النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

هواجس الآراء

شيء من تاريخ البحرين السياسي والنقابي

رابط مختصر
العدد 8946 الأثنين 7 أكتوبر 2013 الموافق 2 ذو الحجة 1434

الفصل الخامس (4 ـ 6) الخطة البريطانية للسيطرة على الوضع الأمني: في 13 فبراير 1956، وضعت السلطات البريطانية خطة أمنية جديدة سلمت للمعتمد البريطاني والمدير العام لبابكو وقائد البحرية البريطانية ووزارة الخارجية البريطانية، لاحظ «أرشيف وزارة الخارجية البريطانية 140182/ ...»، تناولت عددا من الإجراءات الأمنية للسيطرة على الأوضاع الأمنية أهمها: 1- قمع التظاهرات السياسية. 2- السيطرة على الوضع الأمني في حال تفجر النزاعات الدينية بين السنة والشيعة خاصة في شهر محرم أو الاصطدام بين العجم والعرب. 3- تطويق الاضطرابات العمالية والتظاهرات في بابكو، واعتبرت القوى السياسية والعمال من الأعداء، حيث جاءت تحت البند أولا القوى المعادية. أما القوى الصديقة فقد جاءت في البند الثاني وهي: الشرطة والحكومة. 4- قوة الأمن التابعة لبابكو التي تكونت من 18 ضابط امن بريطاني و172 حارس امن رسمي «بدون سلاح». 5- الأسطول الملكي. 6- يمكن استقدام مجاميع من اليمن. 7- القوة الجوية الملكية في القاعدة الجوية البريطانية في المحرق. 9- الاستعانة بالقوات الأمريكية المتواجدة في الخليج بحجة حماية المواطنين الأمريكان. 10- جاء في البند الثالث تحت عنوان المهمات التنفيذية: الفقرة (2): «يقوم المعتمد السياسي في البحرين بتحذير الشركات الكبيرة وينصح الرعايا البريطانيين والأمريكان ومواطني الدول الأعضاء في منظمة الكومنولث والدول الصديقة الأخرى بالبقاء في بيوتهم خلال فترة الاضطرابات العمالية المحتملة». 11- تقوم لجنة التنسيق العسكري بإخبار بابكو من خلال المعتمد السياسي عن أي مشاكل أمنية يمكن حدوثها بسبب الاضطرابات العمالية. 12- عند الحاجة يمكن طلب مفرزة اقتحام ثالثة من كينيا أو عدن عن طريق الجو، وتبقى منطقة سترة وعوالي معتمدة على قوة امن بابكو. إن هذه التطورات الأمنية تعكس مؤشرات واضحة عن القلق البريطاني من إمكانية تفجر الوضع السياسي مجددا بعد حركة الهيئة، خاصة وان الأحداث في الوطن العربي شكلت عامل دفع للشعوب العربية الأخرى لخوض معركة التحرر، ويمكننا ملاحظة ذلك في البحرين عند إعلان شعب البحرين الإضراب العام في 17 أكتوبر عام 1956 على اثر اختطاف احمد بن بيلا وعدد من رفاقه قادة الثورة الجزائرية. 13- كان للطلاب الدارسين في الجامعات خارج البحرين خاصة في البلدان العربية دور في استنهاض المشاعر المعادية للاستعمار. 14- مع مطلع الستينات وانتصار الثورة الجزائرية عام 1962 برزت عدة تيارات سياسية وفكرية في البحرين أهمها، الشيوعيون، والبعثيون، والقوميون، ونشطت أوجه الصراعات والاختلافات العقائدية والسياسية بينها، خاصة بين طلبة الجامعات في مصر وبغداد ودمشق وبيروت والكويت، وبدأت تتضح ملامح اتجاهين أو انقسامين من خلال البيانات والمنشورات التي ذيلت باسم جبهة القوى التقدمية وجبهة القوى القومية. إن مجمل هذه الأوضاع والتطورات كانت ترسم لنا الخريطة السياسية لما قبل أحداث مارس 1965 التي تسبب في إشعالها قرار خاطئ لشركة بابكو، عندما أعلنت في مارس 1965 تسريح حوالي 1500 عامل بحريني ضمن خطة مرسومة لتنفيذها على مدى سنتين يتم تحويل بعض المنشأة والأقسام إلى المقاولين، وهكذا جاء تنفيذ الخطة على مراحل دون رود فعل تذكر، ولكنها عندما أقدمت على فصل 400 عامل دفعة واحدة تسبب هذا الإجراء في ردود فعل غير متوقعة، فقد أعلن عمال بابكو الإضراب العام في 9 مارس 1965 احتجاجا على فصل هؤلاء العمال والخروج في مسيرات سلمية، على إثرها قام طلاب المدارس بالإضراب العام تضامنا مع العمال المفصولين من بابكو، وتحولت إلى مسيرات عنف ومظاهرات احتجاج ضخمة عمت جميع مدن وقرى البحرين، وأدت إلى مواجهات عنيفة استشهد على إثرها عدد من المواطنين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا