النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

بحق السماء توحدوا من أجل فلسطين

رابط مختصر
العدد 8199 الأربعاء 21 سبتمبر 2011 الموافق 23 شوال 1432

كان محمود ابن فلسطين، والذي يحمل الهوية الأردنية يحمص لنا الخبز، مغموسا بزيت الزيتون والزعتر الفلسطيني في كل أمسية نجلس فيها لنتكلم عن الدراسة والغربة في سكن الطلاب بيت رقم 6 بثانوية الشويخ في الأعوام 68 – 1972ميلادية؛ كنا مجموعة من الطلبة البحرينيين والفلسطينيين والأردنيين وجنسيات عربية أخرى. نتابع أخبار المقاومة الفلسطينية، وتصلنا بياناتهم، ونقرأ أشعار إبراهيم طوقان وفدوى طوقان، وهارون هاشم رشيد، ومحمود درويش، وسميح القاسم، وآخرون وتمضي الأيام، ويزور ياسرعرفات دولة الكويت ويحل ضيفا على المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح؛ ويقام احتفال جماهيري حاشد في استاد ثانوية الشويخ دعما للمقاومة الفلسطينية، بحضور الشهيد الشيخ فهد الأحمد الصباح، وينتدب الأستاذ الدكتور شاكر مصطفى استاذ التاريخ الحديث والمعاصر ليشرف على مشاركتنا نحن طلبة جامعة الكويت في المشاركة في هذا الاحتفال من خلال طابور العرض، ونحن نحمل علم فلسطين وننشد السلام الوطني الفلسطيني «فدائيون».. وقد شعرنا باعتزاز أن نكون شركاء مع إخواننا الفلسطينيين في ترحيبهم برجل المقاومة «أبو عمار» وأن نشارك إخواننا الفلسطينيين وجدانيا نشد من أزرهم، ونرفع معنوياتهم، ولكننا نكتشف أن بعض أبناء فلسطين ليسوا مع هذه الاحتفالية بل إنهم جاهروا برفضهم لحركة فتح، وعندما ناقشناهم في جلسة الزيت والزعتر بغرفة محمود، تبين لنا أن بعض الطلبة الفلسطينيين ينتمون إلى حركات وتنظيمات أخرى غير حركة فتح، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وإنهم ينطلقون من رؤية وتفكير أخوانهم أو أبناء عمومتهم في أقطار الوطن العربي الأخرى، وأتذكر أن موضوعا وجدت نفسي مدفوعا إلى كتابته في مجلة اتحاد الطلبة، أتكلم فيه عن فلسطين وضرورة توحد أبنائها تحت راية واحدة وسقف واحد وقد لقى المقال صدى طيبا في نفوس المتفقين والمختلفين من أبناء فلسطين الطلبة، وشعروا بإحراج بأن يكتب أحد من أبناء الخليج العربي يحثهم على الوحدة في الهدف والتحرك نحو فلسطين ومستقبل أبنائها، وهم الأولى بهذا الشعور والهدف. وقطعت قضية فلسطين سنوات، وسنوات من عمرها وتجادلنا، وتناقشنا في مؤتمرات عربية ودولية ووقفنا مع إخواننا الفلسطينيين، بغض النظر عن انتماءاتهم وتشكيلاتهم، فقد أضحت فلسطين قضية العرب الأولى. واليوم فلسطين ستذهب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك ومجلس الأمن الدولي، ليطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاعتراف الأممي بعضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة ودولتها المستقلة على ترابها الوطني على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وسيرفع أبناء فلسطين علمها في الضفة والقطاع وغزة، ورام الله، وسينشد الشباب السلام الوطني «فدائيون»، وستقف معهم أمتهم العربية والإسلامية وأصدقاؤهم؛ فلتبق فلسطين حية في ضمائرنا ووجداننا العربي، فلا رام الله فتح فقط ولا غزة هاشم حماس فقط؛ وأجدني مكررا قول الشاعرالمرحوم إبراهيم طوقان عندما وجه أبياته إلى الزعماء الفلسطينيين آنذاك: أنتم المخلصون للوطنية أنتم الحاملون عبء القضية أنتم العاملون من غير قول بارك الله في الزنود القوية وبيان منكم يعادل جيشا بمعدات زحفه الحربية واجتماع منكم يرد علينا غابر المجد من فتوح أمية وخلاص البلاد صار على البا ب وجاءت أعياده الوردية ما جحدنا «أفضالكم» غير أنا لم تزل في نفوسنا أمنية في يدينا بقية من بلاد فاستريحوا كي لا تطير البقية وعلى الخير والمحبة نلتقي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا