النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

كـــــــن مســــــــــــتعداً

رابط مختصر
العدد 8584 الأربعاء 10 أكتوبر 2012 الموافق 24 ذو القعدة 1433

كنت أسمع من أخوتي الكشافة وقادتهم عبارة «كن مستعدا» وهو الشعار الذي تتخذه الحركة الكشفية لها. لم نشهد في مدرسة البديع الابتدائية للبنين في الخمسينات حركة كشفية، وإن كنت أتمنى أن أكون يوما كشافا؛ فقد كان زملاء الفريج في الحد؛ الأخ عبدالله بن حسن بن راشد الذوادي، ومحمد بوقيس من التلاميذ الذين انخرطوا في الحركة الكشفية باكرا كونهما في مدرسة الحد الجنوبية وبعدها في مدرسة الحد الشمالية، وبما أنني كنت قد انتقلت إلى مدرسة البديع الابتدائية فلم يتسنَ لي أن أكون كشافا، رغم أن استاذنا ومربينا الفاضل محمد صالح عبدالرزاق القحطاني جاء مديرا لمدرسة البديع الابتدائية للبنين وهو من رواد وقادة الحركة الكشفية البحرينية والعربية مع مؤسس هذه الحركة في البحرين المربي الكبير والأستاذ والرياضي والسفير سيف بن جبر المسلم طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته. غير أن الأستاذ محمد صالح عبدالرزاق لم يؤسس في مدرستنا حركة كشفية، لا أعلم لماذا؟ ربما لأنه كان مشغولا بالحركة الكشفية في عموم الوطن. والحركة الكشفية في البحرين تأسست على يد تربويين نفخر بهم ومنهم من ذكرتهم في بداية الحديث؛ بالإضافة إلى الأستاذ حسين شرفي، والأستاذ محمد سلمان كمال والأستاذ المرحوم كمال سلمان كمال، والأستاذ أحمد بوغمار، والأستاذ أحمد جناحي والاستاذه فوزية أمين والاستاذه فائقة أمين، والأستاذ إبراهيم صالح البلوشي والأستاذ عادل صالح البلوشي وغيرهم. وكنت أتمنى من كل قلبي أن تواصل الحركة الكشفية زخمها في مدارسنا الحكومية إلى اليوم لأن الحركة الكشفية لم ينطفئ بريقها إلى الساعة في البلدان المتقدمة الصناعية والبلدان النامية لما لها من فوائد ومردود على الطلبة وتعويدهم على الاعتماد على النفس، والتضحية، والإيثار والتعاون والانضباط، وأرجو من وزارة التربية والتعليم عندنا أن تعيد النظر في الحركة الكشفية في مدارسنا من كشافة وزهرات ومرشدات وقادة، فما بدأته البحرين في بداية التعليم يجب أن نبني عليه ونضاعف من مجهودنا لتطويره والمحافظة عليه ودعمه، فنحن اليوم بحاجة إلى هذه الروح التي تبثها الحركة الكشفية في نفوس طلبتنا وطالباتنا، واعتقد أن الوزارة تدرك ذلك. «كن مستعدا» يجب أن لا يكون هو فقط شعار الحركة الكشفية، بل إنه شعار يجب علينا أن نأخذه في اعتبارنا جميعا موظفين في القطاعين العام أو الخاص، أو مسؤولين في السلطة التنفيذية أو التشريعية أو القضائية، أي أنه شعار هذه المرحلة. وإذا كان شعار «كن مستعدا» مأخوذا به في مؤسستنا العسكرية، وعند رجال أمننا بوزارة الداخلية، فإنه مطلوب بشكل ملح في جمعياتنا السياسية والخيرية، وجمعيات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، والمؤسسات الرياضية والشبابية؛ فالمرحلة تتطلب تكاتف الجميع من أجل نصرة الوطن، وتحقيق آماله في التقدم والرقي، وتسريع وتيرة البناء والنماء والتطور، ومواجهة التحديات وبناء وتقوية الجبهة الداخلية للمجتمع ووحدته ولحمته الوطنية. لنكن مستعدين كسلطة تشريعية بغرفتيها لسن القوانين والتشريعات التي تهدف لصالح البلاد، ولنكن مستعدين كسلطة تنفيذية للاضطلاع بالدور الذي تنهض به الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه من مشاريع الكهرباء والماء، والطرق، والتخطيط ومشاريع الصرف الصحي، ومشاريع وزارة التربية والتعليم ومشاريع وزارة التنمية الاجتماعية، ومشاريع وزارة الصحة، ومشاريع وزارة الإسكان ضمن برنامج دعم تنمية دول مجلس التعاون الخليجي. ولنكن مستعدين كسلطة قضائية لصون الحقوق والواجبات وضمان تطبيق القانون حماية للوطن وأهله. ولنكن مستعدين كمواطنين للمساهمة في بناء الثقة، وبناء الذات، والتعاون مع الجميع لخير الوطن، وتفويت الفرصة على كل من يريد بهذا الوطن شرا، فالتكاتف والتضامن يجعل من إرادتنا أصلب عودا، ومن تصميمنا أكثر ثباتا ورسوخا، فالأوطان تبنى بالإرادة الجماعية، وبالاستعداد الدائم لكل الاحتمالات؛ فالتحديات قائمة، والفرص مواتية، والعبرة في النهاية أن نكون مستعدين لكل شيء. وليكن شعارنا دائما «كن مستعدا». وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا