النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

ضاعفوا جوائز المبدعين

رابط مختصر
العدد 8667 الثلاثاء 1 يناير 2013 الموافق 19 صفر 1434

أقرت اللجنة العليا لجائزتي الدولة في الكويت التقديرية والتشجيعية أسماء الحاصلين على جوائز الدولة التقديرية، ونتائج لجان التحكيم في جائزة الدولة التشجيعية. وقالت الامانة العامة للمجلس في بيان صحافي، «ان دولة الكويت حريصة على تكريم ابنائها من الرواد، الذين كان لهم حضور ثقافي وفني ملموس في مسيرة الكويت الثقافية، وساهموا بجهودهم الكبيرة في التنوير والتنمية، وبرزت عطاءاتهم كعلامات فارقة في هذه المسيرة». منحت جائزة الدولة التقديرية لهذه السنة 2012، لمبدعين متميزين معروفين بإسهاماتهم ومكانتهم في الحياة الثقافية الكويتية، الاديبة ليلى العثمان، الاديب المسرحي عبدالعزيز السريع والفنان محمد المنيع والموسيقار الملحن غنام الديكان. وقد برزت السيدة ليلى العثمان في المجال القصصي، وهي معروفة داخل الكويت وخارجها. والاديب عبدالعزيز السريع مؤلف من جيل الرواد في الحركة المسرحية الكويتية، قام بدور متميز في اعادة بناء المؤسسات الثقافية عقب تحرير الكويت، والفنان محمد المنيع مسرحي مرموق وهو من مؤسسي المسرح الكويتي، أما الفنان غنام الديكان فقد قدم الكثير من الالحان المتميزة، وممن أرسوا الفنون الموسيقية في الكويت. وكانت الجائزة التشجيعية من نصيب الفنان عبدالله الجيران والفنانة احلام حسن والفنان فيصل العميري، في مجال الفنون. ونال الجوائز التشجيعية في مجال الادب الشاعر ابراهيم الخالدي والروائي سعود السنعوسي، والباحث اللغوي الاديب د.مرسل العجمي، ود.حسين بوعباس. ونال الجائزة في مجال العلوم الاجتماعية والانسانية الباحث في التاريخ باسم الابراهيم، والباحثة التربوية د.زينب الجبر واستاذ التاريخ د.عبدالهادي العجمي والباحث في الجغرافيا د.عبدالله الكندري. واننا اذ نحيي كل هؤلاء المبدعين من ابناء الكويت وبناتها ممن ساهموا بالنهوض بالحياة الثقافية فيها، فلعلها في الوقت نفسه مناسبة للحديث عن هاتين الجائزتين الرفيعتين ومحاولة «تطويرهما». فقد بدأت جوائز الدولة التشجيعية دورتها الاولى في عام 1988 في حين تأسست الجائزة التقديرية في عام 2000. والى جانب الدروع والميداليات ذات المكانة المعنوية الباقية، يمنح كل مبدع خمسة آلاف دينار في الجائزة التشجيعية، وعشرة آلاف دينار في الجائزة التقديرية. وما ينبغي ان تقوم به الدولة في اعتقادي، من خلال اللجنة العليا للجائزتين ألا تكتفي بهذه الجوائز، بل تقدم للمبدعين مكافآت اخرى ذات دلالة خاصة. فمن الممكن مثلا اصدار طبعة خاصة مجلدة لأعمال الكاتب ان كان اديبا أو كاتبا مسرحيا، وكذلك اصدار اقراص تسجيلية أو نماذج لبعض اعماله ان كان فنانا. ومن الممكن إعداد بعض الرحلات الثقافية للفائزين حسب مجالات البروز، ومنحهم تسهيلات دائمة في تذاكر السفر، أو الحصول على الكتب والمواد الفنية والادوات وغير ذلك. وربما كان من المناسب تشجيع المؤسسات الحكومية والجهات الخاصة التي تدعم الحياة الثقافية الى المساهمة في الاعراب عن تقديرها للادباء والفنانين. وربما كان من المطلوب كذلك مضاعفة الجائزتين عدة مرات في ظل حجم الجوائز في الدول الخليجية، وتوفر الاموال، فالكثير من المبدعين بحاجة الى تمويل اهتماماتهم ومصاريف حياتهم العامة. وقد تساعد زيادة المبلغ على الارتقاء بالحياة الثقافية والفنية وتنافس المبدعين. تهانينا لكل الشخصيات الادبية والفنية التي نالت الجائزتين، وتمنياتنا لهم باستمرار العطاء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا