النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

الجمعيات المنحلة والقفز فوق القانون

رابط مختصر
العدد 10745 الأحد 9 سبتمبر 2018 الموافق 29 ذو الحجة 1439

البيان الذي أصدره مكتب شؤون الجمعيات السياسية بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف قبل أيام والذي حذر فيه من قيام أفراد ينتمون إلى جمعيات سياسية منحلة بعقد اجتماعات سرية باسم هذه الجمعيات المحظورة وذلك بهدف ممارسة أنشطة غير قانونية.. هذا البيان جاء في وقته الصحيح، بعد أن اشرأبت أعناق هذه الجمعيات في تجاوز القانون ومحاولة الالتفاف عليه ظنًا منها أنها يمكن أن تمارس العمل السياسي والطفو إلى السطح بعد أن غيبها الحظر الذي فرض عليها - بعد حلها - وهذا ما يتطلب عدم السكوت على هذه الممارسات الخاطئة وردعها بالقانون ومحاسبة مرتكبيها.

فالمشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى – حفظه الله ورعاه – أعطى الجمعيات السياسية المرخصة كل الحق في ممارسة العمل السياسي وفقا للقانون، وخوض العملية الانتخابية بكل يسر واقتدار، أما ما تحاول به الجمعيات السياسية المنحلة من ضرب الوحدة الوطنية وتخريب العملية الانتخابية القادمة التي لم يتبق عليها سوى أقل من ثلاثة شهور، فهذا أمر لا يمكن القبول به بأي حال من الأحوال من أي مواطن مخلص شريف.

ولطالما عانت مملكة البحرين وشعبها الكريم من الممارسات الخاطئة لهذه الجمعيات المحظورة، ولطالما تآمرت هذه الجمعيات على الشعب البحريني، وحاولت الاتصال بدول معادية للبحرين وتأليبها على النظام السياسي القائم في البحرين، مما استدعى الجهات القانونية في البحرين إلى التدخل وإصدار أحكام قضائية بحلها حفاظا على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي.

ومن هنا فإن لجوء بعض أعضاء هذه الجمعيات المحظورة إلى عقد اجتماعات سرية والاتصال بجمعيات إرهابية مثل ما تسمى حركة أحرار البحرين وحركة حق وبعض الشخصيات المطلوبة للقانون والتي هربت إلى عواصم خارجية، كل هذه الحقائق تثبت بما لا يدع مجالا للشك الأهداف الخبيثة لهذه الاجتماعات والاتصالات والتي تهدف إلى ضرب العملية الانتخابية القادمة وتقويض المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى.

إن الدعوات المشبوهة من قبل هذه الجمعيات المنحلة بمقاطعة الانتخابات النيابية والبلدية القادمة والترويج لهذه الأفكار عبر مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن تواجه بالحزم من قبل الجهات القضائية، كما أن على كافة شرائح المجتمع البحريني عدم الالتفات أو الاستماع إلى هذه الدعوات المعيبة التي تستهدف حاضر ومستقبل مملكتنا الغالية.

فنحن مع العملية السياسية العلنية والواضحة، ولا وألف لا لخفافيش الظلام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا