النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

ونعـــــم التوجّــــــه

رابط مختصر
العدد 9123 الأربعاء 2 أبريل 2014 الموافق 2 جمادى الآخرة 1435

إذا كانت مجلة الأمن تنوي مخاطبة الطفولة من خلال مطبوعة تهتم بشؤون الأطفال، وتوصل لهم المعلومة البسيطة في الأمور التي تتعلق بسلامتهم في المنزل والمدرسة والطريق فإن ذلك يدعو إلى التشجيع والأخذ بيد إعلامنا الأمني لتبني هذا التوجه، وهو إعلام يحظى بدعم ورعاية وعناية من لدن معالي الفريق الاركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية. طفولتنا تحتاج منا إلى العناية والرعاية، وتحتاج منا أكثر للفهم والإدراك لطبيعة الأشياء التي تجذبهم وتثير انتباههم.. والأطفال، للأسف الشديد، هم أول من يقاسي آلام التفكك الأسري، والضياع الإجتماعي، والفقر والعوز، والمرض، وأمامنا مآسي الحروب والفتن وما يستتبعها من تشرد وتهجير وغربة وقانا الله شر ذلك. الأطفال هم كما يحلو لنا أن نصفهم بأنهم عدة المستقبل ورجال الغد، ولذا فإن الإهتمام بهم ورعايتهم وتثقيفهم يأتي في أولويات الإهتمام. ووزارة الداخلية بها من المرافق والإدارات والأقسام ما هي بحاجة إلى القاء الضوء عليها؛ لأنها تقوم بخدمة المواطن في الرخاء والشدة؛ وتوعية الناشئة بذلك سيكون البذرة التي سنجني ثمارها مستقبلاً. كان إهتمام الإدارة العامة للمرور على سبيل المثال بتوعية طلبة المدارس بقواعد المرور من الإهتمامات المبكرة جداً، وهناك جهود بذلت وتبذل، ولعل فكرة روضة المرور قديماً، وفكرة قرية أو جزيرة المرور حديثاً من شأنها أن توعي الناشئة والأطفال بأهمية السلامة المرورية وكذلك الحال بالجهود التي تبذلها إدارة الدفاع المدني، فالجهل بالسلامة لا يقتصر على الأطفال، وإنما يكاد يكون الجهل بذلك يعم فئات عمرية متباينة، ولذا فإن الدخول إلى عقل وقلب الأطفال هو الطريق للدخول إلى عقول الكبار وبقية أفراد العائلة. إن أية مطبوعات تهتم بالأطفال هي ستكون موضع إهتمام؛ وعلينا أن نستغل التكنولوجيا الحديثة في إيصال المعلومة بالشكل العصري الذي يتعاطى معه الأطفال وربط ذلك بالواقع العملي والتجربة الميدانية لا شك أنه سيضيف الكثير إلى مفاهيم ضرورية. وهذا الأمر ربما يقودنا إلى التفكير في خلق ما يسمى بأصدقاء المرور، أو أصدقاء الدفاع المدني، خصوصاً من الأطفال والناشئة، ولعل تجربة وزارة الداخلية الناجحة في المعسكرات الصيفية التي تقيمها كل عام تدفع بنا إلى التفكير والتوسع في مثل هذه الأنشطة طوال العام؛ ونحن ندرك أن الحركة الكشفية عندما كانت في أوجه عطائها كان لها التأثير البالغ على الطلاب المنتمين لها، وأخالنا في حاجة ماسة إلى هذا النوع من النشاط الذي نهدف من ورائه إلى النفع والمصلحة العامة. إن إهتمام وزارة الداخلية بالطفولة ليس بغريب، وهذا التوجه الإعلامي للوزارة يأتي منسجماً مع سياسة الوزارة، ويمكن أن تتعاون جهات رسمية وأهلية مع القائمين على هذا التوجه في وزارة الداخلية لتكون الجهود متضافرة ومتلائمة، ولعل إشراك الأطفال في هذه الأنشطة من خلال إشراف المختصين سيؤدي إلى نتيجة مرضية تخضع دائماً للتقييم والتقويم. وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا