النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

عندما يزور خليفة بن سلمان مدينة المحرق

رابط مختصر
العدد 10836 الأحد 9 ديسمبر 2018 الموافق 2 ربيع الآخر 1440

في مثل هذا اليوم من الأسبوع الماضي تشرفت مدينة المحرق بزيارة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه.
وعندما يزور الأمير خليفة مدينة المحرق، فإن لهذه الزيارة وقعًا خاصًا في قلب سموه، فالمحرق كانت العاصمة الأولى لمملكة البحرين في العهد الخليفي الزاهر بعد أن تحررت من براثن الحكم الفارسي الجائر، ثم إن المحرق لها مكانة خاصة لدى سموه لأن أحد منازلها شهد زواج سموه قبل عقود من الزمن.. فلذلك يحرص سموه الكريم على اقتناص الفرصة بين حين وآخر لزيارة هذه المدينة التاريخية العريقة.
كنت كعادتي في ظهر كل يوم أزور مكتب الوجيه والصديق فؤاد بن حسين شويطر بسوق المحرق للسلام عليه وتناول أطراف الحديث معه ومع الحضور من رواد مكتبه العامر، ولتناول الحلوى البحرينية الأصيلة التي تشتهر بها محلات فؤاد شويطر واحتساء عدد من فناجين القهوة، وإذا بهاتف يصل إلى الأخ فؤاد شويطر يخبره بأن سمو رئيس الوزراء الموقر قد دخل إلى أعتاب مكتبه فقمنا راكضين لاستقباله والسلام عليه والترحيب به حتى تصدر القاعة الرئيسية بالمكتب وبدأ في حديثه الشيق الذي لا يمل منه.
حوالي ساعة من الزمن قضاها سموه وهو يتحدث عن اعتزازه بالمحرق ورجالاتها وفرجانها وأهلها ويتذكر مناقبهم ومساهماتهم في تطوير مملكة البحرين، وكان من ضمن ما قاله وهو يتحدث إلى الصديق فؤاد شويطر أنه لا يمكن أن يزور المحرق دون أن يزوره في مكتبه، ما يعكس العلاقة الحميمة بين القائد وأحد رجالاته المخلصين.
ولعلني لا أبالغ إذا قلت بأن سموه يتصف بذاكرة قوية ومتقدة رغم تقدمه في السن، فهو يعرف أسماء فرجان المحرق وطرقاتها وأزقتها وبيوتها وقاطنيها، ويعرف من رحل منهم عنها ومن بقي فيها، ولذلك فإنه يكرر دائما وأبداً - وقد سمعته بنفسي أكثر من مرة - بأن على أهل المحرق الذين هجروها العودة إليها خاصة بعد أن امتلأت بالغرباء من الجاليات الآسيوية.
سموه الكريم أثنى على الصحافة والصحفيين في حديثه وخصني بالثناء، وعندما قدمني فؤاد شويطر لسموه وأخبره باسمي وبأنني من صحفية «الأيام» قال سموه بأنه يعرفني منذ سنوات ويقرأ مقالاتي التي تعبر عن حبي للبحرين وقيادتها الرشيدة.
وكما جاء سموه الكريم مرحّباً بمقدمه، ودع بكل الحفاوة والتقدير آملين أن نلتقي بسموه في مدينة المحرق مراراً وتكراراً.. هذه المدينة التي تبادله الحب بالحب والوفاء بالوفاء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا