النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10819 الخميس 22 نوفمبر 2018 الموافق 14 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:41AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

حرية الصحافة وصحافة الحرية!

رابط مختصر
العدد 10784 الخميس 18 أكتوبر 2018 الموافق 9 صفر 1440

كأن تجسيدًا إنسانيًا حرًا بينهما الا ان الصحافة تفقد حريتها إذا داهنت الحرية... والحرية تفقد حريتها اذا داهنت الصحافة... فالمداهنة مرفوضة من الصحافة ومن الحرية على حدٍ سواء (!).
فالحرية في يد الصحافي يُديرها وفق مُشتهى «قيادة» المجتمع وليس مشتهى حقيقتها في الحرية (!).
في مُجتمعات ما يُسمى «بالعالم الثالث» كثير ما تفقد الصحافة حريتها وتفقد الحرية صحافتها (!) ردحُ الصحافة في الحرية وخارج الحرية على حدٍ سواء في الحرية تسودُ وجوه وتبيض وجوه..
وخارج الحرية تسود كل الوجوه (!) والسياسة عندما تكون فوق الحرية وفوق الصحافة وفوق الصحفيين يأخذ الارتباك طريقه بين الناس في المجتمع ويُصبح البحث عن الحرية التي فقدت حريتها في الصحافة الصفراء وفي الصحفيين بألوانهم في ذات الصحافة الصفراء (!) مثقفو السلطة وصحفيوها في الحرية وخارج الحرية وفق مُبتغى السلطة المتسلطة وليس مُبتغى الحرية (...) أتذكرون من قال... ربما (فولتير) ايه ايتها الحرية كم من الجرائم ارتكبت باسمك (!) بلى باسم الحرية والديمقراطية تمتد أيادي الغادرين في اغتيال الحرية في الصحافة وخارج الصحافة (!) تفيض الحرية صراخًا عندما تشتد ايادي الخنق عليها وتفيض بعض الجهات الصحفية صراخًا في الصحافة وخارج الصحافة (!).
الغدرُ بالحرية غدر بانسانية الصحافة والصحفيين على حدٍ سواء وفي المجتمع الذي يتنفس حريته في صحافته الحرة (...) ان المجتمع اي مجتمع يتشكل في سلطاته الثلاث...
والصحافة هي السلطة الرابعة في المجتمع المعنية في تقويم الحرية والديمقراطية في هذه السلطات الثلاث للمجتمع التي عليها ان تأخذ بالمجتمع إلى طريق الحرية والديمقراطية فالحرية وصحافتها الحرة وصحفيوها الاحرار يتشكلون في سلطة المجتمع الرابعة على طريق النهوض بالحرية والديمقراطية في حياة المجتمع في الناس وحياة الناس في المجتمع (!) وكنت أقلب الحرية... واقول أفي الحرية مشكلة ام المشكلة في الصحافة وصحفييها (...) فالحرية تفتح ذراعيها للصحافة والصحفيين: ولكنها تنتقي الصحفيين الملائمين لها... من ينتقي الآخر الصحافة تنتقي الحرية أم الحرية تنتقي الصحافة... الصحفيون ينتقون الحرية في الصحافة أم الحرية تنتقيهم في الصحافة (!) هذه العقد المتعقدة تجدها عند الصحفيين في صحفهم والحرية براء منهم براءة الذئب من دم يوسف (!).
الصحفي في بعض دول العالم الثالث يعاني من الدكتاتورية: يعتقلون الحرية وعُشاقها من الصحافيين على حد سواء: لنجعل التضامن موحدًا من أجل حرية الصحافة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا