النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

لعبة الجوائز والمراكز «لعبوا غيرها»

رابط مختصر
العدد 10746 الإثنين 10 سبتمبر 2018 الموافق 30 ذو الحجة 1439

فلول «دوار العار» تقاسموا الجوائز وإنشاء المراكز وتأسيسها ثم رئاستها، ولم يبقَ «زعطوط» واحد من الفلول إلا ونال جائزة هناك او ترأس مركزاً من المراكز التي تأسست بأموال مشبوهة في مصادرها حتى فاق عدد المراكز ما بين «حقوقية» مزعومة و«مراكز دراسات» موهومة عدد الفلول.
بطبيعة الحال سقطت الأقنعة التي تقنعت بها الجوائز والمراكز، وتكشفت الوجوه الحقيقية لها، وهي النيل من سمعة البحرين ومن نظامها ومؤسساتها باسم هذه المراكز او بأسماء أصحاب «الجوائز» والدفع بهم الى صدارة الأخبار باعتبارهم شخصيات «عالمية» بدليل حصولهم على جوائز من الغرب ومن الأجانب عقدة الخواجه.
وهي عقدة يحاولون تخويفنا بها، فما دام الأجنبي «الخواجه» منح هذا «الزعطوط» او ذلك جائزة فلابد إذن من ان يكون الآن شخصية عالمية يحسب حسابها.
المدعوة توكل كرمان نالت جائزة نوبل فسقط القناع عن قناع الجوائز، ومن يومها قال لهم الناس «جوائزكم بلوها واشربوا مايتها» حسب التعبير المصري الدارج.
وإذا كان الزائد كما الناقص فإن زيادة «مراكزهم الحقوقية والبحثية» التي تناسلت في لحظة الوفرة المالية من المصادر المشبوهة فقدت تأثيرها وانعدام نشاطها او كاد بسبب كثرتها، فراحت تتصارع فيما بينها لنيل الحظوة وقطف الغلة، فأسقط في يد مصادر التمويل الذين اكتشفوا متأخرين انه صراع مناصب ومنافع ومصالح ذاتية.
أمّا دكاكين الجوائز المزعومة فأصحابها كأصحاب المراكز يبحثون عن مصادر تمويل تنقذ دكاكينهم من الإفلاس فاتجهوا لفلول دوار العار يمنحون بعض «زعاطيطهم» جوائزهم كما منحوا سمر بدوي جائزتهم واستلموا المعلوم.
سمر بدور بشهادة والدها لم تجاوز تحصيلها المرحلة الابتدائية، ونالت جائزة عالمية من أحد الدكاكين، وهو نفس الدكان الذي منح مؤخراً المدعو نبيل رجب جائزته.
وما بين توكل وسمر ونبيل ضاعت الطاسة وانسكب إناء الجوائز على الأرض، ولم تعد الجوائز الممنوحة مجاناً لتلفت نظر حتى أصحابها، وهو ما جعل الأمر في النهاية يبدو «نكتة» من نكات المقاهي الشعبية في الزوايا الخلفية في شتات الفلول الذين اختاروا ركوب الموجة ويحاولون الآن بشتى الطرق النزول منها قبل ان تصطدم بصخور صلبة وقد جفت المنابع إياها.
لماذا لم تفعلوا كما فعلت صاحبتكم التي ركبت موجة الهروب بلا سبب في عزها ثم انسحبت الى الظل الظليل تحسب الغلة بعد ما حوّلت الريال الى دولار قبل أن تهوى العملة.
والجائزة الممنوحة للمدعو نبيل رجب هي جائزة فاتسلاف هافيل، مهندس إسقاط النظام الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا، فماذا سيقول « ربع نبيل» اليساريون هنا والاشتراكيون هناك.. هل من تعليق على قبوله الجائزة.
أمّا مراكز «الحقوق ومنتدياتها» الوهمية فهي الآن مستغرقة في العودة الى أوراقها القديمة كما التاجر حين يفلس، حيث أعادت منذ فترة قصيرة نشر قائمة بأسماء الكتّاب الوطنيين في البحرين  بأصحاب خطاب الكراهية، وهي قائمة قديمة سبق للمراكز والمنتديات المفلسة نشرها قبل بضع سنوات، وما إعادة نشرها الآن سوى محاولة ليثبتوا «لمعازيبهم» أنهم هنا..!!
التانغو الأخير في رقصتهم قد توقف، وعادوا الى أرصفة الشوارع الأوروبية ينامون «ينبطحون ويتسدحون» عليها.
فتنادوا من بعض العواصم الأوروبية يتضامنون مع «السدحة والبطحة» اللندنية بالطعم الانجليزي هذه المرة.
«التسدح» هنا ليس تسولاً ولا شحاذة «للتضامن» المفقود ولكنه لإثارة شفقة المارة من عجائز أوروبا، لعل وعسى...!!
وما بين الجائزة الموهومة والمركز المزعوم يظل الرصيف شاهداً على الإفلاس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا