النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

هواجس الآراء

شيء من تاريخ البحرين السياسي والنقابي (4 ـ 6)

رابط مختصر
العدد 9013 الجمعة 13 ديسمبر 2013 الموافق 9 صفر 1435

الفصل السادس ملاحظات عامة: نتيجة للخلافات العقائدية في الأوساط العمالية العربية المتمثلة في الاتحاد الدولي لنقابات العرب، وبسبب الخلل الذي اصاب بنية هذا الاتحاد نتيجة للانقسامات الحادة بعد زيارة الرئيس المصري انور السادات لإسرائيل، تم تجميد عضوية الاتحاد العام لعمال مصر في اتحاد عمال العرب ونقل مقره للعراق. وقد تضامن معه اتحاد عمال السودان إضافة للانسحاب السابق لاتحاد عمال العراق بعد نقل مقر الاتحاد الدولي للعمال العرب إلى سوريا وتشكيله لمحور عمالي آخر مع الأردن واليمن الشمالي، هكذا شهدت الحركة العمالية العربية تصدعاً تاريخياً، ادى لبروز محاور واتجاهات حسب السياسات الرسمية السائدة، خلالها برز محور جبهة الصمود والتصدي، بقيادة سوريا وليبيا واليمن الجنوبي ومنظمة التحرير الفلسطينية، والجزائر، وكان ضمن هذا المحور الاتحادات العمالية في سوريا وليبيا واليمن الجنوبي واليمن الشمالي في «المنفى» واللجنة التأسيسية لاتحاد عمال البحرين، واتحاد العام لعمال الكويت، والاتحاد العام لعمال الأردن في المنفى، واللجنة الوطنية لعمال عمان في المنفى، إضافة لعدد كبير من الفصائل الوطنية الفلسطينية، وبعض الشخصيات العربية التاريخية، مثل احمد بن بلا وغيرهم، ولكن هذا المحور كان منقسماً لاتجاهين رئيسيين بشكل غير ظاهر، اتجاه قومي بقيادة سوريا وليبيا، واتجاه ماركسي يساري بقيادة اتحاد عمال الكويت واليمن الشمالي مع اليمن الجنوبي. وضمن هذه التجاذبات والصراعات الخفية كان يجري حوارا حول عدالة القسمة في المنظمات النقابية الشكلية مثل اللجنة التأسيسية لاتحاد عمال البحرين واللجنة الوطنية لعمال عمان والاتحاد العام لعمال الأردن، والاتحاد العام لعمال اليمن الشمالي، وكان الوضع النقابي في البحرين هو الأهم لقيادة اتحاد عمال الكويت التي كانت تميل بكل قوة الى جانب جبهة التحرير الوطني البحرانية وتنظيمها العمالي «لجنة التنسيق بين النقابات واللجان العمالية» وكانت اليمن الجنوبي تقف مع اليمن الشمالي موقف الوسط «المحايد» بين طرفي الصراع في الحركة العمالية والسياسية في البحرين، مع الانحياز الكامل لاتحاد عمال سوريا وليبيا وفلسطين الى جانب الجبهة الشعبية في البحرين، وتنظيمها العمالي «اللجنة التأسيسية لاتحاد عمال البحرين» مع ملاحظة مهمة بأن القيمة الوحيدة والمهمة لمثل هذه المنظمات الشكلية بالنسبة للسياسات النقابية العربية هو مجرد صوتها في المؤتمرات، فكانت تجد في صوتها دعماً وحسماً لكثير من القرارات النقابية والسياسية على الصعيد العربي، لذا كانت تتهم هذه المنظمات الشكلية او منظمات المنفى بالعمالة لتلك الأنظمة العربية. لقد شكلت هذه المصالح الخلفية الرئيسية لفرض الوحدة على الحركة النقابية البحرينية، وذلك من خلال مسرحية جرت فصولها في الكويت «داخل فندق مسيلة بيج» والذين مثلوا عمال البحرين بجناحيه كل من «محمد عبدالله ـ محمد المرباطي» إضافة «لبدر عباس ـ وهو طالب بحريني في موسكو ـ محمد ص. ي». هذه الحقائق وغيرها يجب تدوينها بكل امانة وصدق، واتمنى ان تتاح لي الفرص والمجال، لكي اتمكن من توثيق جميع تلك المراحل التاريخية التي عشتها منذ أواخر الستينات من القرن الماضي، لأنني اجد في جميع ما كتب مجرد مبالغات وخروج عن الواقع والحقيقة، فالتاريخ إذا اخذ منحى التبجيل والمبالغة ينحرف لا محالة لتزوير الحقيقة، فالحقيقة لا تقبل التأويل او التبجيل وإنما التوثيق والتحليل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا