النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

نوادر «مكتبة البابطين»

رابط مختصر
العدد 8267 الأثنين 28 نوفمبر 2011 الموافق 3 محرم 1432

هذه باقة نادرة من أجمل كتب التراث، تقوم مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي في الكويت، بتقديمها للقراء.. للمرة التاسعة!. الجزء التاسع من سلسلة «نوادر النوادر من الكتب» جهد احيائي رائع، تواصل فيها مكتبة البابطين بتعريف الاجيال الجديدة، بل والقديمة كذلك!، بالكثير من المصنفات والمؤلفات التي صدرت بخاصة خلال القرنين الماضيين واختفت طبعاتها الأولى في المكتبات العامة والخاصة، وصارت حبيسة الخزائن، ولم تعد طباعتها في كثير من الأحيان. وتحاول مكتبة البابطين ان تقدم بالصورة والكلمة خلاصة موجزة عن هذه الكتب النادرة التي لم نسمع بالكثير منها، وان تشجع بذلك وزارات الثقافة في العالم العربي ودور النشر وذوي القدرة المالية على اعادة نشرها، وتجديد اهتمام القراء والباحثين بها. هذه المجموعة التاسعة من «النوادر»، والتي بدأ صدروها في ابريل 2007، تقدم تعريفاً بثمانين كتاباً، في مواضيع واحجام مختلفة. من هذه الكتب «أنساب العرب القدماء» لجرجي زيدان، والصادر عن مطبعة الهلال سنة 1906، وهو رد على القائلين بالأمومة و»الطوتمية» عند عرب الجاهلية ويرى زيدان في الختام أن «الطوتمية» - أي عبادة الاصل الحيواني لأي جماعة بشرية، «ليست من الأمور الثابتة علمياً حتى عند القبائل المتوحشة». ومن هذه الكتب «كتاب حاضر المصريين او سر تأخرهم» من تأليف محمد عمر، من موظفي «مصلحة البوستة المصرية» اي وزارة البريد وهو من مطبوعات «المقتطف» عام 1902. وربما كان جديراً بأن يطالعه اليوم شباب ثورة 25 يناير في مصر! والمؤلف ينتقد الاغنياء في مصر، وبخاصة موقفهم من الدين ومن اللغة العربية، و»سلوك الابناء بعد موت آبائهم وتبذيرهم ثروة الآباء وخراب بيوت الأغنياء». كما يكشف المؤلف «عن المعايب الشائعة في عادات الاغنياء والتي تؤدي إلى تأخر الأمة». أما فقراء مصر فلا ينجون بدورهم من تقريع المؤلف ونقده اللاذع. فهم «آذان لا تسمع، واعين لا تبصر، وأعصاب لا تحس.. وسبب ذلك هو الجهل ولا دواء له الا العلم». ومن كتب المجموعة «رحلة أول شرقي إلى أمركة»، عن رحلة قام بها أول شخص من المنطقة العربية الى القارة الأمريكية ما بين 1668 إلى 1683، أي قبل اكثر من ثلاثة قرون، عندما ساح الخوري الياس ابن القسيس حنا الموصلي الكلداني في تلك القارة وهي أمريكا الجنوبية وتجول فيها. وقد بدأ رحلته من بغداد الى فلسطين فحلب والاسكندرونة،. «وركب في مركب انجليزي قاصداً بلاد اوروبا». فزار ايطاليا ثم فرنسا ثم اسبانيا. ثم حصل من هنا على اذن ملكي إلى «البيرو» بعد رحلة طويلة، ثم زار كولومبيا وفنزويلا والارجنتين وشيلي والمكسيك، طوراً على ظهور البغال وطوراً في سفن شراعية. وعندما عاد الى اوروبا، احضر معه اربع ببغاوات، وقنديلاً من فضة قدمه الى البابا، والكتاب من مطبوعات المطبعة الكاثوليكية في بيروت سنة 1906. ولا يبدو ان «الخوري الياس» قد عبر في رحلته الى ما هي اليوم الولايات المتحدة، التي تأسست بعد جولة الخوري بكثير، او كندا، كدول مستقلة، وان كانت قد بدأت بالطبع كمستعمرات او مستوطنات. من كتب مجموعة «النوادر» الاخرى التي تستوقف القارئ، ولا مجال للحديث عنها، كتاب «غرائب الغرب»، و»رشيد رضا او اخاء اربعين سنة» للأمير شكيب ارسلان، دمشق 1937. وكتاب له عنوان طويل مسجوع طريف وهو «بلوغ المرام، في شرح مسك الختام، في من تولى ملك اليمن، من ملك او امام». مع تهانينا للناشطة السياسية اليمنية «توكل كرمان»، على نيلها جائزة نوبل، فلعل في ذلك عودة السعد والاستقرار الى بلاد العرب السعيدة.. أرض اليمن!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا