النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

عقبــات تواجــــه الاتفــــاق النــووي الإيرانـي

رابط مختصر
العدد 9063 السبت 1 فبراير 2014 الموافق غرة ربيع الثاني 1435

في تعليق نشرته نشرة «الموجز» في عدد يناير الفائت والصادرة عن مركز الدراسات الايرانية العربية في لندن تطرّق الى العقبات التي تواجه الاتفاق النووي الايراني، وفي هذا الجانب أوضح ان ايران وفي ظل حكومة روحاني استطاعت وبعد سنوات طويلة من المحادثات الفاشلة مع القوى الكبرى أن تصل الى اتفاق مع مجموعة 1 + 5 (الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بالإضافه الى المانيا) ورغم ذلك فإن ايران تواجه عراقيل وصعوبات عديدة تتعلق بتنفيذ الاتفاق مما يعرّض الاتفاق الى الفشل! ويكمل التعليق لقد قام نظام ولاية الفقيه في ايران في محادثاته مع القوى الكبرى التي استغرقت اكثر من عشر سنوات بإضاعة الوقت وبحكم سياسة التعنت التي يسير عليها نظام ولاية الفقيه وضعت ايران في مأزق كبير ولا سيما بعد ان قام مجلس الامن الدولي بإصدار أربعة قرارات دولية للمقاطعة الاقتصادية وكانت هذه العقوبات لها اكبر الأثر على الاقتصاد الايراني وخصوصاً بعد ان اصدر الكونغرس الامريكي قرارات المقاطعة والتي ادت الى هبوط مستوى تصدير النفط الايراني الى حوالي المليون برميل يومياً. ويضيف ان اتفاق جنيف النووي في حد ذاته يُعد تراجعاً من قبل ايران تجاه نشاطها النووي وخاصة انها في كل محادثاتها السابقة حول هذا الملف رفضت الشروط الاربعة لمجموعة 1 + 5 التي شملت وقف تخصيب اليوانيوم بنسبة 20 %، والتعليق الفوري لنشاط محطتي «فردو» و»آرك» والسماح لمفتشتي الوكالة الدولية للطاقة بالقيام بزيارات مفاجئة للمراكز النووية في ايران وفي مقابل ذلك حصل نظام ولاية الفقيه على امتياز واحد (إن كان يمكن حسابه امتيازاً)، وهو الحصول على سبعة مليارات دولار من حساباته المجمدة في البنوك الغربية وفي حال التزام النظام الايراني بكافة تعهداته التزمت الدول الغربية بأن لا تقرر عقوبات اخرى خلال فترة تجربة الاتفاق والتي تستمر لمدة ستة أشهر بشرط قيام ايران بتنفيذ كافة تعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق. وفي هذا الصدد يشير التعليق الى العقبات التي تحول دون تنفيذ هذا الاتفاق على الصعيدين الداخلي والخارجي ومن بين هذه العقبات او كما يسميها اهم المشاكل ان حكومة روحاني لم تستطيع حتى الآن توجيه الاتفاق والتعهدات التي اخذتها على عاتقها للشعب بصورة واضحة والحقيقة ان نظام ولاية الفقيه ارتضى بهذا الاتفاق بسبب ضعفه والضغوط الاقتصادية والسياسية الكبيرة التي تعرّض لها بسبب تعنّته وفي النهاية تراجع عن كل ذلك! أي تراجع عن الدعاية التي كان يروّجها خلال الاعوام الماضية «انه لن يرضخ للضغوط الغربية وأنه مستمر في عمليات التخصيب»، ومن التعليقات على ذلك قال رفسنجاني واصفاً هذا الاتفاق: إنه بمثابة قبول قرار مجلس الامن الدولي رقم 598 الخاص بوقف اطلاق النار مع العراق وقتها اعلن الخميني ان قبول القرار بمثابة تجرّعه لكأس من السم. وفي مقابل ذلك تحدث التعليق عن فشل البرنامج النووي الايراني الذي انفق عليه مليارات الدولارات ورغم ذلك انه لم يُعدّ أمراً سهلاً بالنسبة للشعب الايراني - فإن المسؤولين الايرانيين حاولوا ان يصوّروا الاتفاق انتصاراً لحقوق ايران النووية هذا ما جاء على لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي ترأس الجانب الايراني في المفاوضات إذ قال: إنه انتصار كبير للجهود التي بذلها المفاوض الايراني في الحصول على موافقة الجانب الغربي بحق ايران في التخصيب». في حين لم يشر ظريف في تصريحات له بعد عودته الى ايران إن حكومته وافقت على كل الشروط التي أمليت عليها، ولك ما اشار إليه هو ان «ايران حصلت على حق تخصيب اليورانيوم» ولم يقل ان هذا الحق يتضمن فقط التخصيب بنسبة ضئيلة! أو اضاف ظريف ان ايران وقعت على اتفاقية NPT (اتفاقية الحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل) وهي عضوة في الوكالة الدولية للطاقة النووية وهو يحاول ان يصور للشعب الايراني بأن ايران لها الحق مثل باقي الدول الاعضاء في التخصيب كيفما تشاء. في حين ان واقع جمهورية ولاية الفقيه على خلاف ما قاله ظريف اي ان ايران لم تحصل على امتياز بالنسبة لنشاطات تخصيب اليورانيوم وما اشار اليه ظريف هو نفس الحقوق التي تحصل عليها الدول الاخرى لدى انضمامها للوكالة الدولية للطاقة النووية! وفضلاً عن ذلك ان حق ايران في التخصيب لم يتم تحديده بصورة واضحة في اتفاق جنيف اي مازال مهماً. وقد اكد وزير الخارجية الامريكي جون كيري في حديث مع تلفزيون (أي بي سي) الامريكية حول نقطه حق التخصيب بأنه «كلا لا يوجد هناك حق للتخصيب نحن لا نعترف بحق التخصيب».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا