النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10475 الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الموافق 25 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

الوحدة الوطنية بين اليوم والأمس (1-7)

رابط مختصر
العدد 9248 الثلاثاء 05 أغسطس 2014 الموافق 8 شوال 1435

الوحدة الوطنية عبارة مركبة من كلمتين «الوحدة + الوطنية»، فالوحدة تستهدف الوطنية، وموضوعها الوطنية وشرطها الوطنية بمعنى نفي الطائفية، او مبدأ المحاصصة المذهبية المدانة، والوحدة الوطنية مسار لا يقبل إضفاء الصفات غير الوطنية، كما تتعارض مع ازدواجية الهوية والانتماء، فمن شروطها وحدة الأرض وعدم القبول بالتجزئة التي تلغي مبدأ السيادة الوطنية، ومن أهم مقوماتها رفض التدخلات الأجنبية في إطارها الوطني العام كمبدأ وعقيدة لا تقوم على معارضة الدولة، فالوطنية في صياغها التاريخي لا تأخذ بمبدأ المعارضة، حيث ان المعارضة في إطارها العام هي حالة من حالات رفض بعض او كل سياسات الحكومة، وليس الدولة أوالوطن، أو الارتهان للقوى الإمبريالية الاستعمارية والأجنبية مهما كان الخلاف او معارضة الحكومة تبقى في إطار الوطن والدولة، والتي يحتم عليها الإخلاص والولاء لهذا الوطن وللدولة مهما كانت طبيعتها العقائدية او السياسية، فالدولة ليست الحكومة فهي اشمل وينبغي التمييز بين الدولة والحكومة فمفهوم الدولة أكثر اتساعا من الحكومة، حيث إن الدولة كيان شامل يتضمن جميع المؤسسات العامة وكل افراد الشعب، أما الحكومة فهي احدى مؤسسات الدولة التي تؤدي من خلالها السلطة، والدولة وحدها تمارس السيادة، فالدولة هي الوطن والشعب والحكومة، ولها جميع اختصاصات السيادة، وفي إطارها تتحدد سمات البناء التحي والفوقي للمجتمع والاقتصاد والسياسة والثقافة ولجميع المؤسسات العامة، وكنا نملك من الثقافة والتجربة ما كان يؤهلنا في فهم طبيعة الصراع، وفي جميع الأحوال كان الوطن وسيادته محور عقيدتنا، وفي هذا الصدد نستذكر مواقف الجبهة الشعبية من قضايا الوطن، فالجبهة الشعبية كانت من التنظيمات اليسارية المتطرفة في معارضتها ولكن ذلك لم يجعلها إطلاقا معارضة للدولة او لمصالح الوطن، وكان منهجها الولاء للوطن وتعزيز كيان الدولة ورفض اي تدخل اجنبي في شؤون البلاد او المساس بالسيادة الوطنية، لذا تميزت في مواقفها من المطالبات الإيرانية بالبحرين التي نشطت وزادت وتيرتها بعد الثورة الإيرانية، عندما برزت بعض الكيانات السياسية التي طالبت بضم البحرين لإيران مثل حزب «بان إيرانيست» وهو حزب قومي فارسي يدعي ان البحرين جزء من الإمبراطورية الإيرانية، وفي حينها توالت التصريحات بهذا الشأن من مختلف الجهات، ولنؤكد مصداقية قولنا وللأهمية التاريخية ننشر بعضها: 1ـ نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية بتاريخ: 16/6/1979 تصريحات لآية الله صادق روحاني عندما قال في مؤتمره الصحفي الذي عقده في مدينة قـــم بأن: «البحرين ستظل جزءاً لايتجزأ من ايـــــــران»، وردا على احتجاجات جامعة الدول العربية وعدد من البلدان الخليجية في اليوم التالي قال:«ان البحرين هـــي المقاطعة الرابعة عشرة فــــــي ايـــران، وان البرلمان الايراني الذي تخلى عن المطالبة بالبحرين عام 1970، هــــــو هيئة غير قانونية وغير شرعية» المصدر صحيفة: الرأي العام الكويتية «17/ 6 /1979» وفي الصياغ ذاته نقلت صحيفة السياسة الكويتية بتاريخ 17 /9 / 1979 تصريحاً لآية الله روحاني قال فيه: «لقد ارسلت رسالة الى شيخ البحرين اطالبه باحترام القواعد الاسلامية ووقف الضغوط على شعبه، وإلا فإننا سنواصل مطالبتنــــــا بالبحريـــــــــــــن». 2ـ قال أبو الحسن بني صدر ردا على سؤال عن التدخل الايراني في شؤون البحرين: «ان هناك دولاً تعترف بدول عميلة، فهل تعتبر هذه الدول مستقلة»: (الانباء الكويتية 25 / 5 / 1980).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا