النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

مــــــــاذا بــــعــــــــــــد؟!

رابط مختصر
العدد 8200 الخميس 22 سبتمبر 2011 الموافق 24 شوال 1432

يقول المثل المصري الشعبي «امشي عدل يحتارعدوك فيك» وهذا ينطبق على حالنا اليوم فبعد ان اجتازت البحرين العاصفة ولله الحمد قامت القيادة بعدة تدابير منها الدعوة لحوار وطني شامل ضم جميع اطياف الشعب واستقدام لجنة دولية محايدة مشهود لها بالكفاءة دوليا بالاضافة الى لغة التسامح والعفو عن من اساء للقيادة وعن الطلبة كل ذلك جعل ما تسمى بالمعارضة في حالة ضعف وانكشاف مما جعل رموزها يهرطقون في وسائل الاعلام بكلام غريب فمن يتابع تصريحات امينها العام سيجد كل تصريح يناقض الذي بعده كما خرج علينا عضو اخر اشتغل بالسياسة لمدة 4 سنوات فقط ولم تحفظ الناس اسمه بعد يهدد بحرب اهلية في بلد تعايش الناس فيه بسلام ومحبة لما يقارب القرنين ونصف!! ان من يحلل كل تلك التصريحات سيعرف تماما اي مأزق تعيشه تلك الجماعة التي تحاول جاهدة الان ان تجر جميع ابناء طائفتها الكريمة الى هذا المازق وتريد ان تصور للعالم انها المتكلم باسم تلك الطائفة بالرغم من ان هذه الجماعة لا تمثل كل الطائفة فعلياً بل تمثل تيارا واحدا منها فقط وهي لا تملك اكثر من 26% من اصوات الشارع البحريني اي ان هناك 74% يخالفونها الراي ولا ينتمون لها اساسا. لقد اعطى النظام الفرصة اكثر من مرة لتلك الجماعة التازيمية المعارضة لكل شيء واي شيء ولكنها تكبرت على النظام وعلى بقية المجتمع واضاعت تلك الفرص واحده تلو الاخرى برعونة معتادة، والكرة اليوم في ملعب النظام فعليه ان يسير بالقطار ولا يعطي من لم يركبه اكثر من حقه فالركاب وهم الاغلبية لهم حقوق ايضا وتعطيلهم من اجل المكابرين هو انتقاص من حقوقهم وظلم لهم فعلى الدولة ان تسير قدماً في المشروع الاصلاحي لجلالة الملك ودعم البرلمان واعطائه صلاحيات اكبر وتنفيذ ما تم التوافق عليه في الحوار الوطني وتطبيق القوانين بحذافيرها على الجميع وان يكون القانون سيد الموقف وعلى الدولة ان تبرز منجزاتها للشعب الذي اتضح ان هناك قسما كبيرا منه لا يعلم بتلك المنجزات ويجب ابرازها للعالم ايضا الذي يفتقر لتلك المعلومات كما يجب القاء الضوء على كل المشاريع الحالية والمستقبلية وابرازها للعالم ايضا وعلى الدولة ايضا الاستثمار الامثل للدعم الخليجي القادم الذي نتطلع من خلاله الى انهاء المشاكل العالقة كالمشكلة الاسكانية وتطوير التعليم والصحة وتوفير اماكن الترفيه العائلية كالشواطئ العامة و لساحات الرياضية ومضاعفة الدعم الرياضي لايجاد متنفس للشباب لتفرغ طاقاتهم بدل من ان يكونوا اداة في يد المجرمين يلقون بها بالشوارع للتخريب ومواجهة الامن كما يجب اعادة زرع الوطنية في نفوس الاجيال القادمة التي افتقدها الناس حتى في مناسباتهم الوطنية وعلى الدولة ان تقدم كل الدعم المادي والخبرة البشرية للاعلام والاعلاميين ليوصلوا الحقيقة للعالم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا