والابتكار، كما يحصل المخترعون على الدعم المتخصص من تصميم وتطوير نماذج وتقييم تجاري واستثماري». إنها إنجازات تضاف إلى إنجازات مملكة البحرين في خدمة الإنسانية، والبحرين لم تتأخر يوماً عن هذه الإنجازات ويبرز ذلك من خلال «جائزة حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى لمنظمة اليونسكو في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التعليم» وقد جدد المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو خلال الدورة 195 في اجتماعه الأخير بمقر المنظمة بباريس للمرة الثانية لجائزة اليونسكو والتي ستمتد إلى 6 أعوام قادمة، تقديراً من الدول الأعضاء بالمجلس للأهمية البالغة التي تكتسبها هذه الجائزة الدولية ولسمعتها العالمية المتميزة. و»جائزة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه العالمية للمستوطنات البشرية»، كما كانت جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء للبحث العلمي، حافزاً للمبدعين البحرينيين بالإضافة إلى رعاية سموه سنوياً لنظام البعثات لطلاب مملكة البحرين، بالإضافة إلى برنامج مؤسسة المبّرة الخليفية للمنح الدراسية علامات بارزة لاهتمام المملكة بالعلم والسعي لأن تكون بلادنا مبنية على عالم المعرفة. فنحن دائماً ننظر إلى المستقبل والحرص على هذا المستقبل ليس أمراً هيناً لأن الظروف والمتغيرات الدولية والإقليمية والقارية تضغط على أفكار الناس، ولكن بالتصميم والإرادة وقبول التحدي وتجاوز العقبات نستطيع أن نحقق ما تصبو إليه بلادنا وما يتطلع إليه مواطنونا. وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا