النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

المرأة الرياضية

رابط مختصر
العدد 8647 الأربعاء 12 ديسمبر 2012 الموافق 28 محرم 1434

برعاية كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك مملكة البحرين رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله ورعاها أقام المجلس الأعلى للمرأة الاحتفال بيوم المرأة البحرينية تحت شعار «المرأة والرياضة..إرادة..إنجاز..تطلعات»؛ وذلك صباح يوم الأربعاء الخامس من ديسمبر 2012م بقاعة الاتحاد البحريني لرياضة المعاقين بمدينة عيسى الرياضية. وكان احتفالاً منظماً ودقيقاً، وأميناً في تكريم المرأة الرياضية، المرأة التي كانت رائدة في التخصص الرياضي المحترف، والرائدة في تقلد مناصب إدارية ساهمت في تطوير الرياضة النسوية، والمرأة التي اقتحمت مجال الرياضة فنالت الجوائز وحققت بطولات عربية وخليجية وآسيوية فكانت بحق جديرة بأن ترفع اسم وعلم البحرين في مختلف المحافل، كما ان الاحتفال لم يغفل الشابات اللاتي مثلن البطولات، والأخريات اللاتي لازلن ممارسات يوعدون البحرين بمزيد من الإنجازات من خلال فرق الطائرة، والطاولة والسلة والقدم والبولنج وألعاب القوى، ورياضة المعاقين، والألعاب الشعبية، والألعاب الذهنية، كما كانت لفتة كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة في تكريم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الاولمبية البحرينية الذي كان حاضراً وكرم أيضاً الرياضيات والفرق؛ بالإضافة إلى تكريم سموها لرؤساء الاتحادات والمسؤولين عن الحركة الرياضية البحرينية بحيث حققت سموها سياسة المجلس الاعلى للمرأة في استراتيجية الشراكة القائمة على أن تكون الجهود متكاتفة ومتعاونة بين طرفي هذا المجتمع المرأة والرجل من أجل تحقيق التنمية الشاملة ومن بينها التنمية الرياضية والشبابية والتي أصبحت من المكونات الأساسية لعناصر التنمية الشاملة ولم تعد الرياضة ترفاً، كما ينظر إليها سابقاً؛ فقد أصبحت جزءا لا يتجزأ من نماء وتطور وتقدم ورقي المجتمعات. لقد شعرت بالفخر والاعتزاز بهذه اللفتة الكريمة وجميل جداً أن يكون لدينا كل عام للمرأة موضوعاً يتم التركيز عليه وتحشد له الطاقات والإمكانيات، والأهم أن تكون لدينا قاعدة معلومات وبيانات وتاريخ مسجل لإنجازات هذا الوطن في مختلف المجالات. وأنا أستمع وأستعرض في ذاكرتي الأسماء التي تم تكريمها والمجالات التي اقتحمتها المرأة همست في أذن من كان بالقرب مني ترى ماذا يقول من يشاهد ويستمع إلى هذا الحفل التكريمي؟! ألا يشعر المواطن بالفخر والاعتزاز بأن أبناء هذا الوطن لم يبخلوا بجهدهم وعرقهم من أجل البذل والعطاء لهذا الوطن وتحملوا الصعاب والمشاق، وواجهوا التحديات والإحباطات والمثبطات من أجل أن يكون اسم البحرين عالياً، ومن أجل أن يرضوا طموحهم وأمالهم ورغبتهم في عمل شيء لبلادهم ولمواطنيهم، وماذا سيقول غير أبناء هذا الوطن عندما يشاهدون كل ذلك؟! ألا يقرون في ذاتهم ان هذا البلد، لم يحقق ما وصل إليه من فراغ، ولم ينل من السمعة الطيبة بالمال والغنى، وإنما حقق ونال ذلك من خلال الجهد والعمل والتعلم والرغبة في إثبات الذات. لم تعد الحياة ووتيرة التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية تسمح لنا أن نكون على الهامش، أو أن نتهاون ونقلل من شأن أي عمل أو إنجاز، ولا تسمح لنا معطيات العصر أن نكون متلقين سلبيين واتكاليين، ونترك فراغاً في كل مكونات مجتمعنا، فالطبيعة لا تؤمن بالفراغ، ولابد أن يكون هناك من يملأ هذا الفراغ، ولذا فعلينا أن نعي هذه الحقيقة، فالمطلوب منا هو العمل الكثير، والجهد المضاعف، والتكاتف والتلاحم وعدم التباطؤ والتراجع، باتباع الأساليب العلمية والفنية القائمة على التجريب وتراكم الخبرة والعلم والتعليم، والتجويد الذي يحتم علينا أن نتميز فيما نقوم به ونحرص على الإتقان في كل ما يسند إلينا أو نقوم بإنجازه بمبادرات شخصية أو جماعية، كما أننا علينا أن نؤمن بقدرات وطاقات الشباب فنوفر لهم الدعم المادي والمعنوي ولا نبخل عليهم في توفير الوسائل والأساليب التي تحفزهم وتدفعهم إلى الإنتاج، فنحن نستثمر في البشر، ونستثمر في المستقبل ونستثمر لبناء الوطن وخيره وخير أبنائه. في مثل هذه المناسبات وغيرها، خصوصاً، وأننا نحتفل هذه الايام بالعيد الوطني المجيد، حري بنا أن نستذكر إنجازات الوطن في مختلف المجالات لا لنقف عندها ولكن لنبني عليها، ونتخذها قدوة ودافعاً لمزيد من الإنجازات، وليكون ما حققه أبناء هذا الوطن من إنجازات رياضية وشبابية واقتصادية واجتماعية وثقافية حافزاً لمواصلة المسيرة، والاستفادة من المشروع الإصلاحي الوطني الكبير الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في تقدم ورقي بلادنا، والتلاحم بين مكونات مجتمعنا، فكل مواطن في موقعه وفي المهمة التي قدر له أن يكون فيها حري به أن يحافظ على مجتمعه ويسعى لتنميته وأن يستشعر أهمية وخطورة المرحلة، وكل عام وأنتم والوطن بخير... وعلى الخير والمحبة نلتقي،،،

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا