النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

ومضات مضيئة من تاريخ البحرين الثقافي في القرن العش

رابط مختصر
العدد 8393 الإثنين 2 إبريل 2012 الموافق 10 جمادى الأولى 1433

بيت القـــــــــرآن تعود فكرة تأسيس (بيت القرآن) إلى الدكتور عبداللطيف كانو أحد رجال الفكر البارزين في البحرين. وقد اشتهر بجمعه المخطوطات القرآنية والمخطوطات الإسلامية الأخرى. وتحظى مجموعته من الأواني الفخارية والزجاجية والعملات المعدنية الإسلامية شهرة عالمية بصفتها من أفضل المجموعات الموجودة حالياً في العالم الإسلامي. لم تكن فكرة تأسيس بيت القرآن وليدة يومها لدى الدكتور عبداللطيف كانو، وإنما جاءت عبر سنوات طوال قضاها في جمع العديد من المخطوطات القرآنية والمخطوطات والآثار الإسلامية الأخرى. وكان يجوب بلدان العالم من أجل الحصول على تلك المخطوطات مكوناً بذلك أنفس مجموعة للمخطوطات القرآنية في العالم. أدَّى تجمع هذه النفائس من المخطوطات القرآنية والإسلامية إلى الإسراع في تنفيذ مشروعه الكبير، فتمَّ له ما أراد وتأسس المبنى وافتتح في 15 شعبان سنة 1410هـ الموافق 12 مارس 1990م. ويتكوّن مبنى بيت القرآن من خمسة أقسام رئيسية هي: ـ مسجد عبدالرحمن جاسم كانو. ـ مكتبة الفرقان. ـ مدرسة يوسف بن أحمد كانو. ـ متحف الحياة. ـ قاعة محمد بن خليفة بن سلمان آل خليفة للمؤتمرات والندوات. ساهم بيت القرآن في إثراء الحركة الثقافية في البحرين من خلال وجود مخطوطات قرآنية وإسلامية نادرة. كما أنَّ مكتبة بيت القرآن تعدّ من أهم المكتبات اقتناءً للمطبوعات المتعلقة بالعلوم القرآنية والثقافة الإسلامية، وجميع هذه المصادر في متناول القرّاء والباحثين والدارسين. ومن بين الخطوات البارزة التي قام بها بيت القرآن لتفعيل الثقافة في البحرين تبنيه إصدار (سلسلة المنتخب) وهي عبارة عن إصدار كتاب شهري يتعلق بالثقافة الإسلامية وحضارتها. وفي شهر رمضان سنة 1416هـ الموافق يناير 1996م تحول الحلم إلى حقيقة بإصدار الكتاب الأول ضمن سلسلة المنتخب بعنوان (رؤى إسلامية من وحي القرآن) لسمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية آنذاك. اهتم الدكتور عبداللطيف كانو بهذا المشروع اهتماماً بالغاً مما حدى به إلى تطويره وجعله أكثر شمولية بحيث لا يقتصر على الشؤون الإسلامية فقط، بل يتعدى ذلك إلى جوانب الثقافة والأدب والفكر بمفهومه الواسع. واعتباراً من الكتاب السادس تم ترجمة رؤى مؤسس بيت القرآن إلى الواقع حيث صدر كتاب أدبي بعنوان (في الأدب والنقد) للأستاذ إبراهيم العريض في صفر 1417هـ الموافق يونيو 1996م. وهكذا ساهم بيت القرآن في نماء وازدهار الكتابة في البحرين عبر العقد الأخير من القرن العشرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا