النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

لـــــؤلــــؤ بــــــن مطـــــــــــــــــر

رابط مختصر
العدد 8430 الأربعاء 9 مايو 2012 الموافق 18 جمادى الأولى 1433

كانت أمسية للؤلؤ انتدى فيها خبير وتاجر اللؤلؤ السيد إبراهيم بن خليفة بن مطر يوم الخميس السادس والعشرين من أبريل 2012 بجمعية تاريخ وآثار البحرين بالجفير وعلى الرغم من قراءتنا المتواضعة وخبرتنا الأكثر تواضعا باللؤلؤ وعشقنا اللامتناهي للؤلؤ كقصة شعب، وكفاح أمة ومصدر رزق حلال وطيب لعموم سكان البحرين في الزمن الماضي قبل ظهور الزيت واكتشاف حقل البحرين النفطي إلا أن إبراهيم بن مطر استطاع أن يلقي المزيد من الأضواء على هذا الكنز الثمين من خلال استعراضه لكيفية نشوء اللؤلؤ وأنواعه، وأحجامه، وألوانه، وأشكاله إلى يومنا هذا، معطوفا على النظريات العلمية والأساطير «المثيولوجية»، والأعراف والقيم التي تحاط باللؤلؤ بسياج من التبجيل والتقدير والاحترام، مشيرا إلى العلاقات التجارية والاقتصادية التي ربطت البحرين بالعالم من خلال تجارة اللؤلؤ سواء من خلال بيع اللؤلؤ البحريني في أسواق الهند والخليج العربي، وأوروبا وتحديدا فرنسا وبقية دول العالم أو شهرة اللؤلؤ البحريني الذي تجاوز الحدود من خلال جودته، والتشريعات القانونية الحامية له أو خبرة وتجربة تجارة واعتبارها مرجعا دوليا لمعرفة اللؤلؤ أو المختبر العلمي المشرف على جودة اللؤلؤ وضمان انتمائه إلى الطبيعة من خبرة أبناء البحرين، بحيث أصبحوا هم المرجع في الخبرة دوليا. كما تطرق إلى الأسر البحرينية التي تعاملت مع اللؤلؤ سواء كانوا تجارا أو طواويش، أو نواخذة، أو بحارة غاصة وعلاقات الأسر البحرينية مع غيرهم من خلال اللؤلؤ وعلاقاتهم مع بعضهم بعضا القائمة على المحبة والاحترام وتبادل المصالح والسهر على سمعة هذه التجارة بحيث لم تسجل المحاكم كما كان يقول المحاضر أيه نزاعات أو خلافات بينهم. إبراهيم بن خليفة بن مطر، لم يكن فقط يومها محاضرا، ولا تاجرا، وإنما كان مواطنا عبر عن حب لا نهاية له تجاه هذا الجوهر النفيس ولا غرابة عندما قال: «إن هذا اللؤلؤ ليس كغيره من المجوهرات فهو يحتاج إلى دلال ويحتاج إلى رعاية وعناية واهتمام والحديث معه والاستماع إليه». أثار المحاضر عدة قضايا علينا الالتفات إليها أولها المحافظة على سمعة البحرين وشهرتها باللؤلؤ الطبيعي؛ فهي عرفت في الحضارة السومرية والبابلية والآشورية والديلمونية كما عرفت في العصر الحديث وسجلت في كتب وشعر العرب مرورا بالبحتري وأحمد شوقي وثانيها الاهتمام بهذه الحرفة والتجارة والحث على العناية بها واحيائها ودعوة الأسر المعروفة بعلاقاتها باللؤلؤ إلى استحضار مكانتها والعودة إلى اهتمامها باللؤلؤ. وثالثها تشجيع الشباب على البحث عن اللؤلؤ وانتهاز فرصة السماح بالغوص لمن يريد من المواطنين للبحث عن اللؤلؤ الذي بشر به «أبوطلال» وأكد على تنامي وجوده رغم ما قد يتداخل إلى نفوسنا من أن عصر اللؤلؤ قد انقضى.. تمنيت أن يكون تلفزيون البحرين قد سجل هذه المحاضرة، وما أتمناه أن يتاح «لأبي طلال» متسع من الوقت ليتحدث عن اللؤلؤ البحريني في الإذاعة والتلفزيون والصحافة في حلقات ممتدة، فاللؤلؤ تاريخ شعب وحضارة أمة، فيه تجارة وثقافة وعلم وخبرة وتجربة وممارسة وكما وحدنا اللؤلؤ في المغاصات والأسواق والأسفار، فاللؤلؤ يستطيع أيضا أن يجمعنا اهتماما وتقديرا، واستذكارا لدور الأسر البحرينية في التكاتف والتلاحم والألفة والمودة والتراحم، وكلمة الصدق في التعامل مع بعضهم ومع غيرهم من دول العالم التي تحترم أهل البحرين وتقدر كلمتهم ومواقفهم الرجولية.. وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا