النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

هواجس الآراء

شئ من تاريخ البحرين السياسي والنقابي

رابط مختصر
العدد 8927 الأربعاء 18 سبتمبر 2013 الموافق 12 ذو القعدة 1434

الفصل الخامس « 2 ـ 6 » اللجنة الرباعية لصياغة مشروع قانون العمل 1ـ حكومة البحرين : • الشيخ على بن احمد آل خليفة ـ سكرتيرا للحنة. • السيد محمود العلوى ـ مستشار حكومة البحرين. • مستر سميث ـ مدير جمارك البحرين. 2ـ غرفة تجارة وصناعة البحرين: • على الوزان. • محمد قاسم الشيراوى: 3 - شركة بابكو: • مستر سميث. • مستر ماكفلن. • مدير شركة بابكو. 1ـ ممثلى العمال: 1. السيد على. 2. محمد قاسم الشيراوى. ملاحظ: • «الشيرواي يحمل صفتين في التمثيل العمالي وتمثيل اصحاب العمل في آن واحد». • المستر مارشال : من حزب العمال البريطانى قام بوضع مشروع هذا القانون الذي تضمن فصلاً عن التنظيم النقابي ، وشارك فى المناقشات بصفته خبيرا عماليا. إن هذه الملاحظة تشير الى خلفيات قانون العمل لعام 1957 وأسباب تضمينه بابا في التنظيم النقابي، فمن خلال البحث يتضح أنه لم يكن في الأساس نابعاً من جهود وخبرات بحرينية، وإنما جاء جاهزا من بريطانيا مع خبير في الشؤون العمالية وباللغة الأنجلينزية. قراءتنا للواقع النقابي في خمسينيات القرن الماضي إن قراءتنا لمرحلة الخمسينات نجد حضورا مكثفاً للعمال، ولكن دون الوصول لمستوى الأحداث السياسية التي كان يقودها ويرسم ملامحها نخبة من السياسيين، فعلى سبيل المثال نجد في إفرازات تلك المرحلة غياب للدور العمالي او النقابي، ونستشف ذلك من خلال الشخصيات التي برزت في قيادة إتحاد العمل البحراني حيث نجد معظمهم لم يكونوا من العمال بل كان في غالبهم من التجار وبعض موظفي الدولة، فعلى سبيل المثال نجد اعضاء مجلس إدارة الإتحاد الذين عينهم عبدالرحمن الباكر وقام بترأسهم معظمهم من اصحاب العمل لدرجة ان بعضهم كان ممثلاً عن العمال وعن اصحاب العمل في آن واحد. إن هذه المعطيات تضعنا امام حقائق هامة تؤكد ان العمال كانوا مجرد وسيلة يتم استغلالها واستغلال قوتها من قبل فئة السياسيين «البرجوازيين» في التأثير الإقتصادي والسياسي للضغط على الإطراف الأخرى، وهي حقيقة ذات ابعاد إجتماعية وثقافية، حيث نجد النظرة الدونية لدى المجتمعات الخليجية للعامل وللعمل ، والإحترام الشديد لذوي النفوذ والمال والجاه ، لذا نجد غالب القيادات السياسية التاريخية من بعض العوائل او القبائل المعروفة في البحرين بموقعها الإجتماعي والسياسي والمالي، ولم يصادفنا بين هؤلاء القيادات التاريخية من هو عامل الا ما ندر، وللأسف لم تتمكن الحركة العمالية ان تعيد المكانة الإجتماعية اللآئقة بالعمال التي تصنفهم جزءا من المكون الإجتماعي الرئيسي في العملية الإقتصادية، كذلك لم تخلق الشعور او الوعي بالإنتماء الطبقي، علماً ان دستور البحرين يحرم التنظيم على اساس طبقي، إلى هنا فقد انتهينا من مرحلة الخمسينات، لندخل في معالجة أحداث الستينات واسبابها وطبيعة القوى السياسية والإجتماعية التي شاركت فيها ، لنقف على حقيقة هامة بأن الحركات السياسية والنقابية البحرينية غير متصلة فالستينات ليست امتدادا للخمسينات والقوى التي شاركت في تلك الأحداث تختلف تماماً عن القوى السياسية في الستينات من حيث المكون السياسي، ولكنها تلتقي في مكونها الإجتماعي ومطالبها الإقتصادية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا