النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

هواجس الآراء

شيء من تاريخ البحرين السياسي والنقابي الفصل الخامس

رابط مختصر
العدد 8948 الأربعاء 9 أكتوبر 2013 الموافق 4 ذو الحجة 1434

أحداث الستينات في وسائل الإعلام العربية العالمية: لقد نقلت عدد من وكالات الأنباء العربية والغربية هذه الأحداث بشيء من التفصيل، وعلى سبيل المثال أعطى مراسل وكالة رويتر شرحا عن تلك المظاهرات عندما ذكر في تقريره بتاريخ 14 /3 /1965 بأن: «المواجهات مستمرة بين الشرطة والمواطنين في شوراع المنامة والمحرق، وقد طافت جموع بشرية مكونة من آلاف الأشخاص تلك الشوارع وهي تحمل شعارات تدعو للوحدة، وحدثت مواجهات عنيفة بين جموع العمال المتظاهرين في منطقة الجفير ذات الأغلبية الأوروبية، وقام المتظاهرون بتدمير عدد من المنشآت، وقد سبقها يوم أمس 13 مارس مواجهات عنيفة قتل فيها احد المواطنين وجرح عدد آخر أدى ذلك إلى هيجان شعبي مساء اليوم نفسه عندما قام المواطنون بحرق عدد من سيارات الأوروبيين، وكان المضربون يحاولون منع الموظفين الأوروبيين والهنود من الذهاب إلى العمل في شركة بابكو، وقد جرح عدد من الموظفين البريطانيين، وهوجم منازل بعض الضباط البريطانيين في منطقة الجفير، كذلك عمت مدينة المحرق المظاهرات الشعبية فقد استمرت حتى يوم 15 مارس، هذا إلى جانب الإضراب العام من قبل عمال بابكو تضامنا مع زملائهم المفصولين، وقد بلغ عدد القتلى حتى مساء 15 مارس 1965 أربعة قتلى و27 جريحا و43 معتقلا واستمرت المظاهرات والاعتصامات والاضرابات حتى 30 مارس»، كذلك أوردت وكالة رويتر بأن: «الشرطة استخدمت قنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين في مدارس المنامة وخلال الأيام السابقة شهدت البحرين أعمال عنف واسعة وحركة احتجاج كبيرة». لقد توسعت رقعة الإضراب العام عندما أعلن أصحاب المحلات التجارية وقف العمل وإغلاق متاجرهم، وقد نقلت صحيفة الغارديان البريطانية يوم الثلاثاء الموافق 23 مارس 1965 «أن حكومة البحرين أعلنت بأنه على جميع أصحاب المتاجر فتح متاجرهم صباح يوم الأربعاء 24 مارس والا ستسحب سجلاتهم التجارية ومحاكمة المخالفين لهذه الأوامر»، كما نشرت إحدى الصحف البريطانية مقالا بتاريخ 24/ مارس 1965 جاء فيه «إن الإضراب العام الذي نفذه العمال في البحرين محاولة لإبراز قوتهم بعد أن أشعلت إجراءات تسريح العمال البحرينيين من شركة بابكو غضبا شعبيا، ويبدو أن هذه الاضطرابات والمظاهرات وأعمال العنف تستمد قوتها الأساسية من الطبقة العاملة التي عانت ظروفا اقتصادية ومشاكل سياسية صعبة، ويلاحظ في هذه الاضرابات أنها تختلف عن أحداث عام 1956 التي حرضت عليها عناصر برجوازية هدفها المشاركة في الحكم، وليس من الواضح مدى الدعم الذي تحصل عليه المنظمات الست التي تدعي أنها تقود هذه الأحداث»، ويضيف احد المراقبين بأن: «هذه الأحداث كانت بدرجة من العنف جعلت الشرطة والقوات البريطانية الدخول بخيولها مدرسة الثانوية وداست الخيول بحوافرها الطلاب وقتلت واحدا منهم، وجرحت آخرين، واعتقلت 21 طالبا، وكانت جدران البيوت في مدن وقرى البحرين تمتلئ بشعارات معادية للوجود البريطاني، وكتبت باللون الأحمر». كما ذكرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية في مقال نشرته بتاريخ 18 / 3 / 1965 بأن: «الاضرابات مستمرة لليوم الخامس على التوالي، وان قوات الأمن اعتقلت أعدادا أخرى من المواطنين، وان البريطانيين أصبحوا يخشون الدعم الخارجي لهذه الاضرابات، وأن هذه التطورات كان أساسها إضراب عمال النفط احتجاجا على فصل بضع مئات منهم من قبل إدارة شركة بابكو، وقد أعلن الطلاب تضامنهم مع الحركة العمالية وخروجهم في مظاهرات كبيرة طيلة الأسابيع الثلاثة التي أعقبت قرار العمال بدء إضرابهم في 9 / مارس/1965».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا