النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

نقطة نظام

معركة جنيف.. ماذا يريدون؟

رابط مختصر
العدد 8604 الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 الموافق 14 ذو الحجة 1433

كان وفد المعارضة «البحرينية/الإيرانية» الذي يترأسه قاسم الهاشمي في جنيف يعلم جيداً أن وضع مملكة البحرين كان جيداً نتيجة للتوصيات العديدة التي نفذتها الدولة، إضافة إلى أن القرعة أحرجت بعض الدول المتآمرة على المملكة من الساحة وجاءت بالدول الصديقة والشقيقة، وهذا فضل من الله وسبب في أن تتجاوز المملكة المؤامرات التي كانت تحاك لها في جنيف. بالأمس نفت وزارة حقوق الإنسان التقارير الصحفية التي قالت عن قرب افتتاح مكتب للمفوضية السامية في المملكة، في الواقع هذه التقارير الصحفية التي تنشرها جهة معروفة ومكشوفة، ليست مستقاة من مصادر، وليست مبنية حتى على معلومات رسمية أو شبه رسمية، في الواقع ما نشر في تلك التقارير هو جس نبض وتحريك المياه الراكدة بعد أن تجاوزت المملكة موجة جنيف.. لقد كان همهم الكبير في معركة جنيف أن يخرجوا بتوصية واحدة فقط، كان همهم أن يدخلوا المملكة تحت البند العاشر ليفتح مكتب للأمم المتحدة لمتابعة الوضع عن كثب، ليس لشيء، ولكن ليكون هذا المكتب بوابة للفبركات والأكاذيب وأداة للضغط تستخدم ضد البحرين، فالعارف – وجميعنا عارفون – لطبيعة تحركات ما يسمى باطلاً بحزب الله الإيراني وتيار ولاية الفقيه يعرف حجم الأكاذيب التي تساق في كل قضية. في جنيف، تكون الصورة واضحة أكثر للمتابع، فهناك سترى هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بـ «المعارضة» في البحرين، مع زملائهم من تيار ولاية الفقيه في كل مكان، إيران والعراق والكويت، هناك ما يسمى بحلف ولاية الفقيه الذي يتزعمه قاسم الهاشمي الذي كان يتفاخر بتقبيل رأس نجاد، ويطالب بتسميته بـ الشيخ أحمدي نجاد!.. وكذلك المحامي عبدالحميد دشتي الابن المدلل لمحمود حيدر. عندما خافوا من تحرك الدولة للتصدي لأكاذيبهم في الداخل، عمدوا إلى تقديم شكوى لدى المفوضية السامية تقول أن النظام يهدد حياتهم اذا `رجعوا إلى المملكة، وذلك ليكونوا بعيداً عن المحاسبة، فالمفوضية السامية لا تفتش في الأكاذيب ولن تلاحق الكاذب وتحاسبه، لذلك اتخذوا هذه الخطوة كحصانة مسبقة لعدم التحقيق معهم ولكي يواصلوا أكاذيبهم بحرية. إن الحراك في المملكة يجب أن يكون على خطين متوازيين، خط حقوقي ينفذ التوصيات وهذا ما هو جار الآن، وكذلك خط حقوقي يراعي حقوق المواطنين في محاسبة كل من يتسبب في تعكير حياتهم تحت مسمى الثورة أو ما شابهها من هذه المصطلحات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا