x
x
  
العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439
Al Ayam

مقالات - قضايا

العدد 9079 الاثنين 17 فبراير 2014 الموافق 17 ربيع الثاني 1435
 
 

في الحلقة السابقة انتهينا عند ابسط الأنظمة الانتخابية وهي الأنظمة الفردية والتي تأخذ بأسلوب الأغلبية (50 + 1) وجئنا بأمثلة حول طبيعة هذه النظم المتبعة في بلادنا وفي معظم دول العالم، ولكنها ليست النهاية، لذا اجد ضرورة في استكمال ما تبقى من هذه النظم الانتخابية ومنها نظام التمثيل النسبي: نظام التمثيل النسبي «نسبة الحسم»: تشترط بعض الدول نسبة حسم معينة «تعرف بشرط الحدّ الادنى وتتراوح بين (1% الى 10%) لكى تستطيع اي قائمة انتخابية الدخول ضمن القوائم التي يتم توزيع المقاعد الصحيحة عليها». مثال: لو افترضنا أن عدد الأصوات مليون (1,000,000) صوت. ونسبة الحسم 5%، يعني ان الجهات المشاركة تحتاج الحصول على 50,000 صوت بمقاعد (1,000,000 ÷ 0.05 % = 50,000)، فعلى سبيل المثال المانيا من الدول التي تأخذ بهذا النظام ولكن بأسلوب يختلف في تحديد النسبة ، فبدلاً من نسبة الحد الأدنى للثمتيل في البرلمان يشترط القانون الالماني تحقيق الفوز في ثلاث دوائر انتخابية، لكي تستطيع القائمة الانتاخبية الدخول في العملية الانتاخبية، وفي هذه الحالة يتم تقسم الدوائر وفقاً لعدد السكان: مثال: «لكل مواطن صوت واحد»: كثيرا ما نسمع كلمات وعبارات مثل لكل مواطن صوت واحد ويعني هذا ان يكون للصوت قيمته الانتخابية، وان لا تذهب تلك الأصوات هدرا، فهذا الصوت الذي يمنح المرشح السلطة «التشريعية» بعد فوزه في الانتخابات لا بد ان يستخدم ضمن قنواته الصحيحة، وإذا كان الصوت يعبر عن إرادة المواطن الذي من خلاله يتحقق مبدأ «السيادة للشعب مصدر السلطات» فللصوت شأن عظيم حيث يمكنه من تحويل إنسان مغمور الى صاحب سلطة ويحمل صفة «سعادة النائب» لذا فمن يبيع صوته ببعض النقود او العطايا يكون إنساناً تافهاً لا مبدأ ولا ضمير له، ويكون على استعداد لبيع وطنه ومن يبيع وطنه ويبيع إرادته لا يتردد في بيع شرفه، ومن هنا جاءت فكرة لكل مواطن صوت واحد والذي يتحقق من خلال الأخذ بمجموع عدد السكان، فإذا كان عدد السكان (1,000,000) نسمة، وعدد مقاعد البرلمان (100) مقعد، وكل مقعد يمثل دائرة انتخابية واحدة، يكون الحاصل: (1,000,000 ÷ 100 = 10,000)، والنتيجة أن الدائرة تتكون من (10,000) ناخب، ومن خلالها يتحقق مبدأ لكل مواطن صوت واحد. نظام الاقتراع بالقائمة: يقوم هذا النظام على التكلات الحزبية او الاقتصادية او السياسية الأخرى في إطار القوائم المحددة، وفي جميع الأحوال يتميز هذا النظام بتحقيق خيارات واسعة أمام الناخبين، حيث يكون للناخب ان يختار قائمة تضم أكثر من فرد من بين القوائم المرشحة في الدائرة الانتخابية، حيث يتم تقسيم البلاد إلى دوائر انتخابية كبيرة نسبياً «كأن يكون على أساس الولايات أو المحافظات أو الاقاليم»، ومن أهم مزايا هذا النظام أنه يعطى الاهمية للبرامج الحزبية والانتخابية، ولا مكان للاعتبارات الشخصية في عملية المفاضلة بين المرشحين، وبهذا يتحقق مبدأ تغليب الصالح العام على الخاص، كما يساعد في ظهور وتبلور التعددية السياسية، ويشجع التقارب والائتلاف بين الجماعات كما يساعد في بلورة وتكوين الكتل السياسية والسعى لايجاد البرامج المشتركة. نظام التمثيل النسبي: في هذا النظام تتماهى الأحزاب ضمن القوائم حيث يقوم هذا النظام على القوائم الانتخابية، والتي تعبر عن الأحزاب، وتشترط بعض الدول عددا معينا للقائمة الانتخابية كأن تكون من 6 مرشحين ولا تزيد عن 20 مرشحًا. وللحديث بقية...


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

تصفح موقع الايام الجديد