النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

الختيار كان حاضراً في صالة البحرين الثقافية

رابط مختصر
العدد 8325 الأربعاء 25 يناير 2012 الموافق 2 ربيع الأول 1432

الختيار كلمة يطلقها أخوتنا الفلسطينيون وبعض أهل الشام على الرجل الذي يبلغ من العمر السبعين فما فوق، و هي أوقع في النفس من العبارة التي يطلقها الآخرون و الذين يستخدمون كلمة « المسن « ، أو ما نطلق عليه نحن أبناء الخليج العربي « الشيبة «، وما دام طريقنا سالكاً لأن نكون في يوم من الأيام ذلك «الختيار» أو «المسن» أو «الشيبة» فلا ضير، المهم أن يستفاد من خبرتنا وتجربتنا. غير أن أخوتنا الفلسطينين أصبحوا يستعيرون هذه الكلمة ويطلقونها على شخصية ارتبطت بالنضال الفلسطيني، فأصبحت شخصية أبو عمار ياسر عرفات هي شخصية الزعيم والقائد والمناضل والختيار، والذي حمل مع زملائه في الكفاح بواكير انطلاق الثورة الفلسطينية والتي احتفلت بذكراها 47 سفارة دولة فلسطين في البحرين بالتعاون مع وزارة الثقافة بصالة البحرين الثقافية يوم الجمعة 13 يناير 2012م . فقد جاء الفلسطينيون الذين يعيشون بيننا رجالاً ونساء وأطفالاً ليحتفلوا بذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية، ويشاركهم في ذلك أخوة فلسطينيون أتوا من المملكة العربية السعودية، في تظاهرة حضارية تنم عن تعلق الفلسطينيين بأرضهم وترابهم وبعروبتهم وبدأوا ينشدون ويرقصون ويترنحون على أنغام الدبكة الفلسطينية، والعتابة والميجنة، مرددين مع سفير الأغنية الشعبية الفلسطينية الفنان «نعمان الجلماوي» أغانيه وحواراته التلقائية الغنائية وقفشاته اللحنية المباشرة. و خيرا فعلت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة في إحتضان هذه الفعالية تزامناً مع احتفال مملكة البحرين بالمنامة عاصمة للثقافة العربية. فقضية فلسطين هي قضية العرب الأولى، و ليس غريبا أن تكون فلسطين أيضا حاضرة في احتفالات مملكة البحرين بالثقافة، فتاريخ البحرين الثقافي مرتبط بفلسطين منذ طلائع أدباء البحرين وشعرائها و مثقفيها الأوائل كشيخ الأدباء و الشعراء في البحرين إبراهيم بن محمد آل خليفة «1850-1933» ، وسمو الشيخ الوائلي محمد بن عيسى بن علي آل خليفة «1879-1964»، والأديب والشاعر و الصحفي عبدالله بن علي بن جبر الزائد «1899-1945»، و الشاعر الأديب إبراهيم عبدالحسين العريض»1908-2002»، والشاعر عبدالرحمن قاسم المعاودة «1911-1996» ، والشاعر سيد رضي الموسوي «1917-1976»، و الشاعر الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة «1929-2004»، و أجيال أتت بعدهم .. في تواصل أدبي وثقافي وفكري لم ينقطع، وفلسطين العربية هي التي جاء أبناؤها إلى البحرين في بواكير نهضتها التعليمية ليسهموا في ركب التعليم، ولينقلوا خبراتهم وتجاربهم إلى أبناء عروبتهم البحرينيين وستظل مدن فلسطين الأثيرة إلى نفوس البحرينيين كالقدس ومسجدها الأقصى المبارك، وجنين، ورام الله وبيت لحم، وغزة هاشم. وأتذكر في هذا السياق ما قاله لي شاعر فلسطين هارون هاشم رشيد بأنه يعتز ويفتخر بأن أول صحيفة عربية إحتضنت قصائده من خارج الوطن، هي صحيفة « صوت البحرين « البحرينية و قد كرر على مسامعي ذلك في أكثر من أمسية شعرية وثقافية وصالون أدبي بمدينة القاهرة، وبحضور كوكبة من الشعراء والمثقفين والأدباء العرب والمصريين . و مهما تفرقت بنا السبل، وشغلتنا الأيام وباعدت بيننا المسافات، فسيظل شعور العربي بعروبته وانتمائه لأخوته، ينشد الخير لهم و يدعو لأوطانهم بالأمن والإستقرار، والتكاتف والتلاحم والتآزر، ووحدتهم ولحمتهم الوطنية .. و كما قال المشاركون في الإحتفال بذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية إن وحدة الفصائل الفلسطينية مع بعضهم، والمصالحة بين فتح وحماس، سيجعل التراب الفلسطيني واحدا، وهو ما نادى به الختيار ياسر عرفات من أجل العودة وتحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. و على الخير و المحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا