النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

إسماعيل عبداللطيف وسيد محمد جعفر وخلفهما رجال

رابط مختصر
العدد 8304 الأربعاء 4 يناير 2012 الموافق 10 صفر 1432

في عرف لعبة كرة القدم من يحقق النصر الهجوم، والحارس الأمين، والمدرب الذي يعرف قراءة الملعب، ولكن الواقع أن كرة القدم لعبة جماعية؛ فكوكبة الدفاع لا يستهان بها وكذلك الوسط والأجنحة والإداريون والمشجعون فكل هؤلاء رجال كانوا خلف المهاجم البطل بوزن الذهب إسماعيل عبداللطيف، والحارس العملاق الشهم سيد محمد جعفر، والمدرب الانجليزي بيتر جون تايلور، فذهبية العرب في كرة القدم التي استحقتها مملكة البحرين عن جدارة في البطولة العربية للألعاب الرياضية بالدوحة بدولة قطر تستدعي منا وقفة إشادة بهؤلاء الرجال الذي أثبتوا بتعاونهم وتكاتفهم وتفانيهم قدرتهم على تحقيق ما كان حلماً راود عشاق كرة القدم على وجه الخصوص. كما أن مملكة البحرين قد نالت الرتبة التاسعة في الحصول على ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية، وهو إنجاز يضيف الكثير إلى الرياضة البحرينية ويبشر بمستقبل طيب للرياضة البحرينية؛ خصوصاً إذا ما تم التركيز على مختلف الأنشطة وتوفرت الملاعب والصالات والأدوات والمدربين الأكفاء في كل الألعاب، ولعل في مكرمة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في إنشاء مراكز رياضية في مدارس البحرين يعني أننا سنهتم برعاية أبنائنا منذ الصغر لكي يسهموا في إغناء تجربة البحرين الرياضية خصوصاً وان الألعاب تنوعت والبطولات تشعبت وأصبحت الفرص أكثر شيوعاً؛ سواء للألعاب الجماعية أو للألعاب الفردية. أعود إلى البطولة العربية الأخيرة في الدوحة وتذكرون معي مشاركة فريقنا لكرة القدم في بداية انطلاق هذه البطولة العربية منذ سنوات نشأتها الأولى عندما كان فريقنا لكرة القدم قد شارك العرب، وخرجت علينا يومها صحف العراق تعليقاً على أداء منتخبنا الوطني فقالت: «منتخب البحرين يبدأ غزالاً ثم ينتهي سلحفاة» يومها تألمنا كثيراً لهذا التعليق، ولكننا في العام 2011م واجهنا سيلا من التعليقات والعناوين والمانشيتات الصحفية وهي تشيد بمنتخب البحرين وتبعث فينا الأمل، وتحثنا على المضي في الطريق الصحيح لرفع اسم البحرين عالياً. الرياضة هي كأي تحد آخر تواجهه الدول والشعوب، وبالتالي فالحضور البحريني مطلوب في المحافل الدولية والعربية والقارية وهذا يتطلب الوقوف مع توجهات المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والمؤسسة العامة للشباب والرياضة واتحاد كرة القدم واللجنة الاولمبية البحرينية ومختلف الاتحادات الرياضية، دعماً مادياً ومعنوياً تسهم فيه الدولة ممثلة في سلطتها التنفيذية، كما أن الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال مدعوون أيضاً للمساهمة في الدعم، خصوصاً للأندية الرياضية في المدن والقرى التي تعاني الكثير منها من شح الموارد والإمكانيات، مع وجود طاقات شبابية من الممكن الاستثمار في تدريبها وصقلها. فالمنتخبات الوطنية تستمد قوتها من قاعدتها الأساسية، والمتمثلة في الأندية الرياضية التي تضم مختلف الفئات السنية، جنباً إلى جنب مع ما يمكن أن تفرزه لنا الأنشطة الرياضية المدرسية والتي نحن بأمس الحاجة إلى إعادة المنافسات الرياضية بين المدارس؛ خصوصاً في أوقات خارج الدوام الدراسي، وهذا سوف يلقي التبعة أيضاً على المدارس الخاصة التي لا شك أننا ندرك أن الكثير من الطلبة أيضا هم من يدرسون في هذه المدارس؛ التي عليها واجب العناية بالأنشطة الرياضية ويمكننا التوسع أكثر بضرورة اهتمام جامعة البحرين، والجامعات الأهلية الخاصة في البحرين بالرياضة، فنحن نعلم أن أقوى دوري في كرة السلة بأمريكا هو دوري الجامعات والذي أصبح من العلامات المميزة، وبالتالي فإن مسؤولية النهوض بالرياضة في بلدنا لا تقف عند جهة واحدة بعينها وإنما هي تتوزع في جهات أخرى وإن كانت الاستراتيجية والخطط تتخذ صفة المركزية من خلال الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالرياضة. لقد فرحنا بالنتائج التي حققناها في البطولة العربية الأخيرة، ولكننا نريد أن نفرح دائما في البطولات الرياضية المقبلة، وكما استطاع منتخبنا الوطني لكرة القدم من فك شفرة عقدة البطولة العربية فإننا نريد أيضا أن نفك شفرة عقدة بطولة الخليج العربي لكرة القدم التي ستحتضنها مملكة البحرين إن شاء الله في نسختها الجديدة وبالكرة المدورة وليست بالكرة المربعة مع الاعتذار للأب الروحي للرياضة البحرينية بوعبدالله معالي الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة حفظه الله ورعاه. وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا