النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10477 الجمعة 15 ديسمبر 2017 الموافق 27 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

هواجس الآراء

العرب أمة تهابها الأمم إن توحدت: (2 ـ 4)

رابط مختصر
العدد 8899 الأربعاء 21 أغسطس 2013 الموافق 14 شوال 1434

وثيقة كامبل: الوثيقة هي استراتيجية أوروبية تقسم العالم لثلاث مساحات جغرافية من ضمنها بعض المناطق العربية التي صنفتها على النحو التالي: «يعيش على الشواطئ الجنوبية والشرقية لبحر الأبيض المتوسط شعب واحد تجمعه وحدة التاريخ والدين واللسان، والبحر الأبيض المتوسط هو الشريان الحيوي للاستعمار، لأنه الجسر الذي يصل الشرق بالغرب، والممر الطبيعي الى القارتين الآسيوية والأفريقية وملتقى طرق العالم، وأيضا هو مهد الأديان والحضارات، ولضمان مصالحنا وامد الحضارة الغربية يجب إبقاء شعوب هذه المنطقة مفككة جاهلة ومتأخرة». لقد تحققت نتائج هذا المؤتمر بإتفاقية سايس بيكو التي كانت من نتائج الحرب العالمية الأولى عام 1919، حينها وقّع الحلفاء المنتصرون في الحرب اتفاقيات منفصلة مع القوى المركزية الخاسرة في الحرب وهي: «الامبراطورية الألمانية والامبراطورية النمساوية المجرية والدولة العثمانية وبلغاريا»، تم بموجبها توقيع الاتفاقية في 28 يونيو 1919. إن إتفاقية سايكس بيكو عام 1919، كانت تفاهما سريا بين فرنسا والمملكة المتحدة بموافقة الامبراطورية الروسية على اقتسام الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا لتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا بعد هزيمة وإنهيار الامبراطورية العثمانية التي كانت تسيطر على هذه المنطقة. أهمية الوطن العربي لللقوى الإستعمارية: إن إستهداف الشعوب العربية لها اسباب كثيرة ومهمة للغرب اهمها ثروات الوطن العربي الهائلة ومساحته الجغرافية وتوسطه قارات العالم ، ووحدة تاريخه وشعبه، ولكي نقف على اهمية الوطن العربي نأخذ ببعض المعطيات الجغرافية والإقتصادية : الإمتدادات الجغرافية للوطن العربي: 1. مساحة الوطن تقدر بـ 14.291.469 كلم²، في حين مساحة أمريكا تقدر بحوالي 9.83 مليون كم2. 2. مساحة الوطن العربي تقدر بحوالي 10.2% من مساحة الكرة الأرضية اليابسة. 3. الرقعة الجغرافية مقسمة بين 22 دولة عربية، عشر منها في إفريقيا بنسبة 72.45% من مساحته و 12 في آسيا بنسبة 27.55% من مساحته. 4. يبلغ أقصى امتداد له من الشرق إلى الغرب 6000 كلم ومن الشمال إلى الجنوب 4000 كلم. 5. يقع الوطن العربي وسط قارات العالم القديم آسيا وإفريقيا وأوروبا، وتمتد أراضيه في آسيا وأفريقيا ويفصل بينهما البحر الاحمر. 6. يطل الوطن العربي على البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط والخليج العربي والبحر العربي ويطل على محيطين هما المحيط الأطلسي غرباً والمحيط الهندي شرقاً، إضافةً لهذا فالدول العربية تملك من الموارد الطبيعي، والرقعة الجغرافية الكبيرة التي تعطيها القدرة التنافسية وغزو الأسواق العالمية ، وتحقيق مزايا إنتاجية ضخمة، خاصة وأن الوطن العربي غني بالموارد والخامات الطبيعة ، فالوطن العربي يملك : 1. ثلثي الإحتياطي العالمي من النّفط، وقد بلغ حجم إحتياطي النفط مطلع عام 2008 حوالي «668,2» مليار برميل، ويشكّل 57,6 % من الإحتياطي العالمي، علماً ان هذا الإحتياطي العربي من البترول في تزايد سنوية بفضل إستمرار عمليات التنقيب وما تسفر عنه من إكتشافات لحقول جديدة، وتقدر المدة الزمنية لإستهلاك هذا الإحتياطي العربي بـحوالي 80 عاماً ، ويصل عمر الإحتياطي في كلّ من العراق والكويت إلى أكثر من 100 عام، بينما يقدّر عمر الإحتياطي العالمي بـ 40 سنة فقط، وقدر حجم إنتاج النفط الخام لعام 2007 بحوالي (38%) من الإنتاج العالمي، كما تضاعف الإحتياطي العربي من الغاز الطّبيعي ثلاث مرّات ونصف خلال العشرين سنة الماضية (1987 ـ 2007)، وخلال عام واحد (2006) تم إكتشاف 49 بئرا جديدا للغاز ، وقفز إحتياطي الغاز العربي من (15,92%) عام 1983. إلى (53,433) ترليون م3، عام 2007 ، وشكل حوالي حوالي 30% من الإحتياطي العالمي في مطلع سنة 2007، وتصل المدّة المقرّرة لإستهلاك هذا الإحتياطي العربي بحوالي ـ 150 سنة، ويقدر الإحتياطي من الغاز أكثر من 100 سنة في كلّ من قطر والإمارات والعراق والكويت و 53 سنة في الجزائر، في حين يقدر الإحتياطي العالمي بحوالي ( 63) سنة ، والإحتياطي العربي من النّفط يتركّز في الخليج العربي بنسبة 91% وللمملكة العربيّة السعودية النّصيب الأكبر من لإحتياطي العربي والعالمي، حيث قدر الإنتاج السعودي مطلع 2007 بـ 265,26 مليار برميل أي 40% من الإحتياطي العربي و22 % من الإحتياطي العالمي، ثم العراق (115,0 مليار برميل)، والكويت (101,5 مليار برميل، علماً ان الإنتاج السّعوديّ وصل عام 2006 الى 10 مليون برميل ما يعادل 42% من الإنتاج العربي و14 % من الإنتاج العالمي من النّفط، مما جعلها في مرتبة الصدارة عالميا، ثم تأتي قطر في المرتبة الثالثة عالميا (بعد روسيا وإيران) بـحوالي 15% من الإحتياطيات العالمي من الغاز الطّبيعي، وهي في صدارة البلدان العربية حيث قدر إحتياطيها مطلع 2009 بـحوالي 26ترليون م3 أي 42 % من الإحتياطي العربي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا