النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

شـــــكر الله ســـــــعيكم..!!

رابط مختصر
العدد 9325 الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 الموافق 27 ذو الحجة 1435

انتهت فترة الغموض، او لنقل ان الرؤية اتضحت نوعا ما.. الحديث تحديدا عن التركيبة النهائية للمترشحين للانتخابات البرلمانية والبلدية بعد ان انتهى باب الترشح، وبلغ عدد من عقدوا العزم على التنافس فى سبيل تمثيل شعب البحرين رقماً يستحق ان يسجل فى غينس..، شكر الله سعيهم..!! هى تركيبة لانعلم ان كانت نهائية ام لا، حيث لازال فى الوقت متسع للاستدراك، والمعنى هنا الانسحاب، فقد وجدنا فى الانتخابات السابقة وفى اللحظات الأخيرة انسحابات بعض من ترشحوا « لغاية فى نفس يعقوب»..وجعلوا الانسحاب من السباق الانتخابي «صفقة» وحاولوا إيهامنا بانهم «يتنازلون عن حقهم» استشعارا بان هناك من هو أكفأ فى خدمة الوطن وغير ذلك من التبريرات المضحكة المبكية، ليخرجوا من السباق الى السوق، مكتفين بالاستفادة من صفقة ما، اوبكونهم «ساحة، ومسرحا، وممثلين و.. أدوات لعرابين وطباخين..»!! لانعلم ايضا ما اذا كانت ثمة أسباب أخرى لانسحاب من انسحبوا فى الانتخابات الماضية، أسباب من نوع استفاقة هؤلاء من وهم ماهم به اعرف، او بسبب قراءاتهم الخاطئة للمقدر من الإرادات وغير المقدر او اكتشاف ان الحسابات التى اجروها هي شيء آخر تماماً، او لأن «الحياسبة» السياسيين بعد ان ضربوا الأخماس بالاسداس وجدوا اهتراءاً فى حظوظ هذا المرشح او ذاك ولا يبقى أمامهم غير الانسحاب..!! كل ذلك وغيره وارد، وتلك أمور أضحت من البديهيات وقيد التداول فى المجالس والمنتديات، واذا أخذنا اي مشاريع انسحابات قادمة بحسن نية، فان ما لايمكن ان يؤخذ بحسن نية هى الانسحابات غير البريئة، التى يقرر فيها المترشح او يقرر له ان ينسحب لكي يخلوا ميدان المنافسة بسبب المال والدهاء من منافسة معتبرة، من اجل تفويز هذا او ذاك المحسوب على هذه الجمعية او تلك، او اي من القوى التى يزخر بها المشهد المحلي، القوى العظمى، او نصف العظمى، او المتعاظمة، او المعظمة نفسها التى لا تأبه الا لمصالحها وحساباتها، وهذا أمر من المؤكد انه يحدث خللا فى المسار الانتخابي لايجعله يندفع فى الاتجاه الصحيح، بل فى الاتجاه الذي يؤدي الى إفساده ومزيد من الإفساد..!! هل يمكن ان يتكرر المشهد ذاته كما حدث فى انتخابات 2010..؟، ونجد مترشحين وهم يستنبطون الذرائع والاعذار من اجل ان يقنعوا الناس بمبررات انسحابهم بعد ان روجوّا لأنفسهم او روج لهم باعتبارهم الأنسب والأصلح وبان مواقفهم الوطنية متجذرة فى النفوس، وبوجه عام، هل يمكن ان تعود «البازارات الانتخابية» والمتاجرين بالانتخابات مرة أخرى والمآرب شتى..؟، وهل.. وهل.. الله اعلم. نعود الى تركيبة المترشحين فى صورتها النهائية حتى الآن على الأقل، ومن دون الوقوع فى فخ التعميم، فإننا وبمنتهى الوضوح والصراحة نقول بانه يتعذر علينا ان نستقبل معظم الأسماء بالحفاوة والترحيب والارتياح للعمل البرلماني، ومن حقنا ان نتمنى - هل نستمر فى التمني؟ - نتمنى لو انخرطت فى السباق اسماء واعية لها من الثقل والوزن والمكانة والكفاءة والنزاهة والفاعلية والمستوى العلمي والحضور والدور فى الحياة العامة مايثري المجلس النيابي ودوره وأداءه، نتمنى لو كانت هذه الاسماء النموذج والمثل والقدوة هى الغالبة، مايجعل الانتخابات ليس فقط اكثر حيوية، بل جعلها وجعل التجربة البرلمانية المقبلة أبعد ماتكون عن إمكانية استعادة او استنساخ المجلس النيابي السابق، وهى التجربة التى عليها من المآخذات اكثر مما لها من إيجابيات..!، ومن المؤكد انه لا يمكن ان تمحى من الذاكرة ذلك السوء من الأداء من طرف من كانوا نوابا والذين كادوا ان يضعوا التجربة البرلمانية برمتها - بل وضعوها وانتهينا - فى منزلق، وأي منزلق، والباعث على أسى حقيقى ان هذا الذي حدث ويحدث يتم باسم «الديمقراطية» وكأنها باتت لقمة سائغة للانتهازيين وذوي الأطماع والمطامح يفترسونها إربا إربا، ينهشونها، ويتناتشون فتاتها، فأي منزلق أخطر من هذا المنزلق..؟!! مرة أخرى، نعود الى تركيبة المترشحين النهائية، فهناك الكثير مما يمكن ان يقال فيها وعنها وما يمكن ان تؤول اليه التجربة البرلمانية برمتها مما لا يخفى على ذوي الألباب والفطنة واصحاب النظرة المستقبلية، وبالرغم من ذلك فان اكثر ما يمكن ان نخشاه، ان نجد ذات النواب الذين نكبنا بهم، او اغلبهم، وقد عادوا مجددا واستووا فى مقاعدهم فى البرلمان القادم، قائلين لنا» مارأيكم فى الديمقراطية، وفى تمثيلنا إرادة الشعب».. !! حقا بتنا نخشى من ذلك، والذين يعللون النفس ببرلمان له طعم، وله لون، وله وزن، اي برلمان معتبر ينقذ على الأقل البقية الباقية من القيم البرلمانية التى أهدرها النواب فى السنوات الأربع الماضية، الذين نكرر مرة تلو المرة باننا نكبنا بهم، هؤلاء نظرتهم الى الانتخابات القريبة إما انها تتجاوز اسماء المترشحين، وإما انها ترى بان ثمة مترشحين يستحقون الفرصة ويمكن التعويل عليهم فى اداء برلماني افضل يوقف الانتقال من خيبة الى خيبة، او انها نظرة ترى بان التجربة البرلمانية يمكن بمرور الوقت ان تسلك الطريق الصحيح وان تجدد ذاتها، أفكارا وسياسات وممارسات ويصبح بالإمكان تحقيق ما يطمح منها من تطوير فى الأداء باتجاه الديمقراطية، هؤلاء يفضلون تقديم حسن النوايا على سياسة التشكيك فى المسار الانتخابي على الأقل من اجل ان تكون الديمقراطية، او حتى مشروع الديمقراطية أحسن حالاً، وعليه لابد من الانخراط فى «العرس الديمقراطي» ترشحاً واقتراعاً، واعتباره فعلا ديمقراطيا وواجباً وطنياً، وانه لابد من الإصرار على إنجاح هذا الفعل وهذا الواجب.. رأي يحترم .. بقدر مايفترض ان يحترم رأي اولئك الذين يجدون في تركيبة المترشحين بانها تنبىء بان التجربة البرلمانية في خطر.. وبان البيئة المحيطة بهذه التجربة لم تعد حاضنة لها كما يجب..!! انتهت فترة الترشح، أغلق الباب، انتهينا والسلام، بتنا أمام أمر واقع، ووحده الأمر الواقع اذا تركناه يومًا، نجده يدوم أبداً..!!، والمأمول من الناخب ان يكون قد تعلم واتعظ، وان ينتقم لعقله فى الامتحان القادم من الذين استصغروه من نواب سابقين ومترشحين حاليين كي لايلدغ من الجحر مرتين..!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا