النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10782 الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 الموافق 7 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:10PM
  • العشاء
    6:40PM

كتاب الايام

سلمان بن إبراهيم وقوى البحرين الناعمة

رابط مختصر
العدد 8794 الاربعاء 8 مايو 2013 الموافق 28 جمادى الآخر 1434

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري السيد جوزيف سيب بلاتر، بعد فوز الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة برئاسة الإتحاد الآسيوي لكرة القدم فوزاً كاسحاً بحصوله على 33 صوتاً في الجولة الأولى من تصويت الجمعية العمومية غير العادية يوم الخميس 2 مايو 2013 في كوالالمبور وفوزه بعضوية المكتب التنفيذي للفيفا، قال بلاتر: «سلمان بن إبراهيم يمتلك القدرة والكفاءة لتطوير الكرة الآسيوية». نعم هو بو عيسى كما وصف «برجل آسيا الأول»، ومرشح «الوطن» و «عريس آسيا» والذي قال فيه الإعلامي الرياضي في MBC د. مصطفى الآغا: «أثبت الشيخ سلمان بن إبراهيم إن الصمت حكمة في كثير من الأحيان، حتى تربع على كرسي برئاسة أكبر قارة مأهولة بالسكان في العالم». إنه يوم الفرح الذي أطل علينا فجر يوم الخميس، عندما تناقلت وكالات الأنباء والفضائيات خبر الفوز المستحق لإبن البحرين البار الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الإتحاد البحريني لكرة القدم، فجمع في جلسة واحدة انتخابية بين رئاسة الإتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعضوية المكتب التنفيذي للفيفا، ولم يقف هاتف إذاعة البحرين في برنامج «صباح الخير» عن اتصال المواطنين من مختلف مشاربهم للتهنئة بهذا الفوز، لأبنهم الفائز، ولبلادهم التي استحقت كل هذه الثقة الغالية، وللقيادة التي وقفت، وخططت ورسمت، لأن تكون مملكة البحرين جديرة بهذا المنصب الرياضي الرفيع، أشقاء وقفوا معنا لن ننساهم وأصدقاء أبوا إلا أن يكونوا مع كلمة الحق، ومختلفين ليتهم صمتوا، ولم يسيئوا إلى أنفسهم، فالذي يؤمن بالديمقراطية لابد أن يحتكم إلى صناديق الإنتخابات النزيهة، وبالتالي فنحن أخوة ما يجمعنا أكبر وأكثر مما يفرقنا ولو كان أحد من غير جلدتنا نال هذا الشرف فهل من اللائق أن نقول «البقية في حياتك يا آسيا»؟! عيب وأي عيب!! عاش كل بحريني فرح الظفر بهذا المنصب وجاء الخبر السعيد ليتصدر نشرات الاخبار وفي تواضع العلماء قال الشيخ سلمان بن إبراهيم في المؤتمر الصحفي «أن علاقة الدول العربية لن تتغير خصوصاً الخليجية التي تربطها علاقة مميزة»، ومشيراً إلى «أن الاتحادات الآسيوية اختارت أن تكون آسيا مغايرة، ونحن نعرف جميعاً ما واجه الاتحاد الآسيوي من معضلات في العامين الماضيين، وعلينا أن نعالج هذه المشكلات، وأعتقد أنه بعد نتيجة اليوم سننتقل إلى آسيا متحدة ويجب أن نتطلع إلى المستقبل وأن لا نكتفي بالحديث عن الماضي». الفوز جميل وأعتقد أن الشيخ سلمان بن إبراهيم يدرك عظم مسؤولية هذا الفوز، آسيوياً وعربياً وخليجياً ودولياً؛ فهو بما يملك من طاقة الشباب والقدرة الذاتية على مواجهة التحدي، والرغبة الصادقة في إحداث التغيير المطلوب يستطيع أن يحقق الكثير بتعاون الجميع معه، وأعتقد أن من مسؤوليتنا كبحرينيين من مختلف المواقع والمسؤوليات التي نتحملها أن نقف مع هذا الرجل وأن نسانده ونبذل قصارى الجهد في بلوغ الأهداف التي يسعى إليها وعلى الرياضيين، والوسط الرياضي الإداري والتنفيذي والصحفي والإعلامي أن يقف مع البحرين في رسالتها الرياضية للعالم، فالبحرين اليوم ينظر إليها رياضياً من منظور آخر تحتمه نتيجة الفوز بهذا المنصب، والقوى الناعمة في البحرين، بلد التسامح، والمحبة، والوئام، البلد الساعي إلى خير الناس جميعاً والمرحب بكل زائر، والحريص دائماً على إنجاح البطولات الرياضية التي تقام على أرضه، جدير به أن يحظى بمنشآت رياضية على مستوى رفيع، وأن تكون أنديته الرياضية متطورة، ومراكزه الشبابية ملبية لجميع احتياجات الشباب. وأعلم أن هذا يأتي ضمن أولويات المسؤولين عن الحركة الرياضية والشبابية في بلادنا الذين بالفعل نتطلع إلى الاستراتيجية التي وضعوها ورسموها وخططوا لها في أن تنال حظها من العناية والرعاية والإهتمام والثقة؛ لأنها تهدف إلى خير البحرين وشبابها ورياضييها، ونحن على ثقة بقدرات القياديين الشباب في المجلس الأعلى للشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية البحرينية، والمؤسسة العامة للشباب والرياضة ومن خلفهم الأندية الرياضية والإتحادات الرياضية، والمراكز الشبابية. الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة مواطن بحريني، واجه التحدي، قبل أن يكون لسان حال شباب هذا الوطن، راهن على أن يقول للعالم أن البحرين قادرة على أن تكون إضافة نوعية للمسيرة الرياضية والشبابية العالمية، وأن تكون إيجابية، ساعية إلى خير الجميع، راغبة في أن تمد يدها لكل مخلص شريف ينشد الأمن والأمان والإطمئنان إلى ربوع الدنيا، وأن تكون وفية لقارتها كما هي وفيه لكل المحبين في قارات العالم، ووفية قبل ذلك كله لمواطنيها المخلصين الغيورين بكل أطيافهم وفئاتهم في مدنها وقراها وهذه هي قوى البحرين الناعمة. وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا