النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

نيران الحرب.. حول آبار بترول الخليج!

رابط مختصر
العدد 8986 السبت 16 نوفمبر 2013 الموافق 12 محرم 1435

تحت هذا العنوان كتبت دراسات وبحوث ومقالات وتعليقات سياسية وهنا نقدم عرضا لاحد التعليقات يتحدث عن المصالح الامريكية موضحا صور التدخل الاقتصادي والسياسي الامريكي في الشؤون الداخلية للمنطقة. يتناول التعليق الذي نشر في «دراسات اشتراكية» عام 1984 كيف استغلت الولايات المتحدة الامريكية النزاع العسكري بين ايران والعراق الذي انفجر في سبتمبر 1980 منذ بدايته لتعزيز مواقعها في منطقة الشرقين الأدنى والاوسط وكيف رابطت بالقرب من الخليج العربي أكثر من 30 سفينة حربية امريكية تقريبا تستطيع التدخل في اية لحظة ترى فيها الادارة الامريكية ان مصالحها الحيوية في المنطقة معرضة للخطر. وهنا نتساءل ما هي المصالح الامريكية هذه التي يمكن ان تتعرض للخطر في منطقة الخليج؟ عموما لا نريد ان نغوص في تفاصيل تلك المصالح وفي مقدمتها النفط وانما كيف كانت الازدواجية الامريكية لعبت دورا لتعزيز مصالحها في الخليج! ويعرض التعليق جوهر وطبيعة السياسة النفعية الامريكية اذ يشير الى ان الولايات المتحدة الامريكية كانت في حينها تقف – رسميا – موقفا محايدا من النزاع بين العراق وايران. وقد فرض الكونجرس الامريكي حظراً على بيع السلاح والعتاد الحربي والذخيرة للجانبين المتحاربين. في حين كان الامر عكس ذلك أي كانت الادارة الامريكية تميل عمليا حينا الى هذا الجانب وحينا الى الجانب الاخر وذلك وفقاً لمصالحها وحسب وجود المبادرة في يد هذا الجانب أو ذاك! وهذا التأرجح الامريكي يأتي في اطار مصالحها الاستراتيجية التي تعطيها حق التدخل في شؤون الدول دون مراعاة مصالح شعوبها! في تلك الحرب التي دمرت العراق وايران كان الدور الامريكي واضحا من خلال اللعب على الحبلين فعلى سبيل المثال – لا الحصر – من المعروف جيداً – كما يشير التعليق – ان الجيش الايراني كانت في عهد الشاه مجهزاً تجهيزاً كاملاً بالسلاح والعتاد الحربي الامريكي وفي المرحلة الاولى من الحرب ورغم بقاء قضية الرهائن الامريكيين بدون حل حذرت الولايات المتحدة العراق – لا نها خشيت الا تصمد ايران – بان واشنطن تعارض الاحتلال العسكري لإيران واغمضت الادارة الأمريكية عينيها عن شراء الايرانيين للسلاح والذخيرة وقطع الغيار الامريكية وبالإضافة الى ذلك امر الرئيس ريغان في لقاء قادة الدول الغربية السبع الكبرى في وليامسبرج عام 1982 باتخاذ قرار خاص بإعادة العلاقات الاقتصادية بين الغرب ايران وهي علاقات كانت قد قطعت بمبادرة من واشنطن. وادى تنفيذ هذا القرار الى زيادة النفط الايراني الى البلدان الغربية زيادة كبيرة واخذت ايران تشتري بعائدات النفط السلاح. في حينها عندما نجحت واشنطن في نقل المبادرة الى ايران أوقفت بيع اللاح وقطع الغيار لإيران.. وأكدت لحكام البلدان العربية في الخليج ان الولايات المتحدة مصممة تماما على اللجوء الى التدخل العسكري اذا تدهور الوضع. وهي تقول ذلك من اجل تهدئة حلفائها في المنطقة. اما في الحقيقة فانها تواصل مغازلة الايرانيين وخاصة في الاوساط العسكرية في ايران املا منها في استعادة مواقعها في هذا البلد عن طريق تلك الاوساط. وتعهدتها بانها لن تقدم على اي عمل يمكن ان يلحق الضرر بعلاقاتها الوثيقة بالعسكريين الايرانيين. وفي ذاك الوقت اشارت الصحف وتحديدا جريدة «اكسبريس» الفرنسية الى انه «رغم حادثة الرهائن والاعمال الارهابية الدموية في بيروت يعتقد بعض الاستراتيجيين والخبراء الامريكيين ان الوحدة الاسلامية هي خير حاجز في وجه الشيوعية. وقد قامت واشنطن على الدوام مع طهران علاقات سرية ومشبوهة مرتبطة بتوريدات السلاح عن طريق حلفاء الولايات المتحدة الكوريين الجنوبيين والاوروبيين الغربيين والاسرائيليين»! واخذت الولايات المتحدة تستغل انتقال المبادرة الى ايران واشتداد العمليات العسكرية على الجبهة الايرانية العراقية انتشار النزاع العسكري الى الخليج العربي لتعزز مواقعها في العالم العربي وذلك لتضاعف من خوف البلدان العربية المنتجة للنفط ولتفرض عليها تعاونا أوثق في المجال العسكري. وما تزال هذه السياسة الامريكية في المنطقة ومناطق اخرى من العالم قائمة وبالتالي فالهدف الاسمى لإدارة اوباما اليوم هو خلق توازنات اقليمية ودولية تعزز التواجد الامريكي ولحماية مصالحها تعقد اتفاقات وصفقات لا تساعد على ازالة الاخطار الناتجة عن الاندفاعات العسكرية والنووية. كما يقال – بقدر ما تهدف الى ترتيب اوراق اللعبة من جديد كما تمارس تأثيراً متزايداً على التطورات الاقليمية والدوية وهذا ما يفسر التفاهمات الجديدة بين الامريكان والاروبيين والايرانيين حول سوريا ولبنان ودول الخليج والعراق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا