النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10785 الجمعة 19 أكتوبر 2018 الموافق 10 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40AM
  • المغرب
    5:06AM
  • العشاء
    6:36AM

كتاب الايام

إيـــران.. الـثـعـلــب الـمـعــــاق!

رابط مختصر
العدد 8216 السبت 8 أكتوبر 2011 الموافق 10 ذوالقعدة 1432

تتفنن إيران في صناعة الأزمات في منطقة الخليج العربي تحديداً، وتبرع في حياكة المؤامرات ولكن حظها العاثر، يجعلها تسقط في مصيدة اليقظة الخليجية في اللحظة الأخيرة. منذ بداية عهد الملالي وضعت طهران ثقلها في العمل الاستخباري، وهدفها الرئيس إخضاع الخليج لسيطرتها الكاملة، وتفكيك وحدة المملكة العربية السعودية وإضعافها وتدمير مكانتها الدينية والسياسية والاقتصادية، وزعزعة استقرارها الداخلي وتقريب أبنائها المواطنين من المنتمين للطائفة الشيعية الكريمة، والغرض استقطاب أعداد منهم وإقناعهم بأن الجمهورية الاسلامية حريصة عليهم. نجحت إيران في احتضان بعض الخونة، ولكن الأغلبية الساحقة من الشيعة السعوديين امتنعوا ولم يطربهم الخطاب الطائفي التحريضي الذي لا تمل طهران من ترديده بين الفينة والأخرى. ظهر الامتثال الكامل للولي الفقيه بتصرفات هذه القلة الجاهلة في مواقف كثيرة، آخرها أحداث بلدة العوامية شرق السعودية يوم الاثنين الماضي، تلك الأحداث أكدت أن المجموعات المسلحة التي باعت وطنها ووطنيتها لا تتحرك بشكل عشوائي ولا تمثل أي حركة مطلبية عادلة، وإنما تسعى لزعزعة الاستقرار وبأسلوب عصاباتي يماثل نهج حزب الله الايراني اللبناني، وقطاعات الحرس الثوري في السيطرة على الشوارع والمناطق السكنية، إضافة للأعلام والشعارات المرفوعة التي تؤكد أنهم أجراء دمويون يجاهرون بالولاء والخيانة والانصياع لإيران والمرجعيات الإرهابية التي يزعجها استقرار السعودية ودول الخليج. قصتنا مع المؤامرات الإيرانية ليست جديدة، ومستمرة، من استهداف الحج في الثمانينات أكثر من مرة والاعتداء على السفارة السعودية في طهران وقتل دبلوماسي سعودي ومروراً بدعم من يسمون بالمعارضة في الخارج، ودعم الخلايا الإرهابية، والقيام بعمليات إرهابية كما حدث منتصف التسعينات في الخبر شرق السعودية، ودعم الحوثي وعصابته التي دخلت الحدود الجنوبية للمملكة، وردعها الجيش، كل هذا وأكثر يظهر أننا أمام دولة مجرمة، تنظيم إرهابي وليس نظام سياسي، عصابة معممة، تقتل وتتآمر باسم الدين والمذهب. المعلومات تتحدث عن أسلحة حاولت إيران إيصالها إلى مناطق شرق السعودية، والهدف كان إشعال المزيد من الحرائق من أجل إشغال المملكة وهي على أبواب موسم الحج، واستغلال المناسبة الدينية لأغراض سياسية، ولكن ستفشل الخطة كما فشلت في تأليب السعوديين في آذار مارس الماضي. ستحاول إيران إفراغ شحنات الفشل والغضب بأعمال عدوانية جاهلة، بعد أن صفعها الخليج الواحد القوي بكشف المخطط الخبيث، الذي أرادت تنفيذه على أرض البحرين، تريد إيران أن تؤكد قوتها ولا تدري أن قوة الحق باستطاعتها إن أرادت أن تسحق الباطل، متجاهلة أنها مجرد ثعلب معاق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا