النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10475 الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الموافق 25 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

هواجس الآراء

العرب أمة تهابها الأمم إن توحدت (1 – 4)

رابط مختصر
العدد 8896 الأحد 18 أغسطس 2013 الموافق 11 شوال 1434

قد يكون العنوان مثارا للتساؤل والجدل، ولربما للسخرية فمن يتحدث اليوم عن مهابة العرب كمن يسخر، فالعرب فقدوا التوازن الاستراتيجي مع إسرائيل وغيرها، ومن يعتقد بتوازن القوى لا شك أنه يسبح في الخيال، ولكن البحث يقودنا انه فعلا العرب امة تهابها الأمم إن توحدت، وذلك لمعطيات كثيرة والتي ادركتها الدول الغربية كحقيقة قبل أكثر من قرن، ولهذه الغاية قررت عقد مؤتمر في لندن عام 1905 وابقت قرارته سرية، وتبين فيما بعد ان غاية المؤتمر كانت ترسيم استراتيجية غربية لسياسات الدول الاستعمارية نحو شعوب العالم وبالخصوص الشعوب العربية: مؤتمر كامبل: لعل مؤتمر كامبل الذي عقد في لندن عام 1905 واستمر حتى1907، وبدعوة سرية من حزب المحافظين البريطاني، من أبرز المحاولات الغربية لوضع تصور موحد لاقتسام العالم من خلال ايجاد آلية تحافظ على تفوق ومكاسب الدول الاستعمارية الى أطول أمد ممكن، وقد تقدمت حكومة حزب الأحرار البريطاني بمشروع مقترح حول تلك الآلية، كما ضم المؤتمر الدول الاستعمارية في ذلك الوقت وهي: بريطانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، اسبانيا، ايطاليا، حينها خرج المؤتمر بوثيقة سرية سميت «وثيقة كامبل» نسبة الى رئيس الوزراء البريطاني آنذاك هنري كامبل بانرمان، وشملت الوثيقة مجموعة توصيات وقرارت منها ما يتعلق بالشعوب العربية، وكان ابرزها: 1. إبقاء الشعوب العربية مفككة جاهلة متأخرة. 2. محاربة أي توجه وحدوي فيما بينها. 3. تشكيل منظمة يهودية صهيونية عالمية بقيادة ثيودور هرتزل. 4. تشكيل الجهاز التنفيذي للمنظمة اليهودية «الوكالة اليهودية» مهماتها تنفيذ قرارات المؤتمر، وجمع الاموال، من خلال انشاء صندوق قومي يتولى تشجيع اليهود للهجرة إلى فلسطين، وإقامة المستعمرات تمهيدا للاعتراف بها. 5. تشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين. 6. تنظيم اليهود في العالم وربطهم بالحركة الصهونية. 7. اتخاذ كافة السبل والتدابير للحصول على التأييد العالمي لفكرة قيام الدولة اليهودية على أرض فلسطين. كلمة رئيس الوزارء البريطاني «هنري كامبل»: لقد كانت كلمة كامبل قراءة لمستقل الدول الاستعمارية الغربية، على ضوء المعطيات التاريخية، عندما قال: «الأمبراطوريات تتكون وتتسع وتقوى، ثم تستقر إلى حدٍّ ما ثم تنحل رويداً رويداً، ثم تزول والتاريخ مليء بمثل هذه التطورات، وهو لا يتغير بالنسبة لكل نهضة ولكل أمة، فهناك امبراطوريات روما، أثينا، الهند والصين، وقبلها بابل وآشور والفراعنة وغيرهم، فهل لديكم أسباب أو وسائل يمكن أن تحول دون سقوط الحضارة الأوروبية وانهيار دولها أو تؤخرها، وقد بلغت الذروة وأصبحت أوروبا قارة قديمة استنفدت مواردها وشاخت مصالحها.. «. لجنة الاستعمار: شكل المؤتمرون لجنة لمتابعة قرارتهم ووثائق مؤتمرهم، سميت «لجنة الاستعمار» التي قدمت توصياتها للمؤتمر، كذلك قدمت وثيقة سرية سميت «توصية مؤتمر لندن» لعام 1907. لقد نصت توصية مؤتمر لندن حول المنطقة العربية توجهاً عدوانياً، وقد تحقق فيما بعد ويعيشها العرب اليوم، حيث جاء في التوصية: «إقامة حاجز بشري قوي غريب على مقربة من قناة السويس عدوة لشعوب المنطقة وصديقة للدول الأوروبية ومصالحها» والحاجز البشري هو إسرائيل التي اعاقت التنمية في البلدان العربية، وقسمت الوطن العربي فقد اصبحت حاجزاً جغرافياً بين القسم الآسيوي من الوطن العربي وقسمه الأفريقي، هذا الحاجز البشري كان بدعم من اوروبا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، ولاتزال تمارس دورها هذا في تمزيق الشعوب العربية وبث الفوضى في كيناتها وتشجيع الصراعات الطائفية، وتبني الأنظمة الدكتاتورية البعيدة عن المصداقية في الحياة السياسية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا