النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

محــاولــة للفـهـــــم..!

رابط مختصر
العدد 9144 الاربعاء 23 أبريل 2014 الموافق 23 جمادى الآخرة 1435

نتوسل ذكاء البحرينيين وهو ثاقب (وان جنح البعض).. لنعرض هذه المرة بمزيد من الايجاز.. رسائل.. خواطر.. سموها ما شئتم.. ربما لا رابط بينها.. ربما لا تجمعها وحدة موضوعية.. ربما هي دعوة لوضع اليد على علل أصابت نواحي الحياة.. المهم ان نخرج منها بشيء.. خلاصة ما أرجو، الا تكون موضع سوء فهم او لبس او سوء ظن.. هي محاولة للفهم ليس الا.. - المشهد السياسي بوفيه مفتوح، مليء بالعروض المسلية والمثيرة، ومليء بالمفاجآت والمفاجعات والانانيات والشهوات والعنتريات المضحكة المبكية.. ومزايدات وغايات فالتة من كل الجهات.. وسياسيون يغرقوننا في بحور السياسة، وآخرون يحرقوننا بنيرانها.. وسياسيون او بحسبة انهم سياسيون.. يعملون بـ»الاجرة» يتقاضون المرتبات والبدلات والمكافآت.. و»العطايا» لا يفكرون الا بأمر، ولا يؤيدون الا بأمر، ولا يعارضون الا بأمر، فيما هم يلقون علينا المواعظ والدروس في الوطنية، وسياسيون أشبه بالسجاد الاحمر الذي يفترش ليدوس عليه كل قادم..!!، وهناك ايضا سياسيون يتلونون مع كل ظرف.. وكل وضع.. المهم ان يكون لهم دور.. واي دور.. وبئس الدور..! - رائع حين نختلف لا ننقسم ولا ننصب المشانق لنعلق فيها الخصوم.. وحين نتبادل الرأي لا نتبادل التهم.. وحين نعارض لا نطعن الوطن في ظهره.. وحين نمارس الديمقراطية لا نتربص بها ولا ننقض على بعضنا بذريعة ان هذه هي الديمقراطية. - الى رجال الطوائف.. ورجال السياسة، ومن بنوا زعامتهم ومراكزهم على قاعدة طائفية، والانتهازيون والمنتفعون من ترسيخ الطائفية.. وكل من يريد لنا ان نبقى في هذه المتاهة المفتوحة على ابشع الاحتمالات باسم الطائفية والمذهب.. نقول لهم: الدين اسمى من ان يزج به في خلافاتكم الطائفية. - هل من المقبول والمعقول ان ندعى اننا مسلمون ولا نعرف من الاسلام الا ما يفرق بين ابنائه..!.. وان نرى بان اسلامنا لا يكتمل إلا بنفي الآخر واقصاء الآخر ورمي قذارة التحريض على الآخر..! - المواطن العربي عموما في هذه الايام اما ان يموت قهرا.. او ينتحر بكلامه.. او ينتحر بصمته.. - معظلة ان كل مشكلاتنا مزمنة.. والمعظلة الاكبر اننا نسند مهمة المعالجات الى من هم اساس المشكلات!!.. وهذه لب المشكلة في اصلها ومنتهاها..! - من مشكلاتنا المزمنة.. الفساد.. لاحظوا اننا لازلنا نواجهه كما لو ان عصابة دخلت شقة وسرقتها.. لذلك يظل عندنا فساد.. ولكن من دون فاسدين..! - كم من الرشاوى تدفع اليوم من فوق وتحت الطاولة.. وكم من الاموال تنهب.. وكله باسم الاستثمار وتنمية الاستثمار وجذب المستثمرين..!! - العدالة هي التي تحمي المواطن في اي بلد كان.. هي التي ترفعه من مرتبة «الرعاية» الى مرتبة المواطن.. ومن مرتبة «المكرمات» الى مرتبة الحقوق..! - مشروع الحوار الوطني.. هل نسيتموه.. كان الكلام حوله مرتفعا.. ويبدو انه صارة ملتبسا.. ياترى.. هل نجح بعض الحمقى والطائشين والغوغائيين في جعله حوار الكمائن الصامتة..! او جعله حوار لا يختلف عن المسكنات التي تضر اكثر مما تنفع..! - هل يمكن ان يختلف احد على وجوب ان يؤمن الجميع باننا نريد وطنا نستحقه ويستحقنا لا وطن نسحقه وننسحق معه.. الكلام موجه الى السياسيين.. والنخبة المزعومة.. ومن يعدون انفسهم من رجالات المرحلة.. والنشطاء في كل ميدان، والاخوان والسلفيين واليساريين واللامنتمين واصحاب الرأي والقلم.. واصحاب الضمائر والمبادئ عن اقتناع او افتعال.. وحتى اصحاب الدينار والدولار واليورو.. - أخطر انواع الطائفيين هو ذلك الطائفي الذي يعتقد ان طائفتيه مشروعة وعادلة وواجبة ضد من يراهم اعداء الله والوطن.. - حرية الرأي والتعبير لا تعني نشر وبث رسائل الكراهية والتعصب والتطرف.. لا تعني حروبا كلامية، وقذف وتشهير.. لاتعني العداء والاقصاء والتكفير والتخوين.. لاتعني ان نهاجم بعضنا بعضا.. لاتعني ان نكون مطية يرتقى على اكتافنا من يريد ان يشعل النار بيننا.. - هل من رصد لظاهرة بالغة الاسى والاسف.. ظاهرة تراجع مساحة المشاعر الايجابية من التسامح وحسن الظن وسعة الصدر فيما بيننا والتي عرفناها وعايشناها لصالح مشاعر سلبية من نوعية التربص وافتراض سوء النوايا والعدوانية لدرجة اننا اصبحنا مهرة في فنون الاتهام والتراشق والتخوين والتكفير وتجاهلنا ماعرف عنا من مهارات التوافق والتسامح والتعايش.. ياترى هل من يتنبه لمستوى الخطر.. وهل من يأخذ على عاتقه ممن هم معنيين برصد المتغيرات التي تصيب المجتمعات وبحث هذا التحول في الطباع والسلوك. - امر غريب حقا.. نجد من يصلي فروضه، ويبدأ عمله باسم الله ، ويستشهد بـ»قال الله»، وقال الرسول، فيما هو يمارس كل ماهو يتنافى مع الدين.. ونجد ممن يعدون رجال دين.. واوصياء على الدين، و ممن يفترض انهم يدعون بالحكمة والموعظة الحسنة ويحاولون بالتي هي احسن .. فيما هم لايعرفون من الدين سوى العراك والعويل .. يدعون الى الحوار ولكنهم يستخدمون الشتيمة يشعلون النار بيننا، ولايريدوننا ان نرى ونسمع ونتحدث الا بمشورتهم وامرهم والا خرجنا عن الصراط المستقيم...!! - هناك من اخطأ .. وهناك من قابل الخطأ بالخطأ .. وهناك من واجه الخطأ بالصمت .. وهناك من عدّ الصمت خطأ.. وهناك من اخطأ.. وفتح الباب على مصراعيه امام اخطاء تلو اخطاء .. هناك مخطئ لايتعلم من اخطاءه ويكابر في اسبتدال الخطأ بالصواب.. وهناك مخطئ ويعلم انه مخطئ ويصر على تكرار الخطأ.. يقول براترندراسل: الحياة اقصر من ان نقضيها في تسجيل الاخطاء .. اما فولتير فيقول ان النزاع الطويل يعني ان اطراف النزاع على خطأ.. وكم هو بالغ السؤ ان نكتشف الاخطاء ونتعايش معها دون ان نتصدى لها. - لماذا يصر البعض وبفجاجة ان يظهر اي عمل عادي على انه انجاز عظيم. - شكرا الى الذين سقطوا او كادوا من عيوننا لانه بسقطوهم اتاحوا لنا رؤية الاشياء بشكل اوضح. - اسوأ انواع الساقطين اولئك الذين لايرون في انفسهم الا انهم ابطال. - هل من المنطقي ان نطالب بحق ونهدر مائة حق..!! - مشكلة بعض المسؤولين ممن يضيق صدرهم باي نقد، انهم يعتبرون النقد نوعا من النكران لجهودهم في خدمة الوطن والمواطن. - النواب .. المشكلة معهم ان المواطن لايشعر بهم .. فليس لهم اعراض..! مع انهم يتضرعون الى ناخبيهم – خاصة هذه الايام- كي لايسئيوا الظن بهم..!! - في فترة من الفترات كنا نخشى ان تقلدنا دبي.. كان المسؤولون يتجنبون الخوض في التفاصيل التي يعلنون عنها حتى لاتسرق افكارهم.. فرسمت دبي خطة دقيقة جعلتنا نلهث وراء تقليدها..! - الانتخابات البرلمانية يفترض انها قريبة.. واخشى مانخشاه ان يصحح الناخبون اختياراتهم بالاكثر»اعجوجا»..!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا