النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

هواجس الآراء

العرب أمة تهابها الأمم إن توحدت ( 3 ـ 4 )

رابط مختصر
العدد 8905 الثلاثاء 27 أغسطس 2013 الموافق 20 شوال 1434

الدول العربية رهينة للاستعمار: تتوافر في الوطن العربي العديد من المقومات الأساسية لقيام التكامل الاقتصادي وإيجاد بنية ملائمة لعملية التنمية الشاملة، حيث يملك الوطن العربي موارد اقتصادية كبيرة ومتنوعة منها الزراعية والصناعية، فالوطن العربي يمتد على مساحة جغرافية كبيرة، وفي إطار هذه المساحة تتنوع مصادر الطاقة والخامات الأولية والمياه والمناخات، فالوطن العربي من حيث وفرة موارده وتنوعها يمكن أن يحقق التنمية العربية الشاملة، والعمل على استثمار الموارد المتاحة وغير المستثمرة، ومن خلالها يمكن تحقيق أسواق عربية مشتركة تساعده على إنجاز عملية التكامل الإقتصادي الذي يرتكز على الامتداد الجغرافي الكبير للوطن العربي وأهمية موقعه الجيواستراتيجي والجيوسياسي والتعداد الكبير للسكان، فالسوق العربية المشتركة توفر عاملاً استراتيجياً مهماً في تحرير الاقتصاد العربي من التبعية الإستعمارية الغربية والأمريكية، ولكن عدم ثقة الدول العربية بقدراتها وإمكاناتها الإقتصادية وعدم ثقة بعضها ببعض نجدها تعيد استثمار عائداتها النّفطيّة في الأسواق الماليّة الأمريكية والغربية، حتى جعلت من شعوبها ومقدراتها وسيادتها رهينة لتلك الدول وللأوضاع الاقتصاديّة في البلدان الرأسمالية العالمية، وفي هذا الصدد تشير بعض المصادر بأن قيمة الاستثمارات العربية المباشرة في العالم تقدر بنحو 14 تريليون دولار. حسب تقديرات اتحاد رجال الأعمال العرب، وتشير بعض الإحصائيات إلى أن الأموال العربية والمستقرة في حسابات سويسرية يبلغ قيمتها حوالي 50 مليار دولار، في حين بلغ حجم الأموال لجميع دول العالم في هذه البنوك حوالي 700 مليار دولار، وقد بلغت أموال 20 ثريا عربيا حوالي 123 مليار دولار في البنوك الأمريكية، يقابلها التخلف والأمية، حيث بلغت نسبة الأمية في الوطن العربي حتى عام 2013 حوالي 27% من إجماليّ السكان، وبلغ عدد الأميين نحو سبعين إلى مائة مليون نسمة، وهي ضعف المتوسّط العالمي في نسبة الأمية، كما نجد نسبة الأمية عند الإناث ضعف الأمية عند الذكور، حسب تقارير المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو». إن هذه العائدات لم تساهم في دفع الأنشطة الاقتصاديّة العربية في إرساء دعائم الصّناعة الحديثة وتدعّيم البنية الأساسيّة في قطاعي الصناعة والتّعليم والزراعة وتنمية الموارد الحيوانية والمائيّة والصحّية،، وللأسف كان لعائدات البترول اثر سلبي على المجتمعات العربية البترولية التي تحولت إلى مجتمعات هامشية مستهلكة ومتسولة وغير منتجة، تعتمد بشكل اساسي على العمالة الأجنبية وعلى مساعدات وعطاءات الدولة، والنتيجة ان هذه العائدات النفطية الضخمة لم تساهم في تحقيق التّنمية الشاملة، وهذا ينسجم مع مقررات مؤتمر كامبل التي تقضي بإبقاء الشعوب العربية متخلفة وممزقة، ويتجلّى مظاهرها في توظيف جزء كبير من هذه الموارد وعائداتها في تمويل الواردات الغذائية، وبعض الصناعات التكميلية المرتبطة بالأسواق الغربية والرأسمالية العالمية والتي ادت الى تراجع بل وتدمير الأنشطة الحرفيّة خاصة في المجالات الصناعية والزراعية والحيوانية والبيئات البحرية، فالوطن العربي أخذ بالاعتماد الكلي على الاقتصاد الطبيعي النفطي وربط الصناعات البترولية بالنشاط العمراني، والاعتماد الكلي على العمالة الأجنبية. كما يتميز الوطن العربي بموارده المنجميّة حيث يملك 40 % من الإحتياطي العالمي من الفسفات، وتأتي المغرب في المرتبة الثانية عالمياً بعد الصين، ويصل إنتاجها لحوالي 5,7 مليار طن، وتأتي السعودية بعد المغرب «1,6 مليار طن» ثم الأردن «900 مليون طن» فالعراق والجزائر 180 مليون طن ثمّ سورية ومصر وتونس «100 مليون طن لكلّ منها»، ويشكل إنتاج الوطن العربي حوالي «33 %» من الإنتاج العالمي، ويملك الوطن العربي حوالي «13 مليار طن من الحديد» أي 8% من الاحتياطي العالمي وتأتي ليبيا في المقدمة حيث تملك حوالي «3 مليارات طن» ثم السّعودية «2,6 مليار طن» والسّودان «2,34 مليار طن» وموريتانيا «2,29 مليار طن» وبالرغم من هذه الكميات الكبيرة من خام الحديد نجد الإنتاج العربي اقل من 1% من الانتاج العالمي، كذلك يملك الوطن العربي النحاس حيث تأتي المغرب في المرتبة الأولى ثم الجزائر والسعودية، ويملك السودان حوالي 39 طن من إحتياطي الذهب ويصل إنتاجه السنوي في حدود 47 كغ من الذهب الخالص ثم السعودية «8كغ» والمغرب «1.500 كغ» والجزائر «1 كغ» وعمان «1 كغ» ثم اليمن، ويملك الوطن العربي مناجم الزّنك في المغرب وتونس والجزائر والسّعودية، والرّصاص بالمغرب وعُمان والسعودية وتونس، وهناك مساحات شاسعة من الوطن العربي التي لم تصلها الاكتشافات الصناعية المنجمية خاصة في جبال الأطلس التّي تحتوي على ثروات هائلة من الذّهب والفضّة والكوبالت كما تشير المسوحات الأوليّة، كما تملك معظم الدول العربية خامات اليورانيوم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا