النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

عمــــاد وســـــــــــــيما

رابط مختصر
العدد 8654 الأربعاء 19 ديسمبر 2012 الموافق 6 صفر 1434

النفس الشبابي يحاول أن يكون مغايراً لما هو سائد؛ فلا عنوان البرنامج الإذاعي هو ما تعارفنا عليه؛ وليس التقديم هو ما ألفناه ولا طاقم البرنامج هو ما اعتدنا التعاون معه؛ كل شيء مختلف؛ فعماد عبدالله المذيع، وسيما العريفي المذيعة يقدمان برنامج IFM 93.3 على هذه الموجة FM التي دأبت على تقديم كل ما هو متباين في برامج إذاعة البحرين المتعددة. البرنامج يعتمد على مساهمات ومداخلات المستمعين ليس من خلال الميكروفون والهاتف، وإنما المداخلات تتم من خلال الشبكة العنكبوتية باستخدام تويتر TWITTER والفيس بك faceBook وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي حتى بلغ عدد المشاركين من خلال الرابط 2025 Like مشتركاً حتى يوم التاسع من ديسمبر 2012م وهو عدد لا يستهان به في برنامج إذاعي يومي يتفاعل معه المستمعون باستخدام تقنية التواصل الاجتماعي، والبرنامج بالإضافة إلى المبدعين عماد وسيما، يتناغم معهما المخرج المتميز الشاب إبراهيم تلفت، ويساعده في الإخراج والتنظيم وإدارة الاستديو الفنان الشاب أحمد العبيدلي ويدير الشبكة العنكبوتية المساندة إلى هذا البرنامج المبدع الشاب إبراهيم راشد. والبرنامج لديه شبكة خاصة به من أصدقاء الإذاعة، ولكن لا تسمع صوتهم بل تستمع إلى تغريداتهم وعباراتهم من خلال الموقع الإلكتروني للبرنامج، مما حدا ببعض المهتمين بالتجارب الإذاعية في هيئة الإذاعة البريطانية BBC إلى الإشادة بتجربة هذا البرنامج من خلال البث الإذاعي الأمر الذي أصبح بالنسبة لهم مسألة دراسة Case Study يمكن أن تؤطر وتقنن ويستفاد من التجربة في زيادة عدد المشاركين، ودون أن يتحمل المتصلون او المستقبلون تكاليف فواتير الهاتف المثقلة بالأرقام والمبالغ النقدية؛ وقد جاء عماد عبدالله من لندن وهو يفخر بما حققته إذاعة البحرين من إنجاز. إذاعة البحرين يبدو أن قدرها أن تكون دائماً في الطليعة، فمنذ أن افتتح المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه في الأربعينات إذاعة البحرين اللاسلكية وهي تعتبر الصوت القوي في سماء الخليج العربي بل كانت صوتاً أضيف إلى عطاء الإذاعات العربية، وتصدى أبناء الوطن يومها إلى هذا الإنجاز الإعلامي بكل حب وتفان وإخلاص من أمثال إبراهيم على كانو، وعبدالرحمن عبدالله محمد، وأحمد سلمان كمال، ويوسف مطر، وعتيق سعيد، وأحمد يتيم، وعلي تقي، وإبراهيم مصطفى، وحسن كمال، وبهية الجشي، وأمينة حسن، وعائشة عبداللطيف، وسعيد الحمد، وبدرية عبداللطيف، وأمينة الشملان، وبروين زينل وحمد علي المناعي، وإبراهيم الحمادي ونبيل عبداللطيف الصحاف وعائشة أحمد، وعيسى الجلاهمة ومحمد أحمد جمال وبدرية كمال، وإبراهيم حبيب، وجعفر محمود رضي، وخليل الشكر، وعبدالله الذوادي ومحمد خالد وعبدالواحد درويش، وعباس المهدي وحمزة العرادي، ونبيل العلوي، وعبدالنبي حسين، وحسن عبدالرحمن، وعبدالرحمن الريس، وفيصل الرويعي ويوسف خيري وإبراهيم عيسى خالد، وعلي النجار، ومبارك عيسى، وسلطان الشريان ومحمد صالح وحسين المحروس ومتعاونون لا حصر لهم في مجال البرامج والدراما الاذاعية وأجيال أتت بعدهم لم يقلوا عنهم عطاء وتضحية، وتواصلت قوافل الاجيال إلى يومنا ليضيفوا كل يوم شيئاً جديداً، وليكون هذا البرنامج الذي نحن بصدده ضمن باقة من البرامج الإخبارية، والمنوعة، والأركان على مختلف الموجات الإذاعية، وليكون برنامج صباح الخير يا بحرين بما يقدمه من تواصل مع المستمعين والمسؤولين بمثابة الدانة في عقد اللآلئ، ولعل الفرصة تتاح مستقبلاً لأتناول هذا البرنامج بما يستحقه من تقييم. عماد وسيما مذيعان ينتظر منهما العطاء الأكبر، وكلما سمعت صوتاً شاباً من خلال الأثير أطمأننت بأن إذاعتنا بخير، وأن عطاء أبناء البحرين لن يقف عند حد، وبأن شبابنا لازال مسكوناً بعشق الميكروفون واقتحام رهبته التي لا تقل عن مواجهة الناس في محفل خطابي، ونحن كمستمعين يجب علينا أن نساندهم ونأخذ بيدهم ونشجعهم، ونشيد بهم وبعطائهم؛ فهم بقدر حاجتهم إلى الإداريين الذين يأخذون بأيديهم ويذللوا الصعاب أمامهم ويخفزونهم وينزلونهم المكانة الوظيفية الضرورية واللازمة التي تليق بهم، فهم بحاجة إلى أن يكون المستمع معهم، يشعر بأحاسيسهم، ويتجاوب مع ما يطرحونه من آراء وأفكار، فالإعلامي في أي حقل من الحقول يأنس بمتابعة الآخرين له، ويطمئن من خلال تواصلهم معه بأنه لازال قادراً على العطاء والبذل، ويشعره بذاته، فحبه للمستمعين أو المشاهدين أو القراء يزداد بقدر تجاوبهم معه نقداً أو تقييماً أو إشادة، فلا تبخلوا عليهم بكلمة تشجيع وبتوجيه نابع من محبة في القلب، فهم أصحاب رسالة، ودورهم في بناء المجتمع ومعالجة مشاكله لا يقل عن أي صاحب رسالة وطنية ومجتمعية وإنسانية. برنامج عماد وسيما رغم أنه يدخل ضمن برامج المنوعات إلا إنه يحمل بين فقراته رسائل عدة لا يمكن أن أحيط بها في هذه المقالة، غير أن متابعة هذا البرنامج عبر الأثير ستعطي المستمع الكريم انطباعاً إيجابياً على ما أراهن عليه. وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا