النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

وجهات نظر قاطعة!

رابط مختصر
العدد 10770 الخميس 4 أكتوبر 2018 الموافق 24 محرم 1440

التطرف يولّد الارهاب، والارهاب يولّد التطرف.. هما علاقة أمرين مترادفين في ترادف أمر واحد... لا يمكن فصل التطرف عن الارهاب وفصل الارهاب عن التطرف هما يُشكلان ما يُعرف في حيثيات السبب والنتيجة (!) ان بُنية حيثية التطرف في وعي حيثية الارهاب.
سُقيا الإرهاب تطرف وسقيا التطرف إرهاب ذلك أمر لا يمكن فصل سُقيا أحدهما عن الآخر (!) ويرفض الإسلام السياسي صلة التطرف بالإرهاب والإرهاب بالتطرف ويرون أنه لا علاقة «للتطرف» بالإرهاب فالتطرف ضمن يسار ويمين ووسط... في حيثيات الثقافة والفكر أما الإرهاب فهو إرهاب في حدِّ ذاته لا يمين ولا يسار ولا وسط عنده (!) ان مثل هذه «المغالطة» الثقافية كان يتسلح بها وأنا أحاوره: الشيخ مطلق وآخرين من السلف واخوان وخمينية الإسلام السياسي (!) ان صيغة التطرف إرهاب وصيغة الارهاب تطرف ذلك ما يتشكل في بُنية أنشطة الاسلام السياسي المادية والفكرية ويرى فقهاء الاسلام السياسي انهم وسطيو المنهج لا في اليمين ولا في اليسار، ومعلوم ان الوسطية في جدل ميولها لليمين اكثر وليس لليسار.
في السياسة ومنذ عبدالناصر كانت «وسطية» وما عرف بالحياد الايجابي (...) وكان السؤال يتشظى أهناك حياد إيجابي وحياد سلبي (!) فالسياسة لا تعرف الوسطية، فإن اخذت بها تنامت بضرورة سياستها ميولاً أما لليمين وأما لليسار أي لهذا الطرف السياسي أو لذاك الطرف... ويرى الدكتور (هشام عبدالله العباسي استاذ المكتبات والمعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية على إعادة النظر في مضامين العمل الصحفي والاعلامي واستبدالها بمضامين جديدة تُركز على معالجة انتشار ظاهرة الارهاب والعنف والتصدي لوسائل الاعلام المشوهة التي تمارس ادواراً تحريضية مدمرة تهدف إلى التأثير على عقول الشباب وتهديد أمن الشعوب والمجتمعات إلى جانب التصدي للمعلومات الهدامة التي تبرز على شبكة الانترنت وشبكة التواصل الاجتماعي، ومعالجتها من خلال التشريعات الكفيلة بإغلاق مثل هذه المواقع التي تروج للعنف والأفكار المتطرفة، والرد عليها من قبل الجهات المتخصصة وبنفس الطريقة التي استخدمتها الفئة الضالة من خلال المواقع الاسلامية، وإقامة مركز او جهة رسمية لتوحيد الخطاب الاعلامي لرفع مستوى التوعية وإقامة اتصالات ودورات نوعية مشتركة بين ممثلي الجهات الرسمية والاعلام عن كيفية معالجة الحوارات الارهابية إعلامياً، والابتعاد قدر الامكان عن الإثارة في نشر معلومات تتناول الاحداث الارهابية، بالاضافة إلى ضرورة تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة والتأويلات الفاسدة لنصوص القرآن الكريم والسنة الطاهرة فيما يتعلق بعلاقة المسلم باتباع الديانات الاخرى.
وأحسب أننا بحاجة إلى خطاب إعلامي تنويري وطني موحد لمواجهة الارهاب وفضح جرائمه ولا يمكن مواجهة الارهاب كإرهاب في حد ذاته وانما مواجهة الدولة الإيرانية الثيوقراطية التي تتشكل سياستها الخارجية في تصدير الارهاب وتنشيط بؤره الاجرامية في الدول المجاورة، وقد كشفت الجهات الامنية في مملكة البحرين الدور الايراني الارهابي بالدلائل والبراهين في القاء القبض على عناصر ارهابية بحرينية اعترافاتهم بعلاقتهم بالاجهزة الايرانية التي قامت بتدريبهم من أجل القيام بأعمال إرهابية تخريبية في مملكة البحرين، وهو ما تكشف للقاصي والداني الدور الايراني في الحدب على الارهاب وتفعيل جرائمه في تصديره إلى دول الخليج المجاورة، وكنا «نعجبُ» إلى بعض الكتاب البحرينيين معنا في الجريدة وفي غيرها من صحف محلية الذين يصمتون صمت العبيد دون ان ينبتوا ببنت شفة إعلامياً ضد الدولة الإيرانية الارهابية وجرائمها في المنطقة (!) ولا يُخفي النظام الايراني الارهابي سواء في صحفه مثل جريدة (كيهان) وغيرها (...) ادعاءاته وأباطيله في المس بسيادة واستقلال مملكة البحرين وأمام مثل هذا «الخرف» الثقافي لولاية الفقيه في شخص مرشدها علي خامنئي، نرى بعض الكتاب بيننا يلزمون الصمت دون ان «يؤف» او «يتف» أحدهم ضد تفاهة مثل هذه الأباطيل حقاً، ان السكوت عن الباطل تعاطف مع مثل هذا الباطل الإرهابي (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا