النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

مدينة شباب 2030

رابط مختصر
العدد 9256 الأربعاء 13 أغسطس 2014 الموافق 17 شوال 1435

تحت رعاية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وبحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى نظمت المؤسسة العامة للشباب والرياضة حفل افتتاح مدينة شباب 2030م في نسخته الخامسة بمركز البحرين الدولي للمعارض يوم الأحد 3 أغسطس 2014م. وتصف المؤسسة العامة للشباب والرياضة فكرة إقامة المدينة الشبابية لصيف عام 2014م بأنها «مكملة لمدينة شباب 2030 التي انطلقت في نسختها الأولى عام 2010م وتعد المدينة الشبابية مبادرة شبابية غير مسبوقة في المملكة تهدف لتوفير أفضل ظروف الرعاية للشباب وتمكينهم وحشد طاقاتهم ليتم توجيهها التوجيه السليم وتزويدهم بالمعارف اللازمة التي تنمي المهارات والسمات القيادية لديهم، وهو مشروع يتفاعل إيجابياً مع الرؤية الإقتصادية للمملكة 2030 والتي ركزت على تفعيل دور الشباب في صياغة مفردات التنمية الشاملة لمملكة البحرين على مختلف الأصعدة». وإذا تلمسنا الأهداف الرئيسية والأساسية من مدينة الشباب وجدناها تتلخص في الأهداف التالية: تعليم الشباب المهارات الجديدة، تمكين الشباب من أسباب التميز، تنمية مواهب الشباب، تعريف الشباب برؤية 2030م. إن مدينة الشباب هي مدينة إعداد شباب مملكة البحرين للمستقبل، وعندما نتأمل في الطاقات الشبابية عندنا نقلق على المستقبل، ولكن في نفس الوقت نشعر بأننا بخير، خصوصاً إذا ما أدركنا أن الدولة ممثلة في المؤسسة العامة للشباب والرياضة بدأت تدرك أهمية إعداد هؤلاء الشباب وتوفير فرص التدريب، والصقل، وإتاحة الفرص لإبراز مواهبهم وطاقاتهم. بلادنا بحاجة إلى التطور والنماء، والحياة بوتيرتها المتسارعة وبمستجدات متطلبات العصر تتطلب إلمام المواطن بالكثير من الجوانب التقنية، والجوانب التي تنمي الشخصية والاعتماد على الذات، واقتحام المجهول دون خوف أو تردد، والشباب بما يملكون من طاقات وقدرات يستطيعون أن يتعاملوا بشكل علمي وموضوعي مع مستجدات الحياة، فنحن في زمن نحتاج إلى كل يد مخلصة تعمل في مجالات الحياة المتعددة الجوانب الإجتماعية، والثقافية، والإعلامية والعلمية والتعليمية، والسياسية والاقتصادية والتجارية وأعمال التشييد والبناء وأساليب تطوير البنية الأساسية للدولة وسنحتاج إلى أبنائنا لكي يكونوا في مواقع هذه المجالات والأعمال، فموارد الدولة ستكون محدودة ونادرة إذا كان اعتمادنا الأساسي على القوى العاملة الفنية والمتخصصة المستوردة، وآن الأوان لنفكر في إعداد الأجيال لتحمل المسؤولية بتسليحهم منذ الصغر بالعلم، والتفكير الموضوعي والتجارب الميدانية، وتحمل أخطاء المحاولة، وإذا كان البحرينيون في الماضي قد تحملوا مسؤولية بناء هذا الوطن فإنه قد آن الأوان ليتحمل الأبناء مسؤولية بناء مستقبل هذا الوطن، ومادمنا نعيش في هذه الأرض فإن علينا مسؤولية تطوير مواردنا ويأتي على رأس هذه الموارد، الموارد البشرية التي تقع على عاتقها مسؤولية مستقبل هذا الوطن. وتجربة مدينة شباب 2030م هي فكرة رائدة وتعرفت عن قرب لهذه التجربة في نسختيها الرابعة والخامسة، وقد سعدت أياما سعادة وأنا أرى الأنامل الشابة من البنين والبنات وهي تقتحم هذه التجربة وتعمل بكل جد واجتهاد لبلوغ الهدف، لمست في وجوه هؤلاء الشباب الجدية والمثابرة وحب العمل الجماعي، جاءوا من مدن وقرى البحرين، طلبة دارسون في مدارس حكومية ومدارس خاصة، مستويات معيشية مختلفة يوحدها الهدف والرغبة في التعلم والاستزادة من المعرفة، وزرت في أيام أخرى فوجدت الحضور والحرص على تنفيذ البرنامج، وهذا بحد ذاته إنجاز لأن جدية المثابرة توحي بالرغبة في تحقيق الذات وتحقيق إنجاز وطني نفخر به جميعاً. أتمنى من الآباء والأمهات وأولياء أمور الشباب أن يزوروا أبناءهم في ورش العمل ومراكز التدريب في مدينة الشباب، ويطلعوا عن قرب عما يقومون به، فهذه مفخرة لهم ويشعر الشباب بأهمية ما يعملون من أجله كما أنهم سيوفرون لهم أسباب النجاح في المستقبل خصوصاً وان المدينة وقتها وزمانها معلوم والمهم أن تكون هناك مواصلة على البذل والعطاء، والبيت يلعب في ذلك دوراً أساسياً، بالإضافة إلى المجتمع مثلاً في الأندية الرياضية والشبابية في المراكز والجمعيات الشبابية، فمطلوب منا التضامن من أجل إنجاح التجربة وبلوغها الأهداف المرسومة لها. تحية واجبة لراعي حفل افتتاح مدينة شباب 2030 سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، ولسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى، وللمؤسسة العامة للشباب والرياضة ممثلة برئيسها السيد هشام بن محمد الجودر، وبجميع أعضاء اللجان العاملة في المدينة وطاقاتهم الشبابية الواعدة. والشكر للشباب الذين جعلوا من هذه المدينة مشروعاً قائماً وناجحاً ولأولياء أمورهم، وكذلك الشكر للوزارات والمؤسسات الرسمية والأهلية والشركات لدعمهم هذا المشروع الوطني الرائد. وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا