النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

هواجس الآراء

شيء من تاريخ البحرين السياسي والنقابي (5 ــ 6)

رابط مختصر
العدد 9021 السبت 21 ديسمبر 2013 الموافق 17 صفر 1435

الفصل السادس اتحاد عمال البحرين لقد بدأت مرحلة جديدة بعد فرض الاتفاق على توحيد التمثيل العمالي البحريني في إطار الاتحاد الدولي لنقابات العمال بمسمى «اتحاد عمال البحرين» ومنحه كامل العضوية في هيئات ومنظمات إتحاد عمال العرب، للاستفادة من صوته في المؤتمرات والاجتماعات، وهكذا جرت الأمور على الصعيد الدولي عندما تم قبول هذا الاتحاد في الاتحاد العالمي للنقابات. تميزت مرحلة إتحاد عمال البحرين، بعدة ظواهر إيجابية منها الابتعاد عن الصراعات السياسية، والتحرك الجماعي، وتطعيم حركته الخارجية ببعض العناصر العمالية من داخل البحرين، وقد كانت ثمرة تحركاته قبول حكومة البحرين استقبال وفود عمالية عربية ودولية كانت تقوم بالوساطة بين الجهات العمالية المتنازعة، كذلك تمثيل عمال البحرين في المؤتمرات العمالية والمشاركة بالدورات النقابية وحضور المؤتمرات والندوات على المستويين العربي والدولي، وبرزت بعض اللقاءات مع الحكومة، كان ابرزها اللقاء مع وزير العمل والشؤون الاجتماعية الشيخ عيسى بن محمد: خلفيات اللقاءات مع الشيخ عيسى بن محمد وزير العمل السابق لقد رافقته معارضاً في مؤتمرات العمل العربية، حينها كانت تختلط الأوراق لدى المراقبين بين الوزير ومعارضيه، حيث كانت مطالب المعارضة العمالية وما ينادى به وزير العمل الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة واحدة، وعرفته عام 1976، عندما غادرت إلى جمهورية مصر العربية لتمثيل عمال البحرين في مؤتمر العمل العربي، الذي عقد في الإسكندرية، أوائل مارس عام 1976، وكان معي الأخ عبدالكريم سلمان، كان عضوا في مجلس إدارة نقابة المصرفيين، كانت مشاركته تساوي التضحية بحياته حينها، وعلينا أن نقيس التضحيات التي كان هؤلاء يقدمونها عند مشاركتهم العلنية في تلك المؤتمرات، وكان الشيخ عيسى رئيساً للوفد الحكومي البحريني في المؤتمر، خلالها جرى لقاء مع وزير العمل الكويتي ـ وزير الدفاع لاحقاً ـ الذي عرض علينا إمكانية ترتيب لقاء مع سعادة وزير العمل الشيخ عيسى، لبحث جميع المسائل الخلافية مع الحكومة،، وقد تم هذا اللقاء الذي حضره وزير القوى العاملة المصري السيد عبداللطيف بلطية، ورئيس اتحاد عمال مصر السيد سعد محمد احمد، إضافة لسعادة وزير العمل الكويتي، ورئيس اتحاد عمال الكويت الاخ حسين الصقر، لقد وجدنا خلال هذا اللقاء إننا أمام شخص يحمل ذات الهموم الوطنية والنقابية التي نحملها، لقد كان مع الحقوق النقابية، ومع الحرية والديمقراطية، وكان ضد التمييز، ومع الأفضلية للمواطنين في العمل، وكان يشجب اعتقال العمال والنقابيين، ويردد كلمته المشهورة: «النقابات كالفطر كلما قطعت رأساً نبت ألف رأس»، هذا هو الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة الوزير المناضل من اجل العمال في الزمن الصعب، ولا يزال الجميع يتذكر وزير العمل الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة، عندما أعلن فى كلمته التاريخية بمناسبة الأول من مايو عام1980: «كنت سعيدا كل السعادة لمشاركة عمال البحرين في احتفالهم بعيد العمال العالمي» وقال: «تحدثت إليهم حديثا من القلب إلى القلب بعيدا عن كل الرسميات»، لقد كانت لحظة تاريخية نادرة عندما قال وبكل شجاعة: «سنسير الآن بخطى ثابتة نحو تشكيل النقابات العمالية، وسنقوم بمراجعة شاملة لقانوني العمل والتأمينات الاجتماعية لتدعيم ما تحقق للعمال من مكاسب»، وفي يونيو عام 1980 عندما كانت البلاد تمر بمرحلة صعبة وفي ظل أحكام امن الدولة أعلن الشيخ عيسى بأن: «من يرفض الحرية بديلا عن العبودية، ومن يرفض العدل بديلا عن الظلم، ومن يرفض المساواة بديلا عن التفرقة والتمايز بين البشر، ومن يرفض الحق بديلا عن الباطل يقف ضد الديمقراطية».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا