النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

أحاديث وآراء في فلسفة المقاطعة

رابط مختصر
العدد 9339 الثلاثاء 4 نوفمبر 2014 الموافق 11 محرم 1436

أحاديث وآراء في فلسفة المقاطعة والمشاركة وجذور الديمقراطية ( 5 ـ 6 ) جون لوك (1632-1704م) هو الفيلسوف الإنجليزي القائل: «الحرية هي ألا يتعرّض المرء للتقييد والعنف من الآخرين» في عام 1690 كتب أشهر مقالتين بعنوان «مقالتان عن الحكومة» وتأييداً لثورة 1688 الكبرى أو الثورة المجيدة، والتي قام بها البرلمانيون الإنجليز بالتحالف مع ويليام الثالث الحاكم الأعلى لجمهورية هولندا، وقد عزلت الثورة الملك جيمس الثاني، وتنصيب ابنته ماري وزوجها وليام اورانج ملكين على إنجلترا ومن نتائجها الخالدة وثيقة (إعلان الحقوق) التي أصدرها البرلمان الإنجليزي عام 1689. عند قيام ثورة 1688 أمر جاك الثاني بنفي الفيلسوف جون لوك، وخلال فترة نفيه انتهى عام 1690 من إنجاز أعظم كتبه (فضائل الحكومة المدنية) وكان يهدف لإضفاء الشرعية على الثورة المجيدة، وقد أصبح من ابرز وأهم المنظرين المعاصرين لمبدأ الفصل بين السلطات. لقد حدد لوك تقسيمات السلطات في الدولة إلى أربع هي: 1ـ السلطة التشريعية، وتختص بسن وإقرار التشريعات، حيث منحها الأولوية والهيمنة على غيرها. 2ـ السلطة التنفيذية وتخضع للأولى، وظيفتها تنفيذ القوانين وتحقيق الأمن والاستقرار. 3ـ السلطة الاتحادية، وهي صاحبة الاختصاص في المسائل الخارجية كإعلان الحرب والسلم وعقد المعاهدات، وتكون بيد الملك. 4ـ سلطة الملكة: شملت مجموعة الحقوق والامتيازات الملكية التي تحتفظ بها حتى الآن. وعند تشخيصه للسلطة يقول إن الأصل في السلطة السياسة، وله مقولة شهيرة في هذا الصدد عندما خاطب علماء السياسة: «إن السلطة مفسدة، وإن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة للقائم عليها» لذا وجد (جون لوك) أهمية توزيع السلطة بين سلطات مختلفة حتى تراقب كل هيئة غيرها، وتوقفها عند حدود صلاحياتها واختصاصاتها. • شارل مونتسكيو(1689ـ1755) ارتبط مبدأ الفصل بين السلطات باسم هذا الفيلسوف الفرنسي في كتابه الشهير: (روح القوانين ـ عام 1748 ) والذي يقول فيه: «إن الفضيلة ذاتها تحتاج إلى حدود، ولكي لا يساء استعمال السلطة يجب أن توقف السلطة سلطة أخرى»، ويقول في مبدأ الفصل بين السلطات بأن: «غايتها منع الاستبداد، وصيانة الحرية، فإذا جمع شخص واحد أو هيئة واحدة السلطتين التشريعية والتنفيذية انعدمت الحرية، وكذلك الشأن إذا اجتمعت السلطات الثلاث في يد واحدة ولو كانت يد الشعب ذاته»، ويرى ضرورة وجود ثلاث سلطات: 1ـ السلطة التشريعية: تتولى صياغة القوانين لمدة محددة، او بصفة دائمة، وتعدل وتلغي القوانين النافذة. 2ـ السلطة التنفيذية: تقر السلام وتعلن الحرب، وترسل وتستقبل السفراء وتوطد الأمن. 3ـ السلطة القضائية: تعاقب على ارتكاب الجرائم وتفصل في منازعات الأفراد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا