النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

لعبة الأسئلة..!!

رابط مختصر
العدد 9186 الاربعاء 4 يونيو 2014 الموافق 6 شعبان 1435

نعود الى طرح الأسئلة.. مجرد أسئلة، لانتوقع إجابات ممن يفترض أنهم معنيون بالاجابات .. يكفي ان نكون مطمئنين الى فطنة القارئ وما يتمتع به من مفهومية تكفل له ان يخلص الى إجابات مقنعة: - ماذا يعنى ان نجد انفسنا مجددا أمام قصور فادح من وزارات وجهات حكومية لم تصرف نصف مخصصات المشاريع المقررة في ميزانية العام الماضي ..؟ الحساب الختامي للدولة لعام 2013 يكشف ان 20 جهة حكومية أخفقت في صرف 50 بالمائة من المخصصات التى أدرجت لها في بند المشاريع، بل وجدنا من لم يصرف ولا فلسا واحدا من الاعتماد المخصص لها، هل هي العشوائية او القرارات غير المدروسة في عملية تحديد المشاريع ومخصصاتها، أم هي المتطلبات او الرغبات العارضة؟، ثم هل بالضرورة ان يصبح الإنفاق مرادفا للتنمية، وان تكون التنمية تعني صرف الأموال، نشتري أحدث الأجهزة والمعدات باسم التنمية، وتقام المشاريع غير المنتجة باسم التنمية، وتعقد الصفقات التي تستنزف الكثير من المال العام باسم التنمية، ونتبنى ما يسمى استراتيجيات وننفق عليها الكثير غير ان مردود ذلك فعليا على التنمية ضئيل ويقترن بكثير من علامات التعجب والاستفهام. - الى متى يستمر وجود هذه النوعية من الجمعيات الاهلية المدرجة تحت عنوان مؤسسات المجتمع المدني، جمعيات بمثابة دكاكين بقالة، وجمعيات باطنها عمل أجوف، وجمعيات باتت عظاما رميما، وجمعيات تورث كالممالك، اصحابها ممن تسللوا الى الساحة عبر ابواب خلفية او كأنهم جاءوا من المجهول وفرضوا علينا قسرا، وجمعيات تعد من وساوس الشيطان، وجمعيات هى بمثابة الرهن العقاري، وجمعيات ليست بجمعيات، متعفنة، لا تثمر شيئا والقائمون عليها شاخوا فى مقاعدهم فيما ويا للمفارقة نجدهم يطالبون بالإصلاح وبضخ دماء جديدة فى شرايين العمل العام، وأخيرا هناك جمعية الشخص الواحد، هو الرئيس والأمين العام والجمعية العمومية وكل شيء، ومن دون ذرة خجل نرى من هؤلاء من يريد ان يوهم الجميع بانه يقوم بعمل وطني جليل نابع عن قناعاته الذاتية.!! - لماذا لم يوجد نائب .. نائب واحد لا غير يمكن اعتباره ليس فقط خطيب المجلس، بل ومفكر المجلس، وميزان المجلس، اذا تكلم أنصت له الجميع لانه يقول كلاما موزونا ومعتبرا وله قيمة واعتبار، لا كلاما حين نسمعه نشعر بنكد الزمن وبلاياه. - الا يدرك هؤلاء النواب الساعين دوما وراء امتيازات ورواتب تقاعدية تضرب كل القواعد والأعراف البرلمانية في العالم، ان النيابة لم تكن فى يوم من اA275;يام وفى اي بلد كان وظيفة حكومية يتقاضى عنها النائب فى البرلمان راتبا .. وحوافز .. وتقاعد .. - بماذا يفسر ان توجه 5 أسئلة من النواب من إجمالي سبعة الى وزير المالية فى جلسة واحدة بالأسبوع الماضي ولم يجب معاليه بكلمة واحدة ..!!، او ان توجه أسئلة تلو أسئلة الى وزراء لا يكترثون بحضور جلسات مجلس النواب، وان حضروا واجابوا تمسكوا بالفرعيات وأعلوا من قيمة الخلفيات بشكل يتوه معه غالبا لب الموضوع ..!! - ما معنى ان يكون هناك عمال مصابون بأمراض معدية خطيرة ويرفض أصحاب أعمالهم تسفيرهم .. وما معنى وجود 10000 حالة يرفض أصحاب عمل إحالتهم الى الكشف الطبي..؟!! الكلام لوزير العمل والسؤال أيضاً للوزير: ماذا نفعل ..؟!! - ماذا بعد تشكيل لجنة مناهضة الكراهية ..؟، هل نأمل في غد يتوقف فيه خطر الانغلاق والإنغماس فى ثقافة الكراهية، غد تتوقف فيه كل عناوين وخطابات الفتنة والطائفية التي تبث عبر كل المنابر ووسائل الاتصال والتواصل ..؟، وهل نتوقع ان يبدأ عمل جاد وتدابير سريعة وعاجلة وفاعلة - من الضروري والمصلحة ان تكون فاعلة - لتكريس التسامح والتصالح والتعايش التي تعطي الاعتبار لمفاهيم المواطنة والمدنية والإنسانية النابذة بث بذور تسميم العلاقة والرافضة الاستجابة للانفعالات والأهواء والنزوات الطائفية من جانب من يريدون ان يصعدوا حتى وان كان الصعود فوق انقاض مجتمعنا وجثته، وهنا نلح في التأكيد بان مسؤولية مناهضة الكراهية والطائفية هي مسؤوليتنا جميعا. - ألم ينظر من وقف من نواب وراء قرار منع الأجانب من السياقة بان ذلك في ابسط تحليل سلب حق أصيل من حقوق الإنسان..؟! - لماذا يوجد عندنا فساد يزكم الأنوف ولا يوجد فاسدون..؟ وهل يمكن ان يقاوم الفساد من تطولهم شبهته؟، السؤال يفرض نفسه مجددا وهذه المرة بمناسبة الحملة الوطنية لمكافحة الفساد “نزاهة” التي انطلقت يوم الأحد الماضي وتستمر حتى العاشر من الشهر الجاري بتنظيم من الادارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي، الحملة لا تستدعي سؤالا واحدا بل أسئلة نلح عليها ونستعجلها فى المقدمة منها: لماذا لاتشكل هيئة وطنية لمكافحة الفساد، أليست هذه من مقتضيات الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد التي انضمت وصادقت عليها البحرين ..؟! - الى متى نبقى ننتظر حدوث كوارث وخسائر في الممتلكات ان لم يكن في الارواح حتى نتيقن بان هناك غيلب في الاجراءت الاحترازية والوقائية، وقبل ذلك غيابا للمسؤولية.. لاحظو ردود الافعال هذه الايام وكيف يتم تقاذف المسؤوليات على خلفية حريق سوق المحرق، ولاحظو تكرر التبريرات والذرائع فهي ذاتها قفزت الى الواجهة في حريق السوق الشعبي في مدينة عيسى.. متى يدرك المعنيون ان تبرير الاخطاء يعني الاستمرار فيها..؟!! تلك أسئلة .. مجرد أسئلة فى حدود علمي ان هناك من يعرف الاجابة عنها أو عن معظمها على الأقل، فعدوها ممارسة للعبة الأسئلة التي لا تنتهي ..!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا