النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

معرسنا الزين

رابط مختصر
العدد 9053 الأربعاء 22 يناير 2014 الموافق 20 ربيع الأول 1435

يحلو للبعض أن يطلق عليه “الناشط الإجتماعي” بينما يصفه الآخرون “بشمعة الجلاس” والآخرون يعتبرونه “سراج المجالس”، أياً من هذه الأوصاف هي بالفعل تنطبق على من أود الحديث عنه في هذا المقال وهو “دينامو” العمل التطوعي، وكنا قد أحتفلنا منذ أشهر بزواجه، ومن يومها أطلقت عليه “معرسنا الزين” وقد ذهب بعض أصحاب المجالس إلى الرهان بان نشاط “صالح بن علي” “سيقل” بعد ارتباطه بالزواج، وكنت قد أخبرت أصحاب المجالس وروادها بأن علينا أن نرصد نشاطه، عندئذ سنقيم ذلك، ونضع صالح بن علي في ميزان “قبل وبعد” لنكون على بينة من الأمر برصد واقعي وأمين وصادق. وإذا بصالح يفاجئ الجميع؛ فقد إزداد نشاطه من حيث ترتيب الزيارات للمتقاعدين، ووضع برامج ترفيهية في المجالس، والحث على زيارات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتنسيق والمتابعة مع السيد مبارك بن عبدالله المغربي فبدأوها بزيارة دولة قطر، ودبي، ومكة المكرمة للعمرة، ودولة الكويت، والتخطيط لزيارة سلطنة عمان بالإضافة إلى تصوير ما يحدث في المجالس من محاضرات ومناسبات تكريم نشطاء العمل الإجتماعي وإيصال الأخبار والصور إلى الجرائد المحلية والمتابعة في نشرها وإبلاغ أصحابها عن طريق WhatsApp بصفحات النشر وأسماء الجرائد التي نشرت الأخبار. وعندما سألنا عن سر هذا النشاط وعدم تأثره بالحياة الجديدة، تبين لنا أن حرمه المصون هي عامل مساعد في تشجيعه وحثه، وهي كانت تعلم بنشاطه قبل الزواج وشجعته وآزرته أيضاً بعد الزواج، وهذه نعمة، نبارك لأخينا صالح بن علي عليها وندعو الباري عز وجل أن يديمها عليه. صالح بن علي هو من شباب البحرين ورجالاتها الذين عشقوا وأدمنوا العمل التطوعي وكانت له أنشطة إجتماعية في عمله السابق بشركة ألمنيوم البحرين ألبا وبعض المؤسسات والهيئات المعنية برعاية المتقاعدين وكان يجد المتعة في تقديم المساعدة والعون لهم، ويواصل مشواره الآن بالإهتمام برواد المجالس وأصحابها ويعتبرونه واسطتهم للتواصل مع الصحافة المحلية. العمل التطوعي ليس بغريب عن أهل البحرين فقد عرف الأوائل أهمية هذا النوع من النشاط الإجتماعي وأدركوا أهميته وجدواه في الترابط الإجتماعي والألفة والمحبة الإنسانية. وهناك شخصيات كثيرة نقدر جميعاً إسهاماتها التطوعية في مختلف المجالات ويضيق المكان عن ذكر أسمائهم ونوعية الأنشطة التطوعية التي قاموا ويقومون بها، وخيراً يفعل صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه بتكريم الرواد والمتميزين من أبناء البلاد ومن بينهم الذين يقومون بأعمال تطوعية إجتماعية وإنسانية في مملكتنا الغالية بمناسبة العيد الوطني المجيد، وذكرى ميثاق العمل الوطني في الرابع عشر والخامس عشر من فبراير وهو تقدير عظيم يستحقه بجداره أبناء الوطن. صحيح أن العمل التطوعي يواجه في مجتمعنا حالياً صعوبة، والإقدام عليه يتطلب الصبر وقوة التحمل، و”العزوف” كلمة باتت مسموعة ويتردد صداها كلما واجهنا معضلة نتذكر أن حلها لا يكون إلا بتضافر الجهود جميعاً ومن بينها جهود المتطوعين في مختلف الظروف والأوضاع والأوقات وأصحاب المجالس في كل مناطقنا يقومون بدور إيجابي في لم الشمل وتوحيد الكلمة والإسهام بالرأي والمشورة في محاولة فهم الإشكالات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، ويبذل أصحاب المجالس جهوداً ذاتية ويتحملون عبء الإلتزام بواجب الإعداد والترتيب والضيافة لزوارهم رغم الظروف التي يمر بها بعض هؤلاء؛ ولكنهم أخذوا على أنفسهم عهداً بأن يكونوا أمناء على رسالتهم الوطنية وشاعرين بواجباتهم تجاه مجتمعهم وبلادهم ومدركين لمسؤولياتهم؛ فهم بذلك يستحقون الوقوف معهم ومساندتهم وشد أزرهم بكل ما يملك المرء من دعم مادي ومعنوي، فنحن بحاجة إلى هذه الجهود والإكثار منها. وعندما نجد رجالاً يبرزون من خلال عطائهم الإجتماعي؛ فالواجب يحتم علينا الأخذ بيدهم وتشجيعهم على مواصلة العمل والتفاني فيه خدمة للجميع. صالح بن علي هو واحد من أبنائنا، وهناك شخصيات برزت في مجالسنا من أصحاب العطاءات المتعددة فكرياً، وثقافياً، واقتصادياً وسياسياً تستضيفهم مجالسنا في المحافظة الوسطى ومدينة حمد، والمحرق، والحد ومدن وقرى أخرى في مملكتنا، وهي ظاهرة حضارية تنم عن وعي هذا الشعب وقدرته على التفاعل مع الأحداث ومواكبته ومسايرته ومعايشته لمجريات الأمور في بلادنا، وربما يكون الحكم على هذه الظاهرة، إيجابياتها وسلبياتها مبكراً؛ إلا أننا من واقع الحال نرى ضرورة التواصل مع جهود أصحاب المجالس وروادها وأن يكون لأصحاب الفكر والسياسيين والناشطين الإجتماعيين الدور في التواصل مع المجالس والتشاور وتبادل الرأي ونقل الخبرة والتجربة والعلم والمعرفة بما يعود على الوطن والمواطنين بالخير، وإن كنا ندعو دائماً وأبداً ومن خلال المجالس إلى ضرورة التواصل مع الشباب وحثهم على حضور بعض المحاضرات والندوات التي ينظمها بعض أصحاب المجالس لأن فيها الفائدة للجميع، خاصة في تنوعها ومعالجتها لكثير من القضايا الحيوية التي يحتاجها مجتمعنا ويحتاج إليها الفرد في حياته الأسرية والعملية والعقيدية. وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا