النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

مكانة المرأة البحرينية

رابط مختصر
العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440

احتلت المرأة البحرينية الصدارة في مملكة البحرين منذ عقود طويلة، إذ نجحت في الوصول إلى العديد من المناصب، وزيرة وقاضية وبرلمانية ودبلوماسية، ورئيس مجلس إدارة ورئيسا تنفيذيا لمؤسسات مالية كبرى، وكذلك رئيسا لمؤسسات أكاديمية. بالإضافة إلى تقلدها وترؤسها عددًا من الوظائف الإقليمية والدولية الكبرى.
وقد تمثل ذلك في تأسيس أول مدرسة للتعليم النظامي للفتيات قبل أكثر من 88 عاما وبالتحديد في عام 1928، ومشاركتها في الانتخابات البلدية في الثلاثينات من القرن الماضي، ودخولها في مجال التمريض في العام 1941، إلى جانب مشاركتها الفعالة في المجتمع المدني في وقت مبكر منذ 1950 ميلادية.
 ومن هنا فإن إنشاء المجلس الأعلى للمرأة جاء بناءً على قناعة ورغبة المجتمع البحريني في تحقيق الشراكة الكاملة للمرأة وتلبية احتياجاتها وتطلعاتها، وتجلى ذلك بالتكليف السامي من لدن عاهل البلاد المفدى لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة بمهمة مراجعة وضع المرأة البحرينية، واقتراح الإطار المؤسسي الأمثل المطلوب لإدارة السياسات الوطنية والخطط المعنية بالنهوض بالمرأة، وحقق المجلس منذ إنشائه العديد من الإنجازات التشريعية، كقانون أحكام الأسرة، وقانون الحماية من العنف الأسري، وتعديل قانون العمل في القطاع الخاص للأخذ في الاعتبار احتياجات المرأة العاملة، إلى جانب عدد من المبادرات الاستراتيجية والبرامج التي تمت لنهوض وتمكين المرأة البحرينية ومنها الاستراتيجية الوطنية لنهوض المرأة البحرينية، والنموذج الوطني لإدماج احتياجات المرأة في جميع القطاعات لضمان إدماج احتياجات المرأة في خططها التنموية، والاستراتيجية الوطنية لحماية المرأة من العنف الأسري.
ولذلك، فإنه ليس من الغريب أن يعقد في البحرين قبل أيام المؤتمر الدولي حول دور المشاركة السياسية للمرأة في تحقيق العدالة التنموية الذي افتتحته صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيس المجلس الأعلى للمرأة التي أكدت فيه أن مملكة البحرين تشهد مشاركة متنامية للمرأة في جميع مواقع العمل، وتسجل أرقاما مرتفعة في المناصب القيادية التنفيذية.
ولعل ما يدل ويؤكد على ذلك الإقبال الكبير للمرأة البحرينية على المشاركة في الانتخابات التشريعية والبلدية التي ستعلن نتائجها الأولية خلال أيام معدودة، بما ينسجم مع مرور أكثر من ستة عشر عاما منذ استكمالها لحقوقها السياسية.
كما أوضحت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة الدكتورة هالة الأنصاري في كلمتها الترحيبية في المؤتمر، أنه جاء من حيث موضوعه وتوقيته بالنسبة لمملكة البحرين لارتباط ذلك بمناسبتين وطنيتين، هما انعقاد الانتخابات النيابية والبلدية ومناسبة يوم المرأة البحرينية التي تحتفي هذا العام بمساهمات المرأة في المجال التشريعي والعمل البلدي.
فإذا أضفنا إلى كل ذلك ما أوضحته سيدة الأعمال أفنان الزياني من أن تجربتنا في البحرين مازالت فتية لكنها تنضج، والدليل على ذلك القفزة الكبيرة في عدد المترشحات للانتخابات النيابية والبلدية، علاوة على وجود كادر من ذوات الخبرة القادرات على المشاركة، بالإضافة إلى دور كل من المجلس الأعلى للمرأة ومعهد البحرين للتنمية السياسية، ومنح المترشحات الأدوات التي تؤهلهن لأن يدخلن المجلس بفعالية.
ولعل الانتخابات النيابية والبلدية القادمة سوف تثبت مكانة المرأة في قلب الشعب البحريني الذي يتمتع برؤية واحترام كامل للمرأة البحرينية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا