النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

مصر.. والسيطرة الأخوانية!

رابط مختصر
العدد 8601 السبت 27 أكتوبر 2012 الموافق 11 ذو الحجة 1433

في مقابلة اجرتها معه «روز اليوسف» حذر د. رفعت السعيد من سيطرة فصيل سياسي واحد على مقاليد الامور في مصر متهما اخوان المسلمين بالسيطرة على مفاصل الدولة وفي نفس الوقت دعا المعارضة الى التوحد من اجل مصر وانقاذ مدنية الدولة من الضياع. وحول ما يحدث في مصر الان على الصعيد السياسي والاقتصادي والامني يقول: ان مصر بها مشكلة كبيرة جدا ولا توجد امكانية لحلها وان كان التوافق الوطني هو الحل الوحيد للقضاء على هذه المشكلة نتيجة سيطرة جماعة الاخوان المسلمين على مفاصل السلطة واذا نظرنا لغيرنا ووجدنا أي حزب سياسي من الاحزاب في أي بلد يحكم فهذا حقه في اطار الدستور والقانون لكن لا يغير مفاصل الدولة ولا يغير مفاصل السلطة في مصر لأن هناك وزارات وهيئات لا يجب على أي رئيس ان يضع اصبعه فيها والا سوف تتغير مفاصل الدولة مع كل حزب ورئيس جديد يأتي. ومن هذه المفاصل التي يشير اليها جهاز المخابرات والجيش والقضاء وجهاز الشرطة والخارجية ومن الشواهد على اخونة الدولة يتحدث السعيد عن فرض ارادة الاخوان على الصحافة والاعلام وهو مخطط له تخطيطا جيدا لاخونة الصحافة وتحويلها الى بوق يمدح الاخوان المسلمين. وفي هذا السياق يتحدث عن الاعلام وبعض الفضائيات الخاصة التي تثير الريبة وتثير النزعات المتطرفة وهنا يعني الفضائيات القريبة من الاخوان وهنا أيضا يتساءل: من يمولها؟ واذا عرف مصدر التمويل تعرف لماذا فجأة ظهرت قناة وتصرف ملايين وعماله تحرض في العملية الوطنية وتثير الفتنة بين المسلمين والمسيحيين!! أو قنوات تمتلكها رجال اعمال وسوف يتم السيطرة عليها بعدة طرق اما بتعزيزها أو من رجل الاعمال صاحب هذه القناة له اخطاء فأما ان تتأدب قناة أو تلغى قناة. وحول أهمية ان يكون الحكم توافقيا يرى المفروض ان يتخلى الاخوان عن فكرة احنا حصلنا على الاغلبية وبذلك من حقنا ان نحكم كما نشاء ومن حقنا ان نقود هذا الوطن كما نشاء ومن حقنا ان نفرض ارادتنا كما نشاء، وهذا لا يحدث في أي بلد ديمقراطي لماذا لأن التعددية الحزبية تعني تعدد السلطة وبعدين انت سوف تغير نظام التعليم وتأتي بمعلمين اخوان «علشان يعلموا الاولاد ان محمد مرسي هو افضل واحد زي ما كان نواب يقولوا على مبارك». لماذا عجزت الاحزاب الليبرالية عن التوحد؟ وبصدد هذا السؤال يؤكد «السعيد» على عجز الاحزاب الليبرالية في مواجهة الاخوان لان هناك خلافات فكرية، فعلى سبيل المثال انا لا اتحالف مع المصريين الاحرار هناك خلافات في القضايا الاجتماعية لكن متفقين في الدولة المدنية. وحول اسباب هذا العجز يقول: مفيش ثقافة التحالف في مصر ونسعى الى توحيد هذه الاحزاب وهناك احزاب اليسار تصل الى عشرين فريقا ونحاول نقنع الجميع ان ينزل الى الشارع وعندما ننزل تتحول المعركة مع جماعة الاخوان من معركة فكرية ايديولوجية الى معركة من أجل مصر ومن اجل عدم السيطرة وتفكيك مفاصل الدولة. وفي مقابل ذلك يقول نحن نسعى لتوحيد كل القوى الوطنية والديمقراطية والليبرالية واليسارية ونحن لا نحبط ابدا فثورة 25 يناير يجب ان نتعرف على حقيقتها فهي التي سهلت الاتصال بينهم وكانوا لا يعرفون بعضهم بعضا ولا القيادة لا يعرفون بعضهم واستدرجوا لكي يصبحوا نجوما اعلاميين عن عمد ليضربوا بعضهم البعض وكل واحد منهم اطلق لحيته وشعر رأسه حتى يصبح ثوريا حتى فوجئوا بذقون اطول من ذوقنهم حصلوا ثمار الثورة وتفكك الثورة الى 163 حركة ويضيف.. نحن لا نلوم احدا ولكن نسعى الى الاصلاح حتى الاخوان لا نلومهم ولكن الوم عدم العمل من اجل مصر الديمقراطية المدنية القوية. اما فيا يخص المشاكل التي قد تعوق هذا التوحد فيوجزها باختصار: ان أكبر مشكلة تواجهنا هي ما يسمى الفلول فعندما تضم اليك شخصية تتسم بنظافة اليد يتهمونك بأنك تضم اليك فلول النظام السابق فهل كل من عمل مع النظام السابق يعد من الفلول وهل الذين اعطوا أحمد شفيق وعددهم 12.5 مليون يعدون جميعاً من الفلول، اذا يجب علينا ان نضم كل التيارات وكل القوى بمن فيهم المسيحيون الذين اصابهم الرعب. وبخصوص سؤال هل من الممكن ان يتحالف حزب التجمع مع الاخوان من اجل الحصول على أكبر قدر من المقاعد في مجلس الشعب، يجيب لا يمكن ابدا ان نتحالف مع جماعة الاخوان المسلمين لأننا مختلفون فكريا وايديولوجيا وسياسيا وانا لا اريد ان ادخل مجلس الشعب من أجل شراء معدين والا ما كنت فعلتها في الماضي مع الحزب الوطني. وحول الحل نحو توحيد المعارضة ان ندعو الى اجماع ائتلافي وان نضع برنامجاً وانا جلست مع الاخوان في عهد سابق ووجدت كلاما جميلا من المرشد ولم ينفذ منه حرف واحد!! واليوم غير الامس وسوف ندعو كل القوى الليبرالية والوطنية من أجل قيام دولة مدنية تؤمن بحقوق المواطنة كاملة يكون فيها النساء كالرجال والمسلم يتساوى مع المسيحي والغني مع الفقير تماما رغم انف كل المقولات. واذا تم هذا نحن لا نطمع في سلطة ولا وزارة ولا اي شيء وان يدرك الدكتور مرسي انه لا يجلس على كرسي مريح وهناك مؤامرة تحاك بالوطن وتتم في ظله ولن يرحمه التاريخ.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا