النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الألـمــان.. «وكلـيـة الشـريــعــة»

رابط مختصر
العدد 8246 الأثنين 7 نوفمبر 2011 الموافق 11 ذو الحجة 1432

اعلنت وزارة التعليم الالمانية قبل عام، أنَّ تخصص «الدراسات الاسلامية» سيطرح لاول مرة في بعض الجامعات الالمانية وقالت وزيرة التعليم «أنيتا شافان» في برلين، ان جامعات توبنغن ومونستر واوسنابروك ستدخل التخصص الجديد ضمن مناهجها الدراسية. وانه بذلك، «يتاح للمرة الأولى تأهيل الائمة ومعلمي التربية الدينية الاسلامية في جامعات تابعة للدولة بشكل كامل». وجاء في صحيفة الشرق الاوسط، 15/10/2010، ان بعض الجامعات قد نسقت فيما بينها للتوصل الى منهج مشترك خلال الفترة الدراسية الشتوية المقبلة قبل انطلاق تخصص «الدراسات الاسلامية» بعد ذلك. واوضحت الوزيرة ان القرارات الاساسية حول تدريس الديانة الاسلامية تم تحديدها من قبل، عبر المؤسسات المختلفة، ومنها «مؤتمر الاسلام في ألمانيا». واكدت الوزيرة «الرغبة في التوسع في تدريس الاسلام في اكبر عدد من المدارس». وكان مجلس استشاري اكاديمي تابع للحكومة الالمانية قد اوصى باقامة مركز للدراسات الاسلامية في العديد من الجامعات، «من اجل تعليم الباحثين والمدرسين والدعاة المسلمين في الجالية المسلمة الكبيرة في البلاد». وقال مجلس العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية، ان «غياب مثل هذه المعاهد في الجامعات التي تدرس بالفعل العلوم الدينية المسيحية واليهودية ليس منصفاً، بالنسبة لاهمية اصحاب اكبر ديانة غير المسيحية في المانيا»، اي الديانة الاسلامية. واشار المجلس الى انه على المؤسسات الاسلامية ان تنضم الى المجالس الاستشارية من اجل انشاء معاهد اسلامية واختيار اعضاء هيئة التدريس، واكد انه من الواجب ان تمثل، هيئة التدريس، «جميع الآراء المسلمة في المانيا». ولم تحبذ الجهات الالمانية المسؤولة المدارس الخاصة، بل ذهب التقرير الى ان الدراسات الاسلامية «لابد ان تكون ضمن نظام جامعي لضمان مطابقتها للمعايير الاكاديمية وفقاً للدراسات الدينية الخاصة بالاديان الاخرى». وافاد التقرير ان المانيا التي فيها نحو اربعة ملايين مسلم لديها نحو 700 الف تلميذ مسلم، وستحتاج الى الفي معلم في حال ما اذا عرضت جميع الولايات عليهم، اي على المسلمين في المانيا، تعليماً دينياً. وقالت الصحيفة المعروفة ان هناك عددا قليلاً من الولايات التي تقدم تعليما دينيا اسلامية وكثيرا ما يكون المعلمون من تركيا. كما تقدم كثير من الجامعات الالمانية نبذة عن الاسلام في دورات التاريخ او الدراسات الشرق اوسطية، ولكن لا يوجد منها من يقدم الاسلام كدين او من يقدم الشريعة ضمن المناهج الدراسية على غرار كليات الاديان المسيحية في تلك الجامعات. واخيرا، افاد التقرير ان المجالس الاستشارية التي هدفها مساعدة الجامعات على تطوير دراسات اسلامية «لابد ان تتألف من ممثلين للمؤسسات الاسلامية الرئيسية». (الشرق الأوسط، 15/10/2010). لا اعرف فيما اذا كانت ادارة «كلية الشريعة والدراسات وقضايا التعامل الاكاديمي مع عقائد واديان الاقليات وتخصص الاديان المقارنة في مختلف الجامعات. ولكن من الواضح ان باستطاعة الكلية والجامعة نفسها استفادة الكثير من مثل هذه الخطوات التي تراعي الموضوعية والعدالة واسس تبادل المعلومات الصحيحة بين مختلف الاديان والمذاهب. ونحن نعرف كذلك ان نسبة مسلمي المانيا من الشيعة والعلويين وربما الدروز. وهؤلاء جميعا لم تخرجهم وزيرة التعليم الالمانية والجامعات الالمانية من دائرة الاهتمام والاحترام والتعامل معهم بعقلية عصرية منفتحة. والذي اقترحه هنا، ان تتابع كلية الشريعة في الكويت تطور هذه التجربة في المانيا، وان ترسل بعض اساتذة الكلية المعتدلين والمتشددين للاطلاع على التجربة ومقابلة المسؤولين الاكاديميين ووزيرة التربية الالمانية، فلعل هذا كله يساهم في ميلاد كلية للشريعة في الكويت.. بروحية جديدة!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا