النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

دعاء ومحطات

رابط مختصر
العدد 8879 الخميس 1 أغسطس 2013 الموافق 23 رمضان 1434

- «ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا». صدق الله العظيم - اللهم لاتجعل قدسية الارواح تسقط، ولاهيبة الضمائر تغيب، ولاقيمة العقول تتراجع، ولاتنصفنا على حساب وطننا، بل انصف وطننا على حسابنا، ومكنا يارب العالمين من ان نخلق من الألم أملا.. ومن الأمل عملا يجعل البحرين غاية وهدف الجميع ونقطة التلاقي ومحور توحدنا وقبلة انتمائنا. - اللهم لاتجعلنا وكأننا مختلفون في كل شيء، ومتفقون على ان لا نتفق على شيء، ولاتجعلنا مطية للمتربصين بنا من يتقنون صناعة الفتن ومن يستغلون الدين ويجعلونه مطية لمآرب ونوايا ينقصها الاخلاص وحسن النية متخلصين حتى من ورقة التين ..! - اللهم مكن الجميع في هذا الوطن من ادراك حقيقة ان اختلاف الناس هو سنة من سنن الله تعالى جرت بمشيئة لحكمة ارادها، وان نعي ان مجرد الاختلاف في العقيدة او الدين او المذهب او الرأي او اللون او الجنس لاينبغي ان ينتقص من حق احد او كرامة اي طرف او مبررا للنزاع او الخصومة مع اي كان. - اللهم مكنّ في شهرك الفضيل هذا الذي لم يبق منه الا بعض ايام القدرات العقلية الرشيدة والايمانية الواعية والوطنية المخلصة من فعل يقدم لنا نموذجا فذا لعمل وطني بنّاء يبعدنا عن حبائل الشيطان ومن يريد ان يفجر ينابيع الاحقاد وابعد عنا حماقات جماعة «الأنا» او لا احد وحملة مشاعل التعطيل والتأزيم ومن يتبادلون بكل اندفاع وضراوة وضع العصى في الدواليب والذين لاهم لهم الا ان يكون الوطن مرهقا والمواطن قلقا. - اللهم الف بين قلوبنا واصلح ذات بيننا، ومكنا من ادراك ان الطائفية هي آفة كبرى تضرب الدين والوطن، واكشف لنا يارب العالمين حقيقة هؤلاء الانتهازيين والمتسلقين الذين جعلوا من الطائفية سوقا سوداء لمآربهم الشخصية، وجعلوا خلافاتنا اكثر فائدة لهم ودفاعهم عنها دفاعا عن مصالحهم ونسوا ان الاسلام دين يسر وسماحة ومحبة لادين عسر وتعصب وكراهية وضغائن واحقاد. - اللهم نسألك ان تشد يد كل داع الى جمع الكلمة والائتلاف ونبذ الفرقة والاختلاف وساعدنا يارب العالمين على ان نعرف اين نحن ذاهبون، لانك سبحانك علمتنا بانه لاتوجد ريح مؤاتية لمن لايعرف اين هو ذاهب. - اللهم حاسب من كبلوا البلد بموجبات الفشل والاخفاق وخلصنا من هذه العروض الهزلية الرخيصة التي يؤديها بعض من فرضوا انفسهم قسرا سياسيين ونشطاء واصحاب رأي وفكر وقوى مجتمعية وباتوا يتصدرون الساحات و»الفترينات» والذين ما انفكوا يتحدثون عن حب الوطن والوحدة الوطنية فيما هم يختبئون خلف مقاصد تستدرج دوما عروضا للفتن تسمم الاجواء التي لاينقصها المزيد من هذه «الخيرات»..!! - اللهم نجنا من هؤلاء الذين يريدون ان ننزلق باندفاع ورعونة الى اخطر مراحل الانشطار والتباعد والنفور من الآخر، واهدي صراط من يلعبون على اوتار الانقسامات والحساسيات الطائفية والمذهبية والذين يقيسون كل شيء على مقاسات طائفية، وجعلوا من كل شأن وطني شأنا طائفيا وغلفوا الاحقاد والمآرب الخاصة باغلفة وطنية ولاهم لهم الا ان يحتجزوننا في انانياتهم سعيا وراء المزيد من التكسب. - اخيرا وليس آخرا .. اللهم اجعل نوم المواطن البحريني مريحا لان الشعوب المثقلة بالهموم والقلق لاتعرف النوم المريح. محطات - كلما اردنا ان نعالج مشكلات ومعضلات تعاملنا معها بطريقة تزيدها تعقيدا وكلما جاء تحرك لمعالجة اخفاق هنا او فشل هناك، او ازمة هنالك عهدنا الامر الى فاشلين يعظمون الاخفاقات .. ويزيدون الاحباطات. - حقا ليس اهم من لايريد ان يسمع ولا اكثر عمى من لايريد ان يرى.. - شكرا الى كل الذين سقطوا او كادوا من اعين الناس .. لانه بسقطوهم اتاحوا لنا رؤية الاشياء بشكل اوضح. - أسوأ انواع الساقطين اولئك الذين لايرون في انفسهم الا انهم ابطال .. بئس البطولة والابطال. - سقى الله تلك الايام التي لم نكن فيها في حاجة الى حوار كي نبرهن باننا شعب واحد ولكن باطياف متعددة وآراء مختلفة، فالحوار كان يجري عن العمل والانجاز والابداع لا من اجل التصافي والتلاقي، وبدلا من ان نتقدم في هذا المضمار عدنا القهقهرى، وكم هو مؤلم ومؤسف وموجع ان نجد بيننا اليوم من يتصرف وكأن العلاقات والروابط والقواسم المشتركة بين مكونات المجتمع لم يكن لها اصل وفصل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا