النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

من يقف وراء الإرهاب؟

رابط مختصر
العدد 9207 الأربعاء 25 يونيو 2014 الموافق 27 شعبان 1435

“الداخلية” تحبط حلم “القاعدة” بميلاد جديد، عنوان بارز بعد اعلان الداخلية السعودية القبض على 62 إرهابياً متورطين في خلايا تنظيم داخل المملكة، استهدف تهريب النساء، والتخطيط لعمليات إجرامية ضد منشآت حكومية وأجنبية، واغتيالات لرجال أمن وشخصيات تعمل في مجال الدعوة ومسؤولين حكوميين. وبالتأكيد لن تكون هذه محاولة طيور الظلام الاخيرة للعودة والاخلال بالامن العام.. التنظيم كان يملك معملاً لتصنيع الدوائر الإلكترونية المتقدمة التي تستخدم في التفجير والتشويش والتنصت، وتحوير أجهزة الهواتف المحمولة، إضافة إلى تجهيزات لتزوير الوثائق والمستندات، كما تم الكشف عن خلية لتمويل هذا التنظيم بأن قام أعضاؤها بجمع تبرعات عبر شبكة الإنترنت ومصادر أخرى، وتجاوز ما تم ضبطه 900 ألف ريال منها بعملة الدولار..! للقضاء على الارهاب في العالم الاسلامي لا بد من القضاء على مؤسسة الإرهاب الجديد قضاء تاما، جماعة الاخوان، هي وكوادرها وتنظيمها السري حيث اثبتت انها مصدر الشر واليها ترجع بدايات العنف والاغتيالات في التاريخ الحديث، ومحاصرة وفضح من يدعمها من دول مهما كانت قريبة، من أفراد او رموز معروفة ووضعهم في قوائم الإرهاب. وكشف كل من يتخفى باسم الدين ليقتل ويرهب ويضرب ويجر المجتمع للفتنة لاغراض سياسية قذرة باتت مكشوفة. لنتذكر باستمرار من يدعم هذا الإرهاب الجديد الذي يتخذ من الدين ستارا لخلق الفوضى المدمرة، علينا ان نشاهد من يفجر في مصر، من يقتل ويخطف في اليمن، من يحدث الفوضى في ليبيا، والجماعات الإرهابية الحقيقية والمفتعلة في سوريا، جماعة الاخوان الضالة وبقاياها اليوم، ومن دعم حزب الله، وبارك حماس من قبل. ثم من يدعم كل من يقف ضد بلده ووطنه في المنطقة مهما كان انتماؤه، وكل صوت يقف ضد البلاد ومؤسساتها وقيادتها مهما كان مذهبه، ومن يهيئ المنابر لكل من يعيق مشروعا تنمويا عبر العنف والتجمهر وإثارة الرأي العام والتهديد دون خجل. ومن يوفر الاقامة والدخل المستمر للهاربين، او الدعم حسب الحاجة؟! ما يطرح على شبكات التواصل الاجتماعي وعبر منابر عامة لرموز الاخوان او التشدد الديني والحزبي لا بد ان يؤخذ محمل الجد، “اسماء معروفة” لفئات تقتات على التطرف وتتكسب من زرع الفتن والتآمر على الوطن. والمساهمة باحداث الفوضى في المملكة لتحقيق مخطط “الشر”. ومن يروج للفتنة وينشر ثقافة الاحباط، ويعمل على اضعاف الوحدة الوطنية لا بد ان يواجه بما يستحق. ولا بد من صرامة حاسمة ومطلقة لمنع اي تبرير لفكر ضال او التهيئة له وللتطرف لخدمة اغراضهم السياسية باسم الدين واهله، وهم من لا ولن يترددوا في استخدام العنف، هؤلاء المتشبعون بتلك الافكار لا يمكن الثقة بهم، قد يمارسون التقية ضعفا او تكتيكيا او تدليساً، لكنهم يعودون شوقا إلى حث الخلايا النائمة والعمل المسلح في عمق الظلمات.. وسيجرون خلف اي ممول او داعم.. هذا خطر كبير يتجاوز حريات التعبير وحسن النوايا.. ان كشف ذلك لابد منه.. وقد تكون فرصة -ايضا- لاعادة الامور إلى نصابها.. والمضي قدما للمستقبل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا