النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. الإمارات مثالاً

رابط مختصر
العدد 8552 السبت 8 سبتمبر 2012 الموافق 21 شوال 1433

ثمة تجارب خليجية ناجحة في مجال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من منطق وعيها بان هذه المشروعات هي مكون جوهري من مكونات الاقتصاد الوطني ومن بين هذه التجارب ما تبذله دولة الامارات من جهود كبيرة لدعم هذه المشروعات. تقول جريدة الامارات اليوم عن نشرة «اخبار الساعة» الصادرة عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: عملت الامارات على تذليل العقبات امام هذه المشرعات فأنشأت عدداً من الصناديق المتخصصة في تمويلها «كصندوق خليفة لتطوير المشاريع» و»مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة» وغيرها فاستطاعت هذه الصناديق ان توفر التمويل اللازم لدعم المشروعات القائمة من ناحية وتشجيع المستثمرين الصغار على تأسيس مشروعات جديدة من ناحية اخرى ولعلها بذلك قدر ازالت عقبة التحويل التي كانت تمثل اهم عقبة تحول دون تقدم هذه المشروعات. ويضيف المصدر: وقد الحقت بهذه الصناديق ادارات متخصصة لتقديم الدعم الفني والاداري وخدمات التدريب لتلك المشروعات وكان لذلك اسهام كبير في تنمية القدرات الفنية والادارية للقائمين على هذه المشروعات وفي مقابل ذلك يضيف ايضا فقد دأبت دولة الامارات سواء على المستوى الاتحادي أو على المستوى المحلي في كل امارة على تنظيم المعارض المتخصصة كمنصة لترويج منتوجات المشروعات الصغيرة لتمكينها من الوصول الى المستهلكين من اقصر الطرق.. ومن هنا فقد عملت الدولة على اقامة اجنحة متخصصة لعرض منتوجات هذه المشروعات على هامش المعارض والفعاليات التجارية والتسويقية الكبرى المحلية والخارجية. ومع كل ذلك هناك عقبات تواجه هذه المشروعات من بينها كما يقول المصدر: لقد عبر عن ذلك من أصحاب هذه المشروعات في مسح نشرته الجريدة عندما قالوا انهم يعانون من عدم القدرة على تسويق منتوجات مشروعاتهم في السوق المحلية وهذا يرجع الى المنافسة الشديدة من قبل المنتوجات المستوردة وعدم كفاية الدعم التسويقي والترويجي المقدم الى هذه المشروعات ويعود جزء مهم من ذلك الى ضعف الثقافة التسويقية لدى أصحاب المشروعات أنفسهم خصوصا في ما يتعلق بطرق التعرف على اذواق المستهلكين وأهمية الموازنة بين اعتبارات الربحية واعتبارات رضا العملاء وغيرها من التحديات التي تقف في وجههم في هذا الشأن. ويضيف الى ذلك ولعل تجدد هذه المطالبات من قبل أصحاب هذه المشروعات يؤكد ان دعمها وتذليل العقبات التي تعوق خطواتها هو من المهام ذات الطبيعة المستمرة والمتواصلة من أجل تمكينها وتعزيز موقعها على خريطة الاقتصاد الوطني وجعلها رافداً مهما من روافد التنمية الشاملة في دولة الامارات خاصة في ظل التجارب العالمية المهمة في هذا الشأن والتي تؤكد الدور الحيوي والايجابي الذي يمكن ان تلعبه مثل هذه المشروعات على المستوى الاقتصادية والتنموي. والذي اقصده من وراء عرض هذه التجربة الخليجية التي رغم كل عقباتها ومشكلاتها تظل رائدة وذلك لأمرين الدعم المتواصل من قبل الدولة لهذه المشروعات والتدريب وتنمية قدرات القائمين عليها بغية تسويق منتوجاتهم، هو الاستفادة من هذا التجربة وغيرها سواء كان على صعيد «تمكين» والبنوك الداعمة لمثل هذه المشروعات وبعبارة اخرى البحرين لديها تجربة لا يمكن ان نقلل من شأنها ومع ذلك من المهم دراسة تجربة دولة الامارات وذلك على ضوء قيام الامارات مؤخراً بإزالة الكثير من المعوقات امام تلك المشروعات. وللأنصاف ومن التجارب البحرينية الواعدة مركز البحرين لتنمية الصناعات الناشئة التابع لبنك البحرين للتنمية. وهنا من الأهمية بمكان الاشارة الى ما افاد به الرئيس التنفيذي للبنك نضال العوجان لنشرة «اسواق» الأسبوعية بأن المركز المذكور يحتضن 104 مشروعات صغيرة ناشئة في قطاعي الصناعة والخدمات.. والهدف من ذلك تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مملكة البحرين كما ان حاضنات الاعمال تهدف الى المساهمة في توفير فرص عمل جديدة للبحرينيين وبعبارة اخرى ان الحاضنات تلعب دوراً في تأسيس مشاريع متنوعة قابلة للنمو والاستمرارية مع توظيف طاقات الشباب في ابتكار مشاريع مجدية اقتصادياً وتجاريا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا