النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

إلى أين يتجه العالم العربي؟؟

رابط مختصر
العدد 8269 الأربعاء 30 نوفمبر 2011 الموافق 5 محرم 1432

هذا تنبؤ دقيق صريح بثورات 2011 في العالم العربي قبل أن تقع! المقال بقلم «رامي خوري»، نشرته صحيفة الوطن الكويتية مترجماً عن نيويورك تايمز، المقال المترجم نشر في الثامن من يناير، بعنوان «خمسة اتجاهات مثيرة للقلق في العالم العربي »، وقد جاء فيه، ضمن هذه النقاط ما يلي: «خامساً: ان استمرار الافتقار الى الحياة السياسية الداخلية والديمقراطية في كل العالم العربي هو مصدر مزمن للضعف، ادى الى بروز الاتجاهات السابق ذكرها، والمثيرة للصعاب والجدل. وفي هذا السياق، يمكن القول ان التحركات التي تجري احياناً، مثل التصويت البرلماني الذي تم في الاسبوع الماضي في اليمن من اجل السماح للرئيس بالبقاء في منصبه مدى الحياة تؤكد ضحالة حالة الانظمة السياسية وفراغها». ثم يطرح الكاتب رامي خوري توقعاته لمستقبل العالم العربي، ماهي الاتجاهات الاخرى التي اثارت قلق الكاتب؟ أولاً، تهديد الاقليات من كل مذهب وقومية في العالم العربي، ولكن، «على الرغم من ان الهجمات الوحشية التي استهدفت المسيحيين في العراق ومصر هي من عمل اقلية صغيرة من المجرمين المتعصبين، ولا تمثل افكار غالبية المسلمين في العالم العربي، الا انها تبقى جزءاً من عملية تفكيك واستقطاب ثابتة في المجتمع العربي، سواء كان السكان المعنيون بهذه الهجمات مسيحيين، اكراداً، فلسطينيين، أشوريين، شيعة، سنة او اية مجموعات اخرى». ثانياً: تفكك السودان. اذ «من المتوقع ان يسفر الاستفتاء الذي سيجري في جنوب السودان هذا الاسبوع، عن تصويت الاغلبية لصالح انفصال الجنوب عن السودان، وتأسيس دولة جديدة مستقلة. ويحدث هذا الآن في اعقاب عقدين من حرب مدمرة افرزت من 4 إلى 5 ملايين نازح سوداني، واسفرت عن مليوني قتيل، بالاضافة لقيام محكمة الجنايات الدولية أخيراً باتهام الرئيس بارتكاب جرائم ضد الانسانية سوف يشكل هذا التطور لحظة تاريخية في تاريخ العالم العربي الحديث. كما ان هذا التطور سيكون نذيراً لما قد ينتظر اجزاء اخرى من العالم العربي اذا ما كانت الدولة فيها هشة».. اما الدول العربية الاخرى التي لا تواجه مثل هذه المشكلات الداخلية، فان السبب في هذا – وهو ثالث الاتجاهات التي تثير قلق الكاتب – «يعود للاجراءات الامنية القوية التي تتخذها الدولة ذات السمة المركزية الشديدة التي تستنزف مفهوم المواطنة، وتحرم المواطن من حقوقه وحريته. وبالطبع، ان الخيار بين الدولة الممزقة او الدولة السلطوية خيار غير سار أبداً، لكن هذا الخيار يبقى ماثلاً كواقع سيئ بالنسبة لمعظم العرب». رابعاً: تحول قضية الصراع العربي – الاسرائيلي الى بؤرة لمواجهة اقليمية اوسع وبأبعاد دينية. «ففي هذا الصراع اليوم دول عربية (ابرزها سورية) وايران وحركات مقاومة عربية واسلامية قوية مثل حماس وحزب الله تعمل معاً. وهكذا تحول الصراع المحلي الى معركة وجود اقليمية وشبه عالمية بين فرقاء اقوياء مستعدين على ما يبدو للقتال حتى النهاية». نشر هذا التحليل الصحافي في مطلع 2011، ثم توالت الاحداث، ونترك اليوم التفكير في الاجابة عن السؤال المقلق اليوم للجميع.. «العالم العربي.. إلى أين؟».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا