النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

مكتب شئون الجمعيات يتصدى للعمل السري

رابط مختصر
العدد 10749 الخميس 13 سبتمبر 2018 الموافق 3 محرم 1439

التسريبات التي نشرتها مراكز التواصل الاجتماعي عن عقد اجتماعات سرية لجمعيات سياسية (منحلة بأحكام قضائية) ومحظور لما قامت به من ممارسات عنفية وإرهابية زعزعت الأمن والاستقرار، فإن تلك التسريبات قد وصلت إلى مكتب شئون الجمعيات السياسية الذي بادر بتصريح واضح وصريح بأنه لا تهاون في إعمال القانون في جمعيات وأفراد يعقدون اجتماعاتهم رغم علمهم بعدم قانونية تلك الاجتماعات.
المثير في الموضوع أن تلك الاجتماعات أخذت طابع السرية، والجميع يعلم بأن ما يبيت في ليل لا يأتي بخير!!، فلماذا السرية والتكتم؟، ولماذا لا يكون في العلن وأسماء من شارك؟، وما التصويات التي خرج بها المجتمعون؟، إننا أصحاب تجربة مرة مع تلك الجماعات التي أذاقت الشعب البحريني المر في أحداث فبراير ومارس 2011م وما تلاها من آثار سيئة على كل الأصعدة، الإقتصادية والتربوية والعمالية وغيرها، ولولا حكمة جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة لأصبحنا جميعا في مستنقع شبيه بما يحدث هذه الأيام في البصرة بالعراق!!.
الاجتماعات السرية بحد ذاتها تثير الشك والريبة، فمع غموض أهدافها إلا أنها خارج إطار القانون، فالمجتمعون كلهم أو أغلبهم من جمعيات (منحلة ومحضورة بأحكام قضائية)، لذا يثار تساؤل كبير من يقف وراءها؟، ومن يحركها؟، والجميع يعلم بأن تلك الجمعيات لا تؤمن أصلا بالبرلمان والدستور والمشروع الإصلاحي الذي توافق عليه أبناء هذا الوطن بنسبة 98.4%.
المجالس والمنتديات بعد تصريح مكتب شئون الجمعيات السياسية تؤكد على رفضها مثل تلك الاجتماعات والتي هي أصلا غير قانونية، فلا زالت في الذاكرة والوعي الوطني ما قامت به تلك الجمعيات من إثارة النعرات الطائفية والممارسات العنفية، وبث سموم الحقد والكراهية، والدعوات للصدام وزعزعت الأمن والاستقرار، لا زال الجميع يتذكر الأيام السوداء التي لم يمضِ عليها عشر سنين، لذا يرفض الجميع العودة للمربع الأول الذي رفعت فيه شعارات التسقيط والموت والرحيل!.
ما قام به مكتب شئون الجمعيات مشكورا فتح أعيننا قبل أن تقع الكارثة التي ستتمخض عن تلك الجمعيات التي تحمل في الظلام، فما تم تسريبه عبر مراكز التواصل الاجتماعي وما تم التصريح به يعلق الجرس لكل وطني مخلص غيور على أبناء وطنه، لن نقف مكتوفي الأيدي، فقد تصدينا للمحاولة الإنقلابية التي رفعت شعار (التغيير) وتصدينا لأصحاب الفتنة الذين مارسوا الدجل بشعار (حرية التعبير)، وأبطلنا كل الدعوى التي استهدفت استقلال البحرين وتاريخها ومكتسباتها، لن نعود إلى مرحلة الصدام، فالجميع يعلم بأن تلك الجمعيات (المنحلة والمحظورة) تعمل ضمن مشروع ولاية الفقية الإيراني، وهو المشروع الذي دمر العراق وسوريا واليمن، ولكنه فشل هنا في البحرين لأن أبناء هذا الوطن يرفضون التبعية والخضوع.
سنتصدى ويتصدى كل شريف لتلك الجماعات التي تعمل في الخفاء، وسنفضح كل اجتماع حتى لو عقد تحت الأرض، وسندافع عن وطننا بكل قوة، وسنسير على خطى الأجداد والآباء في الدفاع عن أرضنا وهويتنا العربية، ومعركتنا مع النظام الإيراني مستمرة، لن نسمح لأتباع مشروع ولاية الفقيه أن يعبثوا بأمننا واستقرارنا، لذا ما قام به مكتب شئون الجمعيات السياسية جاء للتأكيد على رفض الاجتماعات السرية للجمعيات المنحلة وأعضائها الذين صدرت في حقهم أحكام قضائية.
يعلم الجميع بأننا أمام مرحلة حساسة ومهمة، فالجميع اليوم يستعد للانتخابات النيابية، وهو بيت الشعب، فلو ترك المجال لتلك الجمعيات من تجميع أعضائها للانخراط في الانتخابات فإن ذلك كارثة كبرى سيدفع ثمنها الصغير قبل الكبير، وللتذكير فإن ثقافة المقاطعة، وثقافة الهروب إلى الأمام، وثقافة التحريض والتأجيج والنفخ في الناس هي من أساسيات عمل تلك الجمعيات، ولمن شاء فليقرأ أدبياتها منذ دخولها في التجربة البرلمانية عام 2002 حتى تاريخ حلها وتصفيتها وتشميع مقراتها بالشمع الأحمر!.
من هنا فإننا كمواطنين نحب الخير لوطننا ومؤمنين بالمشروع المدني الذي دشنه جلالة الملك المفدى فإننا نرفع مثل هذا الولوج القسري من الجمعيات المنحلة، نقولها وبكل صدق وأمانة إننا مع الإجراءات التي سيقوم بها مكتب شئون الجمعيات السياسية للحفاظ على أمننا واستقرارنا، وأهمها وأبرزها التصدي لأعضاء الجمعيات المنحلة من عقد اجتماعاتهم السرية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا