النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

ملاكمة في السماء.. من أجل حسناء

رابط مختصر
العدد 9058 الأثنين 27 يناير 2014 الموافق 25 ربيع الأول 1435

يقال دائما ان السفر جوا اكثر وسائل السفر سلامة وامانا، وقد يكون هذا صحيحا اذا نظرنا الى عدد الطائرات التي تطير وتحط في المطارات، وطائرات النقل والبريد والطائرات الحربية التي تملأ الاجواء في كل مكان. ولاشك ان ملايين الدولارات قد صُرفت في تطوير الحفاظ على سلامة المسافرين، وجرت الاستفادة القصوى من الحوادث الجوية التي وقعت منذ بداية استخدام النقل الجوي. ولكن هناك مخاطر مبعثها الانسان لا الطائرة، فما حيلة المسافرين في وضع كهذا؟ في 13 مايو 2013 مثلا، نشرت القبس عن صحيفة بريطانية «ان ربانا مزيفا قام برحلات متكررة الى مطار «غاتويك» القريب من العاصمة البريطانية لندن، على طائرات الخطوط الجوية الليبية المعروفة باسم «الافريقية»، وقالت الصحيفة وهي صندي اكسبرس، ان «مايكل فاي» الطيار السابق في سلاح الجو الامريكي، وعمره 59 عاما، هارب من العدالة الآن، بعد قيامه بتزوير مؤهلاته للحصول على وظيفة ربان في شركة الخطوط الجوية الليبية، وصدر بحقه غيابيا حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الاحتيال». وكان «مايكل» هذا قد اعتقل قبل اشهر وتبين أنه عمل رباناً لطائرة «ايرباص» E320، لمدة ثمانية اشهر بعد تزوير شهادته، وقاد ثماني رحلات على الاقل الى مطار غاتويك، وقد هرب من العدالة ومن بريطانيا، بعد اخلاء سبيله على ذمة التحقيق، «وقد يكون يبحث عن عمل كمدرب طيران او طيار للرحلات التجارية في بلد آخر»، وقيل في وصف الطيار الامريكي المزيف، انه «رجل ذكي وداهية ولا يهتم بالسلامة العامة». هناك مخاطر من نوع آخر لا علاقة لها بالعجلات والمحركات والدخان المتصاعد من المطبخ! اذ افاد مسؤولون وتقارير اخبارية، كما جاء في الشرق الاوسط 2013/5/16، بان طيارا مساعدا اضطر الى الهبوط اضطراريا بطائرة للخطوط الجوية الهندية «Air India»، في وسط الهند وذلك بسبب عدم قدرة الطيار على فتح باب قمرة القيادة بعد عودته من دورة المياه، وقد وقع الحادث خلال رحلة من نيودلهي الى مدينة «بنجالور» وذكرت صحيفة تايمز اوف إنديا، انه بعد فشل جميع المحاولات لفتح الباب لجأ مساعد الطيار الى الهبوط اضطراريا في اقرب مطار في «بهوبال»، ولحسن الحظ لم يمثل الحادث اي خطر على المسافرين او طاقم الطائرة. وكانت الشركة قد اعترفت سابقا بحادث اخطر، عندما جرى ايقاف عمل جهاز التوجيه الآلي لاحدى الطائرات بطريق الخطأ، مع عدم وجود الطيارين في قمرة القيادة. وافادت تقارير بأن الطيارين الاثنين اخذا قسطا من الراحة لأربعين دقيقة في درجة رجال الاعمال وتركا مضيفتين لمراقبة قمرة القيادة. وتنفي «اير انديا» هذه التقارير ولكنها تعترف بوجود افراد آخرين من طاقم الطائرة في قمرة القيادة، اما صحيفة «مومباي ميرور» فتؤكد ان هذه الواقعة حدثت بينما كانت الطائرة على ارتفاع 33 الف قدم في 12 مارس الماضي، في رحلة من بانكوك الى نيودلهي، واضاف التقرير ان الطيارين استيقظا مفزوعين من غفوتهما التي استغرقت 40 دقيقة، وهرعا الى قمرة القيادة لإنقاذ الطائرة من كارثة. ولكن ماذا كان سيحدث.. لو لم ينفتح باب القمرة رغم كل المحاولات؟! ومن «الطرائف المرعبة» عن الطيران وتوقع ما هو غير متوقع، ما نقلته صحيفة القبس قبل اعوام طويلة، ولم تتكرر لحسن الحظ». وقد جاء في الخبر يوم 1995/4/25 ما يلي: «اعتقد الركاب الثلاثون في احدى الطائرات البنغلاديشية ان ساعتهم قد حانت حين شاهدوا قائد الطائرة ومساعده يتبادلان اللكمات في معركة سببها استمالة قلب مضيفة يعتبرها كل منهما صديقته الخاصة. وقد وقع الحادث يوم السبت بينما كانت الطائرة تقوم برحلة داخلية بين صليحة ودكا. وتقول احدى صحف بنغلاديش ان الرجلين اشتبكا بالايدي والارجل ايضا خلال المشاجرة بعد ان تركا غرفة القيادة. ولم يصدق الركاب اعينهم حين انتهت المعركة فجأة كما بدأت وعاد «العاشقان» الى غرفة القيادة قبل ثوان من هبوط الطائرة. واضافت الصحيفة ان احد الطيارين اوقف عن العمل». وحتى لو جرت الامور على افضل ما يرام بالنسبة للطائرة والربان والطاقم والمضيفات، فلا شيء يضمن لك الجو والمطبات الهوائية.. وهذا ما عايشه ركاب «السنغافورية»!. ففي 13 يونيو الماضي 2013 نشرت صحيفة الجريدة ما يلي: «تطايرت وجبات الطعام والمسافرون على متن طائرة تابعة لـ«سنغافورة ايرلاينز»، بسبب مطبات هوائية اثناء رحلة الى لندن مؤخرا». واظهرت صور ملتقطة الفوضى التي عمت في الرحلة «SQ308» المتجهة من سنغافورة الى لندن، جراء مطبات هوائية عنيفة تسببت في فقدان الطائرة ارتفاعها. وتحدث مسافرون عن تطاير الاكواب وحاملات تقديم الطعام بل وحتى اشخاص، في الحادث الذي وقع بعد تقديم وجبة الفطور مباشرة. وقال الناطق باسم «سنغافورة ايرلاينز» نيكولاس ايوندايس: «واجهت الرحلة مطبات هوائية تراوحت بين المتوسطة والعنيفة اثناء رحلة من سنغافورة الى لندن في 26 مايو الماضي». ولكن، وكما هو واضح «عدّت الامور على خير»، ومرت بسلام وبرهن خبراء الطيران والسفر الجوي وامن وسلامة الطيران انهم على حق.. فلا «توسوس»!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا